المركز العربي للدراسات المستقبلية

النشرة العراقية الأسبوعية

النشـــرة العــراقية 29 اغسطس  2010

منظمات اهلية تستعد للتدخل لحل عقدة تشكيل الحكومة

اطلقت مجموعة تطلق على نفسها "المبادرة" وتضم ممثلين عن 20 منظمة من منظمات المجتمع المدني حملة للضغط اعلاميا على الكتل السياسية لحل عقدة تشكيل الحكومة.ووصف مدير مركز التنسيق في مجموعة "المبادرة" محمد لطيف ان الهدف من الحملة هو اخراج البلد من تداعيات ازمة تنازع السياسيين على السلطة والمناصب، موضحا ان المنظمات التي انضمت الى الحملة كانت استشعرت حالة فقدان الثقة التي اخذت تتنامى بينها وبين المواطن في الشارع لغياب درو منظمات المجتمع المدني في ايجاد حل لأزمة تشكيل الحكومة.واضاف لطيف ان عدد الراغبين بالانضمام الى المبادرة وصل الى 317 منظمة مجتمع مدني في بغداد و84 منظمة في المحافظات فضلا عن 14 وسيلة اعلام متنوعة واكثر من 20 شخصية رأي عام، وجميع هؤلاء ابدوا رغبة في المساهمة في الضغط والتأثير على اهل السياسة وارغامهم على الاسراع في تشكيل الحكومة.مدير المركز الاعلامي لمنظمات المجتمع المدني في العراق طارق العادلي، اكد ان تمادي وتماهل الكتل السياسية في اعلان تشكيل الحكومة، بعد مضي اكثر من 6 اشهر على انقضاء موعد الانتخابات البرلمانية، سيضع التجربة الديمقراطية، والمنجز الامني والسياسي، امام تحديات لاتقل خطورة عما سيواجه الفرد العراقي من تهديدات. وان تردي الخدمات الحياتية والظروف الانسانية يحتم على منظمات المجتمع المدني التي حشدت الشارع من اجل المشاركة في الانتخابات، ان تبادر ثانية للقيام بواجبها، وتدافع عن ارادة الناخب ومقدرات الدولة، ومصائر الناس.
فيما اعرب رئيس منظمة التنمية البشرية المستدامة ناجي الشيخ سعد عن عدم تفاؤلة من ان تتمكن هذه الحملة من اجراء تغيير في الواقع السياسي للبلد، موضحا ان في العراق اكثر من 8000 منظمة مجتمع مدني معظمها تعمل لصالح جهات التمويل، التي معظمها حزبية وسياسية، ولذلك لم يكن لها دور في الاحداث السابقة، ولن يكون لها تاثير في القضية الحالية، مشيرا ان تلك المنظمات لو تكاتفت واتفقت على هدف واحد وبرنامج محدد، ستجبر السياسيين حتما على تشكيل الحكومة خلال ساعة واحدة.

 

ائتلاف الكتل الكردستانية يدافع عن ورقته التفاوضية

ذكر اعضاء في ائتلاف الكتل الكردستانية ان وفد الائتلاف لن يعود الى بغداد ما لم يستلم ردودا من الكتل العراقية على الورقة التفاوضية التي سبق وان قدمها الائتلاف لها..واكد القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية عدنان المفتي ان "الجانب الكردي يحاول موازنة الامور وليس تعقيدها"، موضحا في حديثه لاذاعة العراق الحر ان "اهم حراك سياسي في الوقت الحالي هو اختيار رئيس الوزراء المقبل، الذي مازال محط خلاف". ودعا المفتي السياسيين الى تناسي خلافاتهم من اجل مصلحة العراق، موضحا "ان الحوارات بين ائتلاف الكتل الكردستانية وباقي الكتل لازال مستمرا ولم تتوقف. وكان آخرها زيارة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم للاقليم، ولقائه كبار الشخصيات. وهذا دليل على ان الحوارات لم تتوقف، لكن المهمة الرئيسية الان هي اختيار رئيس الوزراء المقبل".يشار الى ان المطالب التي طرحها وفد ائتلاف الكتل الكردستانية في بغداد خلال جولته التفاوضية التي كانت بدأت اواسط حزيران الماضي تمثلت في ان يتعهد الطرف الذي سيتحالف معه بان يكون منصب رئاسة الجمهورية ووزارة سيادية من نصيب الكرد، الى جانب حل الخلاف حول العقود النفطية، وصرف ميزانية البيشمركه، واجراء التعداد العام للسكان في كركوك والالتزام بالدستور وبالنظام الفيدرالي.وكانت الورقة التفاوضية لائتلاف الكتل الكردستانية تعرضت لانتقادات من قبل بعض السياسيين الذين اتهموا الائتلاف بتعقيد الوضع السياسي، إلاّ ان عضو وفد ائتلاف الكتل الكردستانية سردار عبد الله رد على تلك الانتقادات بالقول "ان على السياسيين تكثيف الجهود لحل ازمة رئاسة الوزراء، وليس انتقاد الاخرين لان مصلحة العراق هي الاهم" على حد تعبيره..

