|
مناقشات فكرية للعولمة
هل تستمر الولايات المتحدة في تبني طروحات العولمة لو خرجت هذه
الطروحات على مصالحها؟. وماذا لو إتخذت توجهات السوق إتجاهات متعارضة
مع مصالح البيوتات المالية الأميركية الكبرى؟. ولماذا تخرج الولايات
المتحدة على قوانين منظمة التجارة العالمية فتدعم الشركات
الأميركية؟. في حين تعرقل أميركا إنضمام بلدان مستعدة للخضوع الكلي
لشروط هذه المنظمة؟. وكيف تقبل المنظمة سلع مثل الماس ضمن سلعها
المحمية من المضاربات في حين ترفض إدراج النفط في قائمة سلعها (
أنظر
عولمة النفط ).
لقد بدأت الولايات المتحدة مخالفاتها للعولمة منذ إطلاق بوش الأب
لمصطلح " النظام العالمي الجديد ". فالمصطلح يؤكد على كون العالم
الجديد أميركياً. بما يسهل التطابق بين العولمة والأمركة. وهذا ما
تنبهت له الدول الصناعية الكبرى مبكراً. وفي طليعتها فرنسا التي عقدت
مؤتمرات عالمية لتصويب وسد الثغرات المفاهيمية للعولمة (
أنظر
العولمة / رؤية فرنسية
). أما الدول النامية فقد دخلت العولمة دون أن تنتبه لخطورتها إلا
بعد فوات الأوان. فكان تجمع الدول ال11 ( لا يزال يتوسع ) الداعي
للانتباه الى اخطار تسريع سيرورة العولمة والى ضرورة إبطاء التحول
الى هذه العولمة!؟.
ثم ماذا عن العلاقة بين العولمة والأمركة؟. وهل صحيح أن سبيرورة
الأمركة إنطلقت قبل نهاية الحرب الباردة؟. وأنها إستخدمت الطب النفسي
كحصان طروادة لإختراق المجتمعات؟. للمزيد انظر:
العولمة
والطب النفسي. أنظر موقع:
مناهضة
العولمة |
|
|