المركز العربي للدراسات المستقبلية

إعصــــار التطبيع مع إســرائيل

 

الصراع العربي الاسرائيلي 
شائعة التطبيع
إتفاقية الكويز وأخطارها
خارطة الطريق
احتيال المفاوض الاسرائيلي 
 الشخصية اليهودية
 الهوية الاسرائيلية
مثلث الشؤم
أميركا واسرائيل
 اللوبي اليهودي الأميركي
قرارات الأمم المتحدة
المجازر الإسرائيلية
مقالات حول الصراع
 نووية اسرائيل
العملاء الفلسطينيون
اللجنــة الأميركية من أجل لبنان
مـراحل التطبيع
 

التطبيع... مقابل تشريع الاستيطان

الصهـــاينة اللبنـــانيون 

تجـاوز التطبيع الى الشــراكة

التطبيع مع إسرائيل... مجرد شائعة
رهان محمود عباس التطبيع مع إسرائيل مبرراته وانعكاساته

كلينتون تدعو العرب لتطبيع علاقتهم باسرائيل

الكابوس النووي اإسرائيلي

إن الذين ينساقون وراء حلم التطبيع ( ويقعون ضحية السيناريوهـات المصنعـة لـه) ، ويحتاجون إلى الوقت الكافي لاكتشاف كونه كابوساً مزعجاً. إلى هؤلاء نجد من الضروري أن نوجه لهم التحذيرات وأولها ان إسرائيل ترفض السلام رفضاً قاطعاً ونهائياً وجل ما يمكن قبولها به هو تسوية سلمية مؤقتة. وهذا الرفض هو من صميم الديانـة اليهوديـة ومـن أساسيات معتقداتها. وعليه فإذا ما تجاوز المطبعون مبدأ اعتبارهم أغياراً (واحتقارهم على هذا الأساس) فإنهم لن يستطيعوا تجاوز احتمالات نقض اسرائيل للتسوية ومعاودتها العدوان. ويكفي ان يتصور المطبعون الثمن الذي يتوجب عليهم أن يدفعوه لو تمكنت إسرائيل من الإفلات من السيطرة الأميركية؟. عندها ستتحول من قاعدة استراتيجية ـ أميركية إلى دولة ذات نفوذ وصاحبة مصالح. وليجرب المطبعون دعوة إسرائيل لتوقيع معاهدة عدم اعتداء لحمايتهم في حال نجاتهم من غول التطبيع الإسرائيلي. وعلى شعوب هذه المنطقة أن تدرك عجز اليهودي عن الاعتراف بالآخر ورفضه العيش بسلام معه، ناهيك عن إقامة علاقات إنسانية(طبيعية) معه، وهذا العجز مرده إلى تعاليم الديانة اليهودية. وكل ما عدا ذلك أوهام.
بعد ما عرضناه أعلاه حول خدعة التطبيع الإسرائيلية من الوجهة السيكولوجية لا بد لنا من إعطاء بعض الأمثلة على الأسلوب الإسرائيلي المتبع لتمرير هذه الخدعة. وهذا العرض وان كان عاجزا عن الاحاطة بكافة جوانب اسلوب الخداع  التطبيعي فحسبه أنه ينير بعضاً من جوانبه. وأول هذه الجوانب هو العمل على إعادة تصدير اليهود العـرب مع المطالبة بتعويضات باسم من يرفض منهم هذه العودة..
أما ثانية الخدع التطبيعية التي نعرض لها فتكمن في تزوير الدراسات الاجتماعية التي نعطي عليها مثالاً دراسة اجرتها صحيفة " يديعوت احرونوت" التي وجدت اتفاقاً على النفور من المستوطنين بين التلامذة العرب واليهود. وكأن هذا الاتفاق هو البرهان على التكامل والانصهار في البوتقة الإسرائيلية!. وهذه مجرد مثال على المخالفات الصريحة للمنطق التي ترتكبها إسرائيل لتمرير خداعها.
  للمــزيد

 

 

 

مـراحل التطبيع

مأساة فلسطين وعالم يتفرج البحرين تنهي مقاطعتها لإسرائيل كلينتون تدعو العرب لتطبيع علاقتهم باسرائيل
 خارطة الطريق ما لها وما عليها

سيكولوجية السياسة الاسرائيلية

الصهيونية والحرب النفسية
التطبيع مع إسرائيل مبرراته وانعكاساته عرب أنابوليس يشكون الخديعة الأميركيّة الكابوس النووي اإسرائيلي

من يجرؤ على الكلام

موت العم اليهودي الأميركي

سوريا تتمسك باستعادة الجولان

       

 

 

 

كلينتون تدعو العرب لتطبيع علاقتهم باسرائيل  

اشادت كلينتون باتفاقيات السلام العربية السابقة دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الدول العربية الى اتخاذ تدابير ملموسة باتجاه تطبيع علاقاتها مع اسرائيل. وقالت كلينتون في كلمة الاربعاء 15/7/09 امام مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز للابحاث في واشنطن، إن "الدول العربية لديها مسؤولية اتخاذ تدابير لتحسين العلاقات مع اسرائيل واعداد الراي العام لديها لتقبل السلام وتقبل مكانة اسرائيل في المنطقة".
واضافت كلينتون "نحن نطلب منها قبول اقتراحنا باتخاذ تدابير ملموسة الآن".
وتطرقت الوزيرة الاميركية الى دعوات الرئيس الاميركي باراك اوباما لتجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.الا انها لمحت الى ان مبادرات من الدول العربية تجاه اسرائيل ستعطي الحكومة اليمينية الاسرائيلية مزيدا من الدعم السياسي لوقف بناء المستوطنات.
وقالت "اننا نتوقع خطوات من جانب اسرائيل، لكننا نقر بان هذه القرارات صعبة سياسيا"، مضيفة "نعلم ان التقدم نحو السلام ليس من مسؤولية الولايات المتحدة او اسرائيل فقط". وأشارت كلينتون إلى أن "انور السادات والملك حسين قاما بخطوات مهمة وحركت جرأتهما ورؤيتهما الراي العام السلمي في اسرائيل مما فتح الباب امام اتفاقات دائمة". وأضافت "ان الدول العربية عبر تقديم دعمها للفلسطينيين وعرض الانفتاح على اسرائيل مهما كان متواضعا، قد يكون له نفس الاثر".
كما اشادت بمبادرة السلام التي تقدمت بها السعودية عام 2002، والتي تدعو لتطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية. ووجهت كلينتون رسالة إلى كل الاطراف مفادها أن "توجيه رسائل سلام ليس كافيا، ينبغي عليكم ايضا اتخاذ اجراءات ضد ثقافة الحقد وعدم التسامح والازدراء الذي يديم النزاع".