المركز العربي للدراسات المستقبلية

النشرة العراقية الأسبوعية

النشـــرة العــراقية 3 أكتوبر 2010

الولايات المتحدة تستعد لاستيعاب 30 الف لاجىء عراقي

من المقرر أن تستوعب الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة نحو 30 الف لاجئ عراقي، ما يتطلب ان تتخذ منظمات الجالية العراقية الامريكية ومنظمات المجتمع المدني خطوات مسبقة لتهيئة الظروف المناسبة لعملية الاستيعاب هذه.الدكتورة بري قردة داغي، رئيسة منظمة المركزالعراقي الأمريكي بواشنطن, الدكتورة بري قره داغيأشارت في حوار اجرته معها اذاعة العراق الحر إلى أن استيعاب هذا العدد الكبير يتطلب حملة تبرعات واسعة، لاسيما وان المساعدات التي تخصصها الحكومة الأمريكية, بالرغم من زيادتها في الآونة الأخيرة تبقى غير كافية. يشار الى ان منظمة المركز العراقي الأمريكي بواشنطن أحدى منظمات المجتمع المدني الأمريكي العشر التي تقدم المساعدات للاجئين من جميع أنحاء العالم, الذين يتوافدون على الولايات المتحدة سواء من خلاال الأمم المتحدة, أو كقسط أمريكي لاستيعاب اللاجئين من البلدان التي تعاني من مشاكل.وشددت الدكتورة قرة داغي على المساعدات الإضافية التي تقدمها السلطات الأمريكية على الصعيد الفدرالي أو المحلي, والتي تبدأ من الاتصال بمجموعات اللاجئين في بلدانهم قبل وصولهم إلى الولايات المتحدة, لاختيار المناطق الملائمة من ناحية العمل والاقامة لتكون قريبة من مراكز تجمع الجالية العراقية, أو لمنح ما يسمى بتأشيرة توطين اللاجئ في منطقة له أقرباء او أصدقاء أو معارف فيها. وأشادت الدكتورة بري قردة داغي رئيسة منظمة المركز العراقي الأمريكي بمساعدات منظمات الجالية العراقية, ودور العبادة من مساجد وكنائس.

 

توتر العلاقات بين سلطات حزبية في كردستان ورؤساء تحرير صحف وصحفيين

تشهد العلاقة بين سلطات حزبية في اقليم كردستان ورؤساء تحرير عدد من الصحف وصحفيين وبرلمانيين توترا متزايدا بعد ان اقامت السلطات دعاوى تشهير وتضليل على صحفيين وصحف وبرلمانيين مطالبة بتعويضات مالية ضخمة. ازاد جالاك رئيس تحرير صحيفة روزنامة التي تصدر عن حركة التغير عزا اسباب هذا التوتر الى عدم تقبل السلطات الحزبية النقد الموجه لادائها، فضلا عن كشف هذه الصحف لبعض عمليات الفساد، وسوء استخدام السلطة، وتدخل الاحزاب في اداء المؤسسات الحكومية واوضح الخبير القانوني، عضو البرلمان العراقي لطيف مصطفى ان قانون الصحافة في اقليم كردستان العراق لا يسمح بحبس الصحفي، لذا لجأت بعض الاحزاب الى القضاء المدني مطالبة بتعويضات ضخمة لردع هذه الصحف.ودعت صحف اهلية، ومنظمات اهلية في السليمانية، ولجنة حملة الدفاع عن حرية التعبير والاعلام، الى تنظيم مسيرات احتجاجية، وتوزيع بيانات منددة بما اسمته ارهاب الصحفيين ونقل هذه النشاطات من السليمانية الى اربيل عاصمة الاقليم لتسليط المزيد من الضغط على السلطات لتوسيع نطاق الحريات الصحفية. كمال رؤوف عضو لجنة الدفاع عن حرية التعبير اوضح لاذاعة العراق الحر ان عمل هذه اللجنة هو تحريك الرأي العام الكردي للتصدي لمحاولات تكميم الافواه. وان فعالياتها سلمية تتمثل بقراءة البيانات، واقامة معارض فوتوغرافية، ومسرحيات، وتنظيم مسيرات كلها تطالب بحرية الرأي والتعبير.

 

الصميدعي: العلاقات العراقية الأمريكية اصبحت اليوم طبيعية أكثر

العلاقة بين العراق والولايات المتحدة أصبحت اليوم طبيعية أكثر, إذ إنتقلت بالتدريج إلى المرحلة التي نحن فيها, ويتميز الجانب المدني والدبلوماسي فيها بالتفوق على الجانب العسكري. هذا ما صرح به سمير الصميدعي السفير العراقي في الولايات المتحدة، في حوار خاص مع اذاعة العراق الحر في واشنطن، موضحا أن العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق تدار اليوم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية, وليس البنتاغون, وتحكم هذه العلاقة اتفاقية الإطار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق المستقل وحكومته المنتخبة.وفي سياق الحديث عن الاثار العراقية التي كانت سرقت وهربت الى الولايات المتحدة وضبطتها هيئة الجمارك الامريكية قال السفير الصميدعي ان اكثر من 362 لوحا من الطين تحمل كتابات باللغة المسمارية تعود الى العام 2030 قبل الميلاد, تم إعادتها إلى بغداد بعد ترميمها من قبل الخارجية الأمريكية وبمشاركة السفارة العراقية بواشنطن.واضاف السفير ان خبراء الاثار يشيرون الى ان الشخصية المحورية التي تتناولها هذه الألواح تدعى أراد مو، وتعود الى عهد سلالة أور الثالثة "عصر النهضة السومرية بين عامي 2100 و2000 قبل الميلاد". وان هذه الالواح تشرح تفاصيل المعاملات اليومية في العراق القديم , بما في ذلك, وصولات تخص بضائع وخدمات، وكذلك سجلات ملكية، وأشعار، بل وحتى تكهنات يعتقد أنها تتنبأ بالمستقبل.وعبر السفير العراقي عن سعادته بأن القطع الأثرية التي ضبطتها السلطات الامريكية ونقلت في حينها بطائرة عسكرية أمريكية إلى بغداد قد ثم العثور عليها وسلمت إلى المتحف الوطني.

 

العراق يعرض مشروع استراتيجية عربية مشتركة للأمن المائي

تشكل التحديات التي تواجهها الموارد المائية همّاً عربياً مشتركاً، إذ تبدو هذه التحديات سواء كانت طبيعية او اقتصادية او سياسية تحديات متشابهة في جميع الدول العربية. وانطلاقا من هذا الواقع، طرحت الحكومة العراقية مؤخرا مشروع اســـتراتيجية عربية مشتركة للأمـن المــائي.واكد وزير الموارد المائية العراقي عبد اللطيف رشيد خلال عرضه لمشروع الاستراتيجية امام اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه الذي عقد في القاهرة مطلع الاسبوع ان "العراق يطمح ان تكون هذه الاستراتيجية احد الأطر الفاعلة والأساسية في ادارة الموارد المائية العربية وتسخيرها لخدمة عمليات التنمية والتطور في القطاعات الاقتصادية".ويقول المتحدث باسم وزارة الموارد المائية علي هاشم ان الغرض من عرض الاستراتيجية على اجتماع القاهرة هو خلق جبهة عربية لمعالجة التحديات المائية المشتركة.ويوضح هاشم في حديث لاذاعة العراق الحر ان استراتيجية الامن المائي المقترحة تقوم على ثلاث ركائز اساسية هي؛ الاقتصادية، وتنمية الموارد البشرية، وادخال التقنية الحديثة في ادارة الموارد المائية.وتتضمن الاستراتيجية العراقية المقترحة الدعوة للاسهام في دعم جهود المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لاستخدام المجاري المائية الدولية للاغراض غير الملاحية لعام 1997، باعتبارها الإطار القانوني المناسب الذي يمكن الاستناد اليه في إدارة الأحواض المائية المشتركة..ويشير هاشم الى الاهمية الكبيرة التي تنطوي عليها هذه الاتفاقية، وبخاصة للدول العربية، إذ ان هذه الاتفاقية لا تزال غير نافذة بسبب عدم مصادقة العدد المطلوب من الدول لنفاذها وهو (35) دولة.الى ذلك يقول عضو لجنة الزراعة والمياه والاهوار في مجلس النواب السابق ملحان المكوطر ان القضايا الخلافية حول المياه تبقى قضايا ثنائية بين الدول المتشاطئة، مشيراً الى انها لا تحل إلا في هذا الاطار، خاصة فيما يتعلق بخلافات العراق وجيرانه.