النشــرة الاسبوعية 30 يوليــــو 2009

  الإعتراضات على مجانية التطبيع

كتب  مكرم محمد احمد في صحيفة الأهـرام السبت 25/7 فقال: لا أظن أن الرئيس الأمريكي أوباما كان عادلا أو موضوعيا في انتقاده الأخير لقادة الدول العربية‏,‏ الذين اتهمهم بالتردد في معاونته في خوض معركة السلام‏,‏ لأنهم لا يريدون المضي قدما علي طريق تطبيع العلاقات مع الإسرائيليين برغم الأهمية البالغة لهذه الخطوة‏,‏ من وجهة نظره‏,‏ في كسر مخاوف الإسرائيليين وتعزيز ثقتهم في مستقبل آمن‏,‏ وتشجيعهم علي القبول بدولة فلسطينية تقوم الي جوار إسرائيل‏...‏ وأغلب الظن أن الرئيس أوباما أراد من هذا الانتقاد الذي وجهه من داخل اجتماع عقده مع عدد من المؤسسات الصهيونية واليهودية الأمريكية التي تساند إسرائيل أن يؤكد لبعض المتشككين اليهود أنه لايزال علي انحيازه لإسرائيل. هذا وجاءت كلمة الرياض للاستاذ يوسف الكويليت بعنوان هل تستمر زمارة الحاوي..ورقصة الأفعى؟!,وفيها: لقد قدم العرب مشروعاً يغطي نقص الكلمات المتقاطعة، والمصطلحات العائمة التي حملها وزراء الخارجية والمندوبون الأمريكيون، لكن بالمقابل جاء من يريد اعترافاً عربياً وفتح السفارات وتبادل الدبلوماسيين مع إسرائيل بدون ثمن. في الوقت الذي ترغب إسرائيل تحديد ما تعطيه وما تفرضه، وما يحقق لها دولة يهودية نقية خالصة، وكأن الطرف العربي هو المطالب بالاستسلام وتلقي حسنات إسرائيل ومن يتحالفون معها. وختم لافتا الى ان على الرئيس اوباما أن يدرك لماذا فشل من سبقوه كي تنجح مساعيه. وأضافت افتتاحية صحيفة دارالخليج الاثنين 27/7 ان مقاطعة العدو كان لها تأثير فاعل، قبل تدميرها بعد مؤتمر مدريد، لقاء لا شيء. بل إن الأمر تدرج نزولاً إلى ما هو أسوأ، حتى صارت هناك هرولة، وفتحت شهية الأمريكيين على شطب المقاطعة كلها، وفتح الأبواب والنوافذ، والحدود والبحار والأجواء، العربية طبعاً، أمام العدو. وقالت البيــان الإماراتية الثـلاثاء 28/7 بعنوان "أكذوبة التوتر" هكذا تبدو أجواء العلاقات الأميركية الإسرائيلية على ما يرام، بل ولم يعكر صفوها التقرير الرسمي الصادر أمس عن الجيش الإسرائيلي، والذي أشار إلى وجود أكثر من 300 ألف مستوطن يهودي يعيشون في مستوطنات بالضفة الغربية حتى نهاية يونيو الماضي، وذلك بزيادة نسبتها 3, 2% عن يناير من العام الحالي!. وإسرائيل تريد مكافأة من العرب بلا مقابل.. تريد تطبيعا دون أن تسدد ثمنه، والثمن هو الأرض التي اغتصبوها. إن السلام سيظل بعيد المنال ما لم تسدد الدولة العبرية ثمن السلام مقدما، وهو الانسحاب الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة.