فضائح تيار المستقبل

 

ملف رفيق الحــريري

       رفيق الحريري هو احد قطع أسطول رجال الأعمال السعودي. ولم يسبقه شهرة من هذا الأسطول سوى المهندس عثمان أحمد عثمان الذي تولى تأمين الدعم الإقتصادي والتواصلي للسادات بعد زيارته الشهيرة لإسرائيل وعزلته العربية بعدها. للإطلاع على نبذة حول الحريري إضغط هنــا

بدأ الحريري رحلته السياسية وفق مخطط مدروس ومبرمج وفق تداخلات الوضع اللبناني المعفد. فهو كان صلة وصل التمويل السعودي للأطراف اللبنانية المتقاتلة. وهو كان يدفع للحميع فإستمرارية الحرب الأهلية تحتاج للتمويل. مما أتاح للحريري تكوين شبكة من العلاقات المؤثرة مع أمراء الحرب اللبنانية. وهو جهد لتوسيع إطار منحه المالية قدر الإمكان. وعلى هذا الأساس توجه نجو توزيع المنح الدراسية. وهي سياسة اتبعها قبله الحزب الشيوعي والبعث العراقي وقبلهما مصر عبد الناصر التي أسست جامعة بيروت العربية التي درس فيها الحريري (ويصفه زملاؤه حينها بالإنسحاب ويرقة الحالة المادية). لكن منح الحريري اختلفت عن مجمل هذه المنح بارسالها الطلاب الى أوروبا الغربية والولايات المتحدة. حتى أن مؤسسة الحريري أنشأت لها فروعاً في تلك الدول وقدمت التبرعات لجامعاتها. حتى بات رفيق الحريري أهم زبائن تلك الجامعات.

المفكر محمد حسنين هيكل تحدث في الجزيرة عن لقائه الأول مع الحريري في سردينيا فقال ما ملخصه: لقد تكلم أمامنا مع الملك فهد بأسلوب يؤكد علاقته المميزة به... ثم قدم لي جوني عبده على انه الرئيس اللبناني المفبل فسألته اليس السيد عبدو هو نفسه رجل المخابرات؟ واحابني انه حالياً سفير للبنان في باريس.. عندها سألت الحريري هل تريد ان تعمل في السياسة فنفى... وبهذه الكلمات المهذبة يكون هيكل قد قال الكثير بل والكثير جداً لمن يريد أن يفهم.. للمزيد حول رأي هيكل في الحريري ‘ضغط هنا

      كان إتفاق الطائف مدخل الحريري الى السياسة اللبنانية ففي المؤتمر كان الرجل معروفاً من الجميع لكنه لم يكن معروفاً شعبياً بعد رغم منحه الموحية بالبر والإحسان. فكان الطائف مناسبة لتسويق الحريري سياسياً. وهذا ما كان فبعد حوالي السنة على تطبيق الطائف جاء الحريري الى رئاسة الوزراء وظل يهدد لبنان بالإنهيار الإقتصادي إن هو إستبدل برئيس حكومة آخر. وبقي التهديد قائماً حتى اغتياله ومجيء السعديين من بعده. عبر إنقلاب مخملي أعدته المخابرات الأميركية بعناية فائقة. هكذا نشأت الخرافة الحريرية وتحكمت بلبنان لصالح المشروع السعودي – الأميركي ومن ثم هددت مستقبل لبنان بعد إغتيال الحريري فماذا عن التفاصيل المتوافرة؟.

       المشكلة أننا لانريد الخروج على الموضوعية ولا تسويق شائعات غير مؤكدة وهذه الإرادة نعيق عرضنا للحقيقة لأن الإعلام المرتزق من تمويل آل الحريري لا يراعي أية حقيقة ويكذب ويسوق للكذب حتى يحجب الحقائق. والطريف أن هذا الإعلام لا يعتذر عن كذبته بل ينتقل مباشرة الى كذبة معاكسة دون أي حرج مستغلاً جهل الجمهور واندفاعاته العاطفية وتحوله الى جمهور مرتزق.

لذلك رأينا أن العرض الموضوعي لخرافة الحريري يقتضي عرض الفصول التالية:

1-      حقائق حول مشروع الحريري.

2-      الفساد الحريري.

3-      معارضة الحريري الوطنية.

4-      الأدوار المزدوجة للحريري.

5-      محطة الإغتيال.

6-      المشروع بعد الحريري

7-      أكاذيب المخابرات الاعلامية بعد الإغتيال.

8-      نماذج من مرتزقة الحريري.

9-      الشائعات المسوقة من قريطم.

10-   الكوارث الناجمة عن المشروع الحريري ومحركيه.

11- شائعــات حول الحريري

12- السعديون ( حريريو ما بعد الحريري)

13-  إغتيـــال الحـــريري

14- لجنــة ميليـــس

    للحصول على النص الكامل لتقرير ميليس باللغة العربية اضغط هنا  
 

 

 

حقائق حول مشروع الحريري
 

شبهــات حول سياسات الحريري وعلاقاته:
        ولد الحريري في أسرة فقيرة في صيدا عام 1944. وعندما بلغ الحادية والعشرين عاما من عمره، غادر الى السعودية حيث كون ثروة كبيرة هناك، وعاد إلى لبنان في نهاية الحرب الأهلية اللبنانية. وعندما كان رئيسا للوزراء تسببت مشاريعه الخاصة في تراكم الديون على البلاد. وقفز العجز في الميزانية إلى 17 في المائة من مجمل الناتج العام بحلول عام 2002، وأصبحت فوائد الديون تكلف الميزانية العامة للدولة 80 في المائة من العائدات.
وكان الحريري يتمتع بأصدقاء كثيرين من أصحاب النفوذ والثروة في فرنسا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج تحديداً. وكان يقضي كثيرا من الوقت في عقد أواصر صداقات جديدة مع حلفاء أقوياء. وكان من الطبيعي أن تدور حوله الشبهات وتروج شائعات عن فساده واستغلاله للنفوذ.
ومن الاتهامات الرائجة حوله أنه استخدم ثروته لشراء خصومه السياسيين، كما استخدم نفوذه السياسي لخدمة مصالحه الاقتصادية. وقد صعد أتباعه إلى مواقع سياسية بارزة كما كوفئ حلفاؤه بالحصول على عقود تجارية مثمرة. واعتبر الكثير من اللبنانيين أن إعادة بناء منطقة وسط بيروت التي شملت هدم الكثير من المنازل والممتلكات، تم دون دفع تعويضات كافية لأصحابها، وحققت للحريري بالتالي أرباحا طائلة. وشهدت سياسته تراجعا خلال العامين الأخيرين من وجوده رئيسا للحكومة اللبنانية بسبب خلافاته مع الرئيس إميل لحود واتخذت سورية موقفا مساندا للحود. وليس معروفا ما سيترتب على اغتياله من انعكاسات اقتصادية على الساحة اللبنانية. ويتوقف الأمر في كثير من جوانبه - على موقف المستثمرين الخليجيين. للمزيد أنظر بي بي سي


منطلقات المشروع الحريري
       
إنطلق المشروع الحريري كمؤسسة وسيطة لإيصال المساعدات السعوديةالى لبنان وتعزيز النفوذ السياسي السعودي فيه. وخاصة بين أبناء الطائفة السنية. فقد كانت السعودية ترسل مساعداتها الى لبنان عبر الجمعيات الخيرية والدينية ثم فضلت التحول الى ارسال المعساعدات العينية. فكانت توزع الحصص الغذائية خلال الحرب الأهلية. وكانت في الحالتين تعاني من عدم وصول المساعدات كاملة. كما أن الجمهور كان يعتبرها غبر كافبة. حتى انطلقت النكات حول التمور السعودية وكراتين المأكولات. وكانت مؤسسة الحريري ضرورة سعودية لجملة أسباب أهمها التالية:

1-      عدم نجاح السعودية في نشر الحركة الوهابية بين السنة اللبنانيين رغم الدعم المقدم لهذا الهدف.

2-   الموقف العروبي للسنة اللبنانيين وهو غالباً ما يتعارض مع العلاقة السعودية – الأميركية بسبب العداء المتبادل بين أميركا والعروبة.

3-      التمهيد لدور سعودي فاعل في لبنان بعد إنهيار السيوعية وتراجع اليسار اللبناني وفعاليته السياسية.

4-   إستيعاب اليساريين السابقين في مؤسسة الحريري. حيث توجه الحريري منذ البداية الى العروبيين الماركسيين. وهو ضم تحديداً قيادات من منظمة العمل الشيوعي. وهي إستدرجت حمهور المنظمة الى حركة الحريري وحولتها الى ما يسمى بتيار المستقبل.

5-      إستغلال تراجع نفوذ الدول العربية الصديقة للإتحاد السوفياتي السابق وبخاصة سوريا والعراق.

6-   تجربة زرع سياسي من أسطول رجال الأعمال التابعين للسعودية وإختبار فعالية التدخل السياسي المباشر. بحيث تصبح السعودية لاعباً أساسياً في السياسة اللبنانية عبر شخص الحريري. وهي نجربة بدت ناجحة عبر نجاحات الحريري في تمويل أمراء الحرب اللبنانية وتخصيصه رواتب شهرية لهم.
 

تسلل الحريري الى السياسة اللبنانية
        
تسلل الحريري الى السياسة اللبنانية عن طريق مشاركته في تمويل المتصارعين في الحرب اللبنانية. فإذا ما وضع التفاهم الإقليمي والدولي نهاية لهذه الحرب عبر إتفاق الطائف كان الحريري الرجل المفضل لدى سياسيي الميليشيات. خاصة وأنه إستمر في دفع رواتبهم. مع إبداء إستعداده لتفهم حاجات ميليشياتهم. بذلك ضمن الحريري مكانة سياسية هامة في الساحة اللبنانية. وهو دعم مكانته هذه بالوسائل التالية:

1-   مؤسسة خريجي الحريري وهم الدارسون بواسطة المنح الدراسية الحريرية. والأهم أنهم درسوا في بلدان غربية بما يضمن ميلهم للمنفعة وبعدهم عن الإيديولوجيا حتى لو كانت لديهم تطلعات إيديولوجية سابقة

2-   اليساريون السابقون ممن تحولوا عن عقائدهم لصالح الحريري عبر وظائف وأدوار أسندها اليهم الحريري. ولهؤلاء تجربة لا يمكن تجاهلها في التعامل مع جمهور الغوغاء.

3-   كسب ود مسؤولين وضباط سوريين كبار سواء عبر الهدايا أو عبر الشركات المؤسسة خصيصاً لهذا الهدف. وصولاً الى إنشاء الحريري لشركات أعمال داخل سوريا.

4-      تمويل الحريري لقائمة من السياسيين اللبنانيين بإيعاز سوري شخصي أو رسمي.

5-      التبرعات والهبات والمساعدات التي صممت للتحول الى الدعم السياسي لمشروع الحريري السياسي.

6-   تأسيس شركات ومشاريع مالية يمكنها تغطية مجمل هذه المصاريف من أرباحها. ولعل التحقيق في ملفات السوليدير والخليوي ومضلربات الحريري وفوائد سندات الخزينة وغيرها يقود الى كشف مصدر تمويل تحركات الحريري غير السعودي. إذ كان المقصود جعل هذه الشركات أوقافاً للصرف على المشروع الحريري.

7-      رجال الميليشيات المشار لهم أعلاه.

8-   مشاركة الحريري لاحقاً بالفساد وفتح أبواب الفساد لأتباعه. حتى أن بعضهم كان يدخل السجن بمجرد خروج الحريري من الحكومة ويخرج من السحن لدى عودته الى الحكم.
 

الحريري ومتاعب الحلفاء
           إن نمط العلاقات التي نسجها الحريري كانت مصدراً لمتاعبه بسبب نوعية هذه العلاقات. إذ كان معظم المتعاونين معه ينظرون إليه كينبوع مالي مفتوح. وكانت خطته تعزيز هذه النظرة لما تقدمه من إغراءات تسهل تحقيق مشروعه السياسي. ولقد وقع في فخه هذا العديد من الساسة اللبنانيين وحتى السوريين. حيث تحمس هؤلاء مجتمعون لإيصال الحريري الى النفوذ السياسي الذي يرتجيه. ولم يمانعه في ذلك سوى الزعامات العريقة والأحزاب العقائدية. في حين خضعت لإغوائه الزعامات والأحزاب الأحرى كمثل منظمة العمل وقدامى القوميين العرب وبعض الزعامات.
بناء على هذا المخطط كان الحريري يصالح العاتبين عليه بالهدايا والشيكات. حتى أن بعضهم كان يغضب منه فجأة ليحصل على حفنة دولارات. وهؤلاء كونوا لاحقاً ما عرف بجماعة 14 آذار السياسية.
 