 

انخفاض نسبة التضخم في العراق

اكد اقتصاديون ان انخفاض نسبة التضخم يعود الى السياسات النقدية والاقتصادية الناجحة التي يتبعها العراق، وهو ما يؤشر الى مستقبل اقتصادي اكثر تفاؤلا تجاه عمليات التمية التي تعثرت كثيرا. واكد المستشار في البنك المركزي الدكتور مظهر محمد صالح ان البنك المركزي اتبع سياسات ناجحة اعتمدت على الحفاظ على سعر صرف الدينار العراقي وزيادة احتياطات البنك من العملات الاجنبية. وكانت تقارير اقتصادية اشارت الى انخفاض نسبة التضخم في العراق الى 2،7% وهو ما يعد نجاحا لافتا للسياسة الاقتصادية، التي كلما كانت متينة كما يقول المستشار في وزارة المالية ضياء الخيون، بدأ التضخم بالانخفاض. ودعا الخيون الحكومة الى المحافظة على سياستها النقدية والامساك بقوة بزمام الامور الاقتصادية.وتمنى المستشار في البنك المركزي العراقي الدكتور مظهر محمد صالح ان تتم الاستفادة من انخفاض نسبة التضخم في عمليات التنمية في العراق، التي هي شبه معطلة حاليا.

 

هل ثمة حاجة إلى "لوبي" عراقي في واشنطن؟

هل هنالك مجموعة ضغط عراقية "لوبي" في العاصمة الأمريكية واشنطن تتعامل مع الرأي العام، والمشرعين، وصانعي القرار، شأنها شأن مجموعات ضغط مماثلة تقف وراءها دول، ومؤسسات سياسية مركزية؟
يطرح هذا السؤال حاليا بالتزامن مع انتهاء المهمة القتالية للقوات الأمريكية في العراق، ومع بدء مرحلة جديدة من الوجود المدني الأمريكي في العراق. وقد طرحت إذاعة العراق الحر، من جانبها، هذا السؤال على عدد من الشخصيات التي يهمها الأمر، وعلى متخصصين وباحثين في واشنطن، ضمن سلسلة من الحوارات. واليوم وفي الحلقة الثالثة من هذه السلسلة، سنتعرف على رأي السيد سمير الصميدعي، سفير العراق بواشنطن.يقول السفيرالعراقي: أن الموضوع مهم جدا، إذ أن المصالح العراقية في أمريكا، والمصالح الأمريكية في العراق كبيرة، لذلك فان السفارة الأمريكية في بغداد هي أكبر سفارة أمريكية في العالم. وأضاف: نحن يدورنا نحتاج بالمقابل إلى سفارة قادرة وكبيرة ومؤثرة قي واشنطن، تتخذ القرارات إزاء العراق، إلاّ أنه بسبب الظروف التي مر بها العراق، لاتزال السفارة العراقية صغيرة ومحدودة الإمكانات، ولا تتناسب، من حيث الحجم والقدرات، مع المهمات الكبيرة التي يجب أن تقوم بها. وذكر السفير العراقي: على سبيل المثال ان الكونغرس قلص مؤخرا المساعدات المقدمة للعراق إلى أقل من النصف، موضحا انه "لو كان لدينا لوبي مؤثر في الكونغرس، كما في سفارة مصر مثلا، لاستطعنا أن نحول دون ذلك". وخلص السفير العراقي في واشنطن إلى القول أنه بطبيعة الحال قدمت السفارة، التي تنفذ توجيهات وزارة الخارجية العراقية، قدمت أكثر من مرة تصوراتها إلى الخارجية حول الحاجة للاستعانة بمؤسسات "لوبي" قادرة على فتح الأبواب، وإيصال صوت العراق إلى مراكز صنع القرار، موضحا ان الظروف مناسبة الآن، والقرار هو سياسي وإداري ويجب ان يتخذ من قبل الوزارة والحكومة العراقية.