|
|
||
|
|
انعكاسات القمة الروسية الأمريكية على إيران
يسجل مراقبون أثر هذه الانعكاسات على الموقف الاميركي من ايران عبر تذكيرهم بتصريح نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بأن واشنطن لن تقف عقبةً في وجه إسرائيل إذا ما قررت توجيه ضربةٍ لإيران. وقد أثار هذا التصريح موجةً من التساؤلات التي تجاهلتها الجهات الرسمية في واشنطن. أما التصريح الثاني فيتعلق أيضاً بالموضوع الإيراني الذي كان من المسائل الأساسية في مباحثات مدفيديف وأوباما. ويشير محللون إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية مايكل مولن شارك في مباحثات موسكو. وبعد عودته إلى بلادهِ يوم الثلاثاء أدلى بتصريحٍ ْ ينفي عملياً تصريح بايدن. وقال مولن إن توجيه ضربةٍ إلى إيران سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ْ شأنه في ذلك شأن امتلاك طهران للقنبلة النووية. كما عبّر عن قلقه الشديد من رد فعل الدولة التي ستتلقى الضربة وتأثير ذلك على أمن أصدقاء واشنطن في المنطقة. وحذر أيضاً من نشوب نزاعٍ في المنطقة لأن احتواءه سيكون في غاية الصعوبة. لذلك يؤكد المحللون على أن تصريح مولن وتصريح أوباما النافي لاعطاء ضوء اخضر اميركي لاسرائيل يتصفان بأهميةٍ كبيرة ْ كونهما تعبير عن موقف روسيٍ أمريكيٍ مشترك من المسألة الإيرانية. |
|
|
|
|
|