-
عـن رفض
العملية السياسية في ظل الاحتلال كتبت اسبوعية البصائـر،
هيئة علماء المسلمين، في افتتاحيتها لهذ الاسبوع بعنوان "الشطب
والإزاحة "ديمقراطيا"..."فقالت ان العملية السياسية الجارية في ظل
الاحتلال لا تزال تنزع نحو البداية التي انطلقت منها وهي المحاصصة
والإقصاء والإزاحة، مشيرة الى ان التصفيات الأولية للانتخابات بدت
هذه المرة أكثر وضوحاً من ذي قبل. فالمشروعات السياسية المطروحة لا
تزال تدور في الفلك الذي ارتضته إدارة الاحتلال، والشطب الذي شمل
خمس عشرة قائمة جاء ليسوق الدخول في نفق الطائفية، وإلا لماذا
تنبهت هيئة الإبعاد إلى خطورة هؤلاء المنشطبين على المنخرطين في
العملية السياسية مع انهم كانوا من أساسيات هذه العملية؟. ورأت
الصحيفة إن عوامل التجريم التي أطلقها المؤيدون للشطب وضعت إيران
في قلب المعادلة، فهي تخندقات إقليمية وتدل على كذبة اللبوس الوطني
الذي حاولوا ارتداءه ولكنه تلاشى في أول مقتربات انتخاباتهم. فصار
الشطب والتناحر على الأسس ذاتها التي ابتنيت عليها العملية
السياسية برعاية المحتل. وأكدت الصحيفة على ان القوى الرافضة
للاحتلال كانت ولا تزال عند موقفها الرافض للعملية السياسية في ظل
الاحتلال. فالمحاصصة والاستقواء والإقصاء هي مفاصل العملية
السياسية في ظل الاحتلال وما حدث من إبعاد مسيس وشطب لقوائم لم تكن
الوطنية من حيثياته بقدر ما كانت حرباً بين مخططات تدافعت فيما
بينها وليس للشعب مصلحة فيها.
-
عـن
احتمال تغيير المشهد السياسي بعد الانتخابات
كتب محمد عبد الجبار الشبوط في صحيفة الصبـاح، الرسمية، الاحد 17/1
بعنوان "تغيير جزئي محتمل في انتخابات 2010" فرأى ان هناك احتمالاً
بحصول تغيير جزئي في انتخابات 2010، مشيراً الى انها ستجري وفق
ثلاثة متغيرات في الاقل. المتغير الاول هو الوعد بالتخلي الجزئي عن
الديمقراطية التوافقية، اذ ان بعض الزعماء اشاروا في تصريحات
متفرقة الى ان الديمقراطية التوافقية، هي حل مؤقت لتجاوز حالة
اهتزاز الثقة بين مكونات الشعب العراقي. اما المتغير الثاني فهو
التحلل النسبي للاستقطاب السياسي الطائفي، الذي شهدته البلاد غداة
انتخابات 2005، والتي جرى فيها الترشيح والتصويت على اساس الهوية
المذهبية والقومية بشكل اساسي. اما المتغير الثالث فهو التحرر
النسبي للناخب من استبداد القائمة المغلقة والدائرة الواحدة. وختم
الكاتب بأن هذه المتغيرات النسبية في الانتخابات المقبلة، تسمح بان
نتوقع ان تشهد الانتخابات، نسبة معينة من التغيير في المشهد
السياسي.
-
فـي
انتقاد تصريحات الطالباني حول كردية كركوك
كتبت صحيفة البينـة الجديـدة، في افتتاحيتها، الثلاثاء
19/1، بعنوان "عندما يغلط الرئيس" فانتقد تأكيدات الطالباني حول
كردية كركوك، معتبراً ان هذا الطرح في هذا الوقت العصيب، الذي يعيش
فيه العراقيون في ظل الخنادق الشوفينية والطائفية، هو في غير محله.
واشار الكاتب الى شعور الإحباط من هذه التصريحات، كونها اتت من
الرئيس، الذي يفترض به ان يمثل وحدة البلد، محذراً من الانزلاق
وراء رغبات الجمهور الكردي من اجل ارضائه، فكركوك الان مهيئة لحروب
مصطنعة من اجل هويتها وكذلك الدول الاقليمية. وشدد الكاتب على ان
كركوك تمثل اساس التعايش السلمي والتنوع الذي جعل من العراق وحدة
متكاملة تجمعه هوية واحدة، داعياً الطالباني الى الاعتذار للشعب عن
تصريحات لا تخدم سوى العفالقة وعروبة صالح المطلك وظافر العاني.
-
عـن
لاوطنية المسؤولين العراقيين
كتب د.حميد عبد الله في صحيفة المشـرق، المستقلة، الثلاثاء 19/1،
بعنوان "اللهمّ ارزقهم وطنية!" فقال ان الشعب العراقي لا يحتاج الى
احزاب جذورها في دول الجوار أو أبعد من ذلك، ولا يعني لها العراق
سوى مكسب وامتيازات مؤقتة، فمتى تأكد رجالات هذه الاحزاب ان الوطن
قد اوفى بالتزماته ازاءهم ركلوه وغادروا الى حيث تمتد جذورهم وتقطن
عائلاتهم والى حيث اوطانهم الثانية التي لا يخافون فيها من رصاصة
طائشة أو مفخخة عابرة. واشار الكاتب الى ان كل من اكتوى بنار
العراق..جوعاً او صبراً او نزف دماً في سبيله، فقد رزق بنعمة
الوطنية، لكن الطامة الكبرى هي عند اولئك الذين يقتاتون على حطام
الوطن يقضون حاجاتهم فيه بعد ان يتخموا بنعمه التي ادخروها في
خارجه لساعة ضيق كما يقولون.
-
عـن
الاستغلال السياسي للفتوى الدينية
كتبت
إيمان
شمس الدين
في صحيفة الصبـاح الجديـد، شبه رسمية، الثلاثاء 19/1، بعنوان "سياسة
الإفتاء الديني" فنبهت الى ان الخطورة في وظيفة المرجعيات الدينية
عند المسلمين، سنة وشيعة، تكمن بالاستغلال السياسي لها، الامر الذي
ساهم بتأخر الأمة الإسلامية نتيجة تخديرها دينياً من خلال علماء
البلاط الذين عكفوا على نشر الفتاوى التي يريدها الحاكم، لتمكن له
سلطته وتحكمه على رقاب العباد وثرواتهم. واشارت الكاتبة الى ان ما
يحدث اليوم تحت مظلة الفتوى الدينية بات يشكل خطورة كبيرة على
علاقة الدين بالمجتمع. ولعل الاستبداد الجديد تشكلت معالمه اليوم
في توليفة متناغمة بين الدين والسياسة، إذ كان لدينا قبل ذلك
استبداد سياسي مستقل واستبداد ديني مستقل، وأصبح اليوم لدينا
استبداد ديني مسيس أو استبداد سياسي مشرعن. ودعت الكاتبة الشعوب
الى النضج في التعامل مع هذه الفتاوى والتمييز بين ممارسات البعض
من العلماء من أي مذهب كانوا باسم الدين، وبين حقيقة الدين، مشددة
على ان إعمال العقل في هذه المسائل جد ضروري، خاصة في ما يتعلق
بقضايا الأمة وثوابتها.