رأي هيكــل في الحريري
.... رفيق الحريري وأنا بأعرف الراجل، ما قدرش أدعي إني صديقه لكن أنا قابلت الرجل مثلا قولي ما بين 12 أو 15 مرة وبعضها مقابلات طويلة، أنا أعتقد إنه هذا الرجل هو إيه؟ هو رجل لم تكن السياسة في ذهنه لكنه هو شاف عجز لبنان وهو مهتم بلبنان لأنه مولود في لبنان كويس، لكنه شاف عجز السياسة اللبنانية وتصور في نفسه أهلية القيام بدور وهو ليس وحده في ذلك، لأنه إحنا شوفنا إنه مع إفلاس السياسية في بعض البلاد عدد من الـ (Businessmen) أعتقد عدد من رجال الأعمال تطلعوا للسياسة وهذا طبيعي، خلينا نفتكر دائما إنه باستمرار المال يُغلب السلطة كما أن السلطة في عصرها بقت زمن للحصول على المال وهذا كله، اللي عاوز أقوله إيه؟ عاوز أقول إنه أنا في هذا لا أنتقد أحد، أنا عاوز أتكلم في الظروف الموضوعية اللي حصلت وعاوز إن إحنا نخلص من حكاية إنه فلان وحش وفلان كويس وفلان مقبول وفلان غير مقبول وهذا.. كلنا أخطأنا، ليس فينا بريء على الإطلاق في العالم العربي، أنا أعتقد رفيق الحريري كان رجل من ناس رجال الأعمال اللي حَسُّوا بعجز السياسة واللي شافوا بلد هم حاسين عنده عاطفيا إنه أحواله سيئة.. بتسوء وتصور في نفسه إنقاذه لكنه هو رجل مش جاي من السياسة، على أي حال أنا لما شفته أول مرة لازم أقول لك إن أنا اندهشت، أنا عارف أنه قاعد في السعودية عشر سنين، أنا شفته فين؟ شفته في كوستاس ميرالدا شفته في سيردينا، كان موجود في اليخت بتاعه كان بره اللوكانده اللي كنت فيها، فهو شوفنا في اللوكانده وشاف آخرين كانوا معي أصدقاء وعزمنا ومنهم حسيب صباغ، الأستاذ حسيب صباغ وبنته السيدة ثناء، أنا بأقول اسمهم لأنه كانوا موجودين وأظن الأستاذ باسل العقل كمان، آه حصل الأستاذ باسل عقل كان موجود وذهبنا.. عزمنا على الغداء في المركب في اليخت، فلما دخلنا أنا هأقولك إزاي لعبة السياسة بتستهوي المال، لما دخلنا أنا لقيته هذا رجل أعمال سنة الكلام.. هذا بأكلمك سنة 1987 كان رجل أعمال عمل ثروة في السعودية، في عشر سنين ثروة طائلة وبقى في يخته وحاجات لطيفة جدا وعزمنا وأنا رحت قابلناه في اللوكانده ورحت، أول ما دخلت حصل إيه؟ هأقول لك اللي حصل لأنه تكرر بعد كده في حتت كثير وأنا بأفضل قوي إني أحكي السياسة من الزاوية الإنسانية لأنه الزاوية الإنسانية تستطيع أن تشرح بأكثر من أي حاجة ثانية، أما دخلنا هو كان قاعد في الصالون بتاع.. بتاع المركب دي، بتاع اليخت بتاعته وكانت معه السيدة عقيلته وهي ست بديعة يعني وبعدين قدم لي واحد كان قاعد معهم، فقال لي تعرف السفير جوني عبده، اسمح لي أقدمك لرئيس جمهورية لبنان المقبل السفير جوني عبده، أنا خلي بالك من التقديم.. اسمح أقدم لك رئيس جمهورية لبنان المقبل، نحن أمام صانع ملوك، جوني عبده هذا.. كان فيما أعلم السفير جوني عبده كان مدير مخابرات فأنا قلت له هذا مش كان مش هو اللي كان مدير مخابرات والشهود كلهم موجودين، فقال لي لا هو سفيرنا في باريس دلوقتي وهو كان صحيح كان سفير لبنان في باريس وهو رفيق الحريري عنده خطة لإنقاذ لبنان والتدخل في لبنان وأنه في أزمة على رئيس جمهورية وفي هو بيحضر لما أصبح بعد كده الطائف خطة إنقاذ وبيفكر في جوني عبده يبقى هو رئيس جمهورية لبنان، أنا لازم أقول إن أنا لقيتها شويه مستغربة، لكن هذه هي طبيعة المال لما يخش في السياسة قصده هائل، لأنه قصده إنقاذ، لكن وسائله في غيبة السياسة، في غيبة التدريب السياسي، في غيبة التجريب السياسي وسائله مباشرة بأكثر مما ينبغي، فأنت حتى لما قدم لي واحد يقول لي رئيس جمهورية لبنان المقبل تبدو لك زي ما بيقولوا الإنجليز (Rather Odd) مُستغرَبة، الحاجة الثانية اللي حصلت إنه جاء له تليفون وإحنا قاعدين بنتكلم أمام كل الناس فأنا حسيت (Right The Way) هو قال إنه التليفون من الملك فهد، فأنا عرضت إن إحنا نخرج فهو أشار أن إحنا نبقى وكلم الملك فهد كلام.. يعني لفترة دقيقة أو حاجة كده وبعدين أنا سألته مباشرة، رحنا على الغداء وعلى الغداء أنا سألته قلت له أنت عاوز تشتغل بالسياسة؟ قال لي لا أنا مهتم بإنقاذ لبنان، كويس قوي قلت له أنا خائف، في كلام كثير قوي بيتردد أنك عايز تبقى رئيس وزارة لبنان، قال لي ببساطة كده قال لي أستاذ هيكل أنت شايف.. شوفت إحنا بنتقابل لأول مرة شوفت أنا عايش إزاي شوفت أنا صديق للملك فهد، هل تتصور أن واحد زيي يبقي عايز يبقي رئيس وزارة لبنان؟ قلت له (Alright) فما بناقش يعني، بعدها بشويه رفيق الحريري بقى رئيس وزارة لبنان، اللي عايز أقول لك إنه إيه.. هنا في الفراغ جاب الرجل ما هواش شغلته السياسة، لكن رجل مهتم ومهتم وطنيا وأنا أقدر اهتمامه الوطني.. / من مقابلة قناة الجزيرة  للمزيــد إضغط هنا

 

 الحريري لم يملك مشروعا بل دعما سوريا لغاية إنقلابه
 شراكة الحريري السعودية سعد الحريري سوريا دولة إرهابيـة الحريري الأسد عينني وهو يقيلني
جنبلاط: سوريا هي العدو وليس إسرائيل الحريري ليس شهيداً ولا بريئاً خدام ( شريك الحريري) متهم باعتيال معوض
 المخطط الحريري أصبح واضحاً : إنـه التطبيع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الفساد الحريري
 

الفساد الحريري
   تعود بدايات الفساد الحريري الى السؤال المحوري الجالب للشكوك والفرضيات. وهو السؤال عن أصل ثروة الحريري. وكالعادة يتأخر طرح الأسئلة الشخصية لغاية تنطح الشخص للعب أدوار عامة. وكان أول هذه الأدوار بالنسبة للحريري هو تغذية الأطراف المتقاتلة في الحرب الأهلية اللبنانية. وهو بذلك دخل ممثلاً لأطراف ممولة لتلك الحرب ومستفيدة منها. أقله لجهة إلغاء الدور الإقتصادي الذي بدأ لبنان يلعبه فيتحول الى مركز المنطقة المصرفي. وهو دور إغتالته الحرب اللبنانية الى غير رجعة.
بذلك يمكن القول بأن الرشاوى كانت مدخل الحريري الى دوره اللبناني. الذي تكرس من خلال دوره في مؤتمر الطائف. حيث بدا الحريري شرطاً من شروط هذا الإتفاق. فقد كان الحريري رجل السعودية في لبنان وممثلاً لدورها المستجد المعلن فيه. وهي حصة السعودية من الحرب. وقبلت جميع الأطراف بهذا الشرط. حتى أن الحريري إشترط على حافظ الأسد أن أي دور سياسي يلعبه لن يكون متناقضاً مع السعوديين لأن لهم في رقبته ديناً ووافق الأسد.
دخل الحريري المشهد السياسي رئيساً للحكومة خلفاً لحكومة عمر كرامي الذي بارك خلفه ليتبين لاحقاً أن إسقاط حكومة كرامي كان بالإتفاق بين غازي كنعان ورفيق الحريري تمهيداً للمجيء بالأخير مكانه في رئاسة الحكومة. من يومها وهذا الثنائي يعمل على إستبعاد كرامي وتعويق فعاليته السياسية. لدرجة تعامل الحريري مع كرامي وكأنه العدو الأوحد. وصولاً الى عمل الحريري على سحب ترخيص جامعة المنار ( مؤسسة رشيد كرامي) عن طريق وزير تربيته سمير الجسر. وإضطر الحريري للتراجع عن هذه الكيدية تحت ضغط الأعراف. وهكذا كانت بداية الفساد بخيانة أحد أهم زعماء السنة ومحاولة إقصائه عن الساحة السياسية. وكان له ما أراد ولكن بعد وفاته عندما جاء ابنه سعد ليخوض معركة انتخابية في طرابلس ضد عمر كرامي بوصفه من قتلة الحريري!!!.
كان للحريري الموقف ذاته تجاه كل الزعامات اللبنانية التي رفضت تلقي رشاويه. في حين كان يدفع بسخاء سعودي لبقية السياسيين وبخاصة الميليشياويين والطارئين. الأمر الذي مكنه من زرع تابعيه في مفاصل حساسة للدولة اللبنانية. فعلى سبيل المقايضة سيطر الحريري على مجلس الإنماء والإعمار في مقابل مجلس الجنوب والمهجرين. وبهذا التواطوء دخل الحريري طرفاً في الفساد والسرفات التي جرت في المجالس الثلاثة. وهي وحدها كافية لمحاكمة تاريخية للفساد.
وتفرعت فضائح فساد الحريري بمحاكمات أتباعه الذين كانوا يبرأون على طريقة الرشاوى الحريرية حتى تراكمت ديون لبنان لتتخطى الأربعين مليار دولار. وهي حقيقة من حق الشعب اللبناني الإطلاع على تفاصيلها.
اليوم وبمناسبة التحقيق في إغتيال الحريري تتضح معلومات وفضائح جديدة. منها شراء الحريري لقانون العام 2000 الإنتخابي ودفعه مبلغ عشرة ملايين دولار لهذه الغاية الى غازي كنعان. ويشير حسن صبرا الى تقاسم كنعان والحريري لنواب بيروت بالمناصفة. وسنورد أدناه روابط تتعلق بهذه المواضيع وغيرها من وجوه الفساد الحريري.
 

فضائح الخليوي

فضيحة عقارية مع خدام

الحريري وفضيحة الخليوي
مخالفة مقاطعة اسرائيل الحريري يدفع 350 الف دولار شهرياًً للهراوي  الحريري وقهر المخابرات
جاسوس يثبت الحريري في الحكم الحريري يتعامل مع شركات إسرائيلية شيراك-  الحريري/ رشاوي
ميليس والحريري ميليس شبهات اسرائيلية وأميركية شاهد جديد على فبركة ميليس

بعد فضيحة الشاهد المقنع ..

شاهد جديد على فبركة ميليس تصنيع شاهد زور جديد
    الفضيحة الثالثة لميليس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  معارضة الحريري الوطنية
 

       من يعتقد أنه يستطيع ان يجر لبنانه الى خليج المكسيك او الى المحيط المتجمد الجنوبي. ويمكن القول وفق مانراه على الارض ان اللبنانين ليسوا في كيس واحد وان الفروقات بينهم جوهرية وصارخة وان دافع الشيكات المستجد سعد الدين الحريري  يستطيع ان يسعر كاتب كبير ورجل صغير من وزن طلال سلمان ولكنه لا يستطيع ان يشتري موظف صغيرفي صحيفة سلمان هذا ورجل كبير من وزن ابراهيم الامين ليسوا في كيس واحد والفروقات بين بعضهم في السياسة والاخلاق كبيرة و لانجافي الحقيقة اذا ميزنا بين ثلاث:

_ مناضلون شرفاء يتحسسون الوجع ولاتضللهم الكاذيب

_مرتدون على استعداد لكل الادوار لهم تسعيرة يعرفها القاصي والداني

_ عملاء ادمنوا خدمة اسرائيل ولا يخجلون من ذلك

         وللايضاح نرى في شارل ايوب وسليمان فرنجية وعمر كرامي وسليم الحص ونجاح واكيم وطلال ارسلان وحسن نصر الله ونشطاء الحزب القومي ... نرى فيهم صورة السياسي الشجاع الشريف المسؤل امام اهله وتاريخه

وفي الجهة المقابلة نرى في جعجع وشمعون والجميل والتويني ومن لف لفهم عملاء حسموا امرهم منذ امد بعيد وهم لا يخجلون من وظائفهم المكرسة لخدمة اسرائيل

اماجنبلاط وحمادة والعريضي وفتفت وتيار المستقبل المظلم والبويز والفتوش والياس المر و نائلة معوض ومن في حكمهم فهؤلاء كانوا ومازالوا معروضين للبيع في سوق العمل لمن يدفع اكثر واليوم السوق على اشده مع وجود بعض الدفيعة الهواة الذين ورثوا اموال الحريري ولم يصلهم شئ من حنكته واخلاقه

لبنان ليس قطعة سما بل قطعة ارض تحتكر نصفها فئة ضالة ومن يريد المزيد فليسأل الجنرال عون الذيي نختلف معه ولكننا نحترمه

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=12327

 
حدود التطاول السياسي إغتيال الطائفة السنية في لبنان من يدفع لبنان الى الحرب الأهلية
عثرات الديمقراطية اللبنانية

لبنان... مدخل للتفجير

 لبنان يعود الى عهد المتصرفية
 لــن نعيش في جلبـاب أميركا  مسودة الدستور اللبناني  عرب يكرهون أنفسهم
الحص: إطلاق جعجع قانون فاجر لبنــان في المرحلة الخطرة  سيكولوجيــة التظاهـر
قبل أن يفعلها ميليس والحريري الحرب النفسية الأميركية في لبنان العنوان: إقالة لحود ... الهدف كسر التوازن

 أميركا ترعى انتخابات اشعال الفتن!

لبنان في خضم الفوضى الخلاّقة

طلائع الإحباط السني في لبنان
جلسة اقرار قانون الانتخابات في التواضع وعلّوه  بديهيات اقتصادية- سليم الحص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  الأدوار المزدوجة للحريري
 

 
الحريري تعاون مع ميليس في لا بيل لبنان في سياق إقليمي صاخب شيراك-  الحريري/ رشاوي
  انقـــلاب الجنـــــازة  مبلبس وجنة الموساد

لجنة ميليس والعودة لمحاكم التفتيش

ميليس والحريري ميليس شبهات اسرائيلية وأميركية شاهد جديد على فبركة ميليس

بعد فضيحة الشاهد المقنع ..

شاهد جديد على فبركة ميليس تصنيع شاهد زور جديد
ما السر الخفي وراء «اقامة سعد» في باريس  الخطة السرية للتدخل الفرنسي في لبنان الفضيحة الثالثة لميليس

 

 

 

 

 

 

 

 

  المشروع بعد الحريري
 
 
جنبلاط: سوريا هي العدو وليس إسرائيل طلائع الإحباط السني في لبنان  تيار المستقبل أداة للوصاية الدولية
إغتيال الطائفة السنية في لبنان سيناريوهات الفتنة في لبنان تدويل لبنان وعرقنته
خدام في المسرح اللبناني

لبنان في خضم الفوضى الخلاّقة

قراءة سيكولوجية في الأزمة اللبنانية
 من يحكم لبنــان

حراس البلوط وليس الأرز

إنتصار وإنحدار وجعجعح

مسودة الدستور اللبناني  تآكل الأعراف اللبنانية الحكــومة اللبنانية العاجزة

لبنان... مدخل للتفجير

 سيكولوجيــة التظاهـر بهية الحريري ترشح نفسها للخلافة
صدمة المشهد السياسي اللبناني  لبنان يعود الى عهد المتصرفية  لــن نعيش في جلبـاب أميركا
  انقـــلاب الجنـــــازة هل تصمد حكومة السنيورة  الحكومـــة اللبنانيــة المفخخـــة
لبنان بعد التمديد الحريري ومخطط القضاء على الإسلام سعد الحريري سوريا دولة إرهابيـة
اللايقيــن اللبنــاني الحص: إطلاق جعجع قانون فاجر هستيريا الفوضى البناءة.!!
 عرب يكرهون أنفسهم شقاق الحكومة اللبنانية مرفأ بيروت مركز عبور اسرائيلي
غبــاء التيــار السعــدي جنون دعوات التدخل الأميركي ميليشيــا سعد الحــريري
 

لبنان... مدخل للتفجير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أكاذيب المخابرات  بعد الإغتيال
 

تحــولات مــا بعد 14 آذار
        بالرغم من التحفظات على الخلفية الوصائية الأميركية فإن تحولات عديدة طرأت على الجمهور اللبناني بعد هذه المظاهرات. وهذه التحولات وإن لم تكن إيجابية في جملتها إلا أنها ساعدت جيل ما بعد الحرب على التموقع في سياسة البلد وإن هو لم يبلغ التصورات المثالية المناسبة لعمره في هذا التموقع. إلا أن هذه التحولات ستترك أثرها على الإنتخابات القادمة أو على الأسباب التي قد تعوق هذه الإنتخابات. ومن هذه التحولات نذكر:

1.
إستعادة الشعور بالقدرة على الفعل والتغيير بدل الشعور بالضآلة واللاجدوى. وإن كان السؤال يطرح حول إحتمالات إستمرارية هذا الشعور في حال إصطدامه بلعبة خلط الأوراق في التحالفات الإنتخابية الآتية.
2.
إعادة إحياء رموز الحرب وزعاماتها في ظل العجز عن تخليق زعامات بديلة مقابلة.
3.
القبول بعودة التدخل الأجنبي المباشر في الشؤون الداخلية للبلد.
4.
فتح الأبواب أمام تصنيع قادة مجتمع على الطريقة الأميركية.
5.
معاودة طرح التناقضات المذهبية والطائفية.
6.
تسجيل سابقة تعطيل الأكثرية البرلمانية وتقييدها بتحركات شعبية.
7.
تجاوز إتفاق الطائف الى فراغ سياسي ناجم عن العجز في إنتاج إتفاق بديل له.
8.
الإشكاليات اللبنانية المهددة: المديونية وسلاح حزب الله والفلسطينيين..الخ.
       مما تقدم لا نبالغ بالقول بأن هذه المظاهرات جعلت من لبنان المدخل الى فوضى المنطقة بكاملها. والدروس المستفادة من هذه المظاهرات ستلقى تطبيقاتها العملية في المظاهرات المقبلة في البلدان الأخرى في المنطقة. بل أن الشراكة الظاهرية بين الفئات المتظاهرة ستتحول قريباً الى مشاعر الخداع والإضطهاد. بل أن هذا التدريب المكثف على التظاهر سوف يمارس لإعادة إحياء الصراعات القديمة وأخطرها الصراعات داخل المذهبية.
 

الصديق قبض أموالا حريرية ميليس وشبهات اسرائيلية وأميركية تصنيع شاهد زور جديد
كذبات محمد قباني الشاهد الكاذب خدعة مروان حمادة ميليس والحريري
جرجورة: مروان حمادة لقنني شهادتي قبل أن يفعلها ميليس والحريري قضية الحريري ومخطط القضاء على الإسلام
  الشاهد الكاذب خدعة مروان حمادة  

 

 

 

 

 

 

 

 

 نماذج من مرتزقة الحريري
 

 

سعد وجنبلاط

 تيار المستقبل أداة للوصاية الدولية ‏ جنبلاط: سوريا هي العدو وليس إسرائيل

بعد فضيحة الشاهد المقنع ..

كذبات محمد قباني تصنيع شاهد زور جديد
 مبلبس وجنة الموساد  نص بيان الشاهد هسام طاهر هسام

شــاهـد ميليس الكــاذب

ميليشيــا سعد الحــريري شاهد زور جديد لميليس  نهاد المشنوق يدافع عن نفسه
جنون دعوات التدخل الأميركي شاهد جديد على فبركة ميليس الشاهد الكاذب خدعة مروان حمادة
خدام في المسرح اللبناني جرجورة: مروان حمادة لقنني شهادتي خدام ممول حريرياً
 عرب يكرهون أنفسهم حدود التطاول السياسي

لبنان... مدخل للتفجير

     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الشائعات المسوقة من قريطم.
 

 
الشائعات الكاذبة لللخويف والحشد فضائح ميليس في تقريره

40 % من اللبنانيين قتلة حريــري

كذبات محمد قباني ميليس وغلامية سعد الحريري فصــول إنتخابيــة

لبنان... مدخل للتفجير

ميليشيــا سعد الحــريري جرجورة: مروان حمادة لقنني شهادتي
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الكوارث الناجمة عن المشروع الحريري ومحركيه.
 

 

القاهرة تستعد لوراثة الدور السوري في لبنان

 خطة كبيرة لإشعال فتنة داخل لبنان

الأزمة الإقتصادية اللبنانية

لجنة ميليس والعودة لمحاكم التفتيش

 مبلبس وجنة الموساد

قضية الحريري ومخطط القضاء على الإسلام

طلائع الإحباط السني في لبنان ميليشيــا سعد الحــريري

الطلاق بين لبنان وسوريا

 

لبنان... مدخل للتفجير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شائعــات وشبهات حول الحريري
 

 
علاقــات الحريري النسائية نواب يكشفون فضائح الحريري الحريري يتعامل مع شركات إسرائيلية
حقيقة عــون وحقيقة الحريريين الحريري عميل سعودي آراء الجمهور المعارضة للحريري

العميل تحسين خياط !!!

إسرائيل شربكة في الخليوي فضيحة المستشقى الحكومي صيدا

شبهة شراكة الحريري مع الوليد

الحريري والسعوديين علاقات مشبوهة ماسونية رفيق الحريري
ميليشيــا سعد الحــريري طلائع الإحباط السني في لبنان  
مخالفة مقاطعة اسرائيل الحريري يدفع 350 الف دولار شهرياًً للهراوي  الحريري وقهر المخابرات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 السعديون -حريريو  بعد الحريري       
 

 
 
خدام في المسرح اللبناني