|
المركز العربي للدراسات المستقبلية النشرة العراقية الأسبوعية |
|
النشـــرة العــراقية 18 أكتوبر 2010 |
|
مفاوضات عراقية
مصرية لغلق ملف الديون بين البلدين
العراق في المهرجان الاول للاعلام العربي في الاردن بحضور العشرات من الإعلاميين العراقيين العاملين في الداخل والخارج وبمشاركة نخبة من الفنانين والممثلين والادباء والكتاب والمخرجين العرب، والعديد من وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة و شركات ومؤسسات انتاج اعلامي ووكالات دعاية وإعلان وإنتاج فني، يواصل مهرجان الاردن الأول للإعلام العربي الذي تنظمه هيئة الإعلام المرئي والمسموع فعالياته في عمان. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال علي العايد في حديثه لاذاعة العراق الحر ان المهرجان يعد تظاهرة عربية مهمة جمعت بين الاعلام والثقافة والفن، واتهم بعض وسائل الإعلام العالمية بلعب دور كبير في تشويه صورة الإنسان العربي، وقال انه يطمح من مثل هذا التجمع الكبير الرد على هذه الإدعاءات وذلك عن طريق بيان الصورة الناصعة من خلال إعلام عربي راق.واكد الوزير الاردني ضرورة وضع استراتجيات اعلامية متقدمة لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم، وأعرب عن أمله في ان يثمر المهرجان عن نتائج جيدة من شأنها تعزيز التعاون العربي في مجال وتحسين نوعية الانتاج الاعلامي والفني.وأشار الدكتور صادق الصحن مدير دائرة البحث والتطوير في شبكة الاعلام العراقية رئيس الوفد العراقي ان الشبكة تشارك في المهرجان بخمسة اعمال تلفزيونية واذاعية درامية بالاضافة الى اغنية للاطفال بعنوان "هيلة يا رمانة" وهي من التراث الشعبي العراقي.وقال الفنان محسن العلي الذي يشارك في المهرجان من خلال المسلسل التلفزيوني "سقوط الخلافة" الذي يتحدث عن الايام الاخيرة لسقوط الدولة العثمانية، قال ان المهرجان ظاهرة صحية كونه يعتبر بمثابة ملتقى للاعلامين والفنانين والمنتجين العرب، مؤكدا ضرورة إقامة المزيد من هذه التجمعات العربية لتأكيد مصداقية الإعلام العربي الذي هو في تطور مضطرد. ويهدف المهرجان الى تشجيع الاتجاهات الجادة في الدراما والبرامج الإذاعية والتلفزيونية العربية، وبناء جسور التواصل بين المدن الاعلامية والمحطات وتسليط الضوء على أهم القضايا التي تشغل بال الرأي العام العربي، من خلال اقامة الندوات والمحاضرات على هامشه.
مواقف متباينة حول الاتفاقيات التي يوقعها المالكي خلال زياراته
زيارات رئيس الوزراء نوري المالكي
الى دول الجوار ودول الاقليم تخللها اتفاقيات اقتصادية مع سوريا
والاردن.
خلية استخباراتية لرصد عصابات السطو المسلح في بغداد قرر مجلس محافظة بغداد تشكيل خلية استخباراتية بلدية لرصد تحركات العصابات التي تستهدف المصارف ومحلات بيع المصوغات الذهبية.وكشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد عبد الكريم ذرب في حديثه لاذاعة العراق الحر ان "القوات الامنية لا يمكنها الاستمرار بفرض الامن ما لم يتعاون معها المواطنون".وياتي تشكيل هذه الخلية بعد ان تزايدت عمليات السطو على المصارف ومحال بيع المصوغات الذهبية خلال الاشهر القليلة الماضية، كان آخرها سطو مجموعة مسلحة على محلات لبيع المصوغات الذهبية في المنصور.ودعا رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد اصحاب المحال التجارية الى نصب كاميرات مراقبة، وربطها بمنظومة القوات الامنية القريبة حتى يتسنى لهذه القوات مراقبة جميع التحركات المشبوهة.
الاردن يؤكد دعم كل ما يؤدي الى الوفاق بين أبناء الشعب العراقي
إلتقى رئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي يوم الأحد في عمان بملك الاردن عبد الله الثاني وأجرى مباحثات
مع رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي، وكبار المسؤولين الاردنيين.
السفير الامريكي في العراق: آمل ان تشكل حكومة جامعة باسرع وقت تمنى السفير الامريكي في العراق جيمس جيفري، خلال اول زيارة يقوم بها الى محافظة الانبار تمنى ان تتشكل الحكومة الجديدة بعيدا عن أي تأثيرات خارجية.واوضح السفير انه "يأمل في ان تتشكل في العراق وفي اسرع وقت ممكن حكومة ممثلة وجامعة ومسؤولة"واشار الى ان "تعبير جامعة يعني أن تمثل جميع الكتل السياسية الرئيسية في البلاد، ويشمل ذلك قائمة العراقية التي حصلت على معظم الأصوات في هذه المحافظة". وتمنى السفير الامريكي الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقد في الأنبار بحضور الجنرال لويد اوستن قائد القوات الامريكية في العراق، ومحافظ الانبار قاسم محمد، ورئيس مجلس المحافظة الدكتور جاسم الحلبوسي، تمنى ان تتشكل الحكومة الجديدة بعيدا عن أي تاثيرات خارجية.وتمنى محافظ الانبار قاسم محمد ان يوفق السفير جيمس جيفري في تحويل العلاقة بين بلاده والعراق من علاقة عسكرية الى علاقة تعاون مشترك في جميع النواحي على حد تعبيره، ودعا الحكومة الامريكية الى ضرورة دعم المحافظة لأنها عانت من ويلات الحروب والعمليات العسكرية طيلة الفترة الماضية.الى ذلك دعا رئيس مجلس محافظة الانبار الدكتور جاسم الحلبوسي الحكومة الاميركية الى اتخاذ مواقف اكثر صلابة من تأخر تشكيل الحكومة، ومساعدة كل الاطراف لتبني مشروع وطني يخدم مصالح العراق بعيدا عن كل التدخلات الخارجية.
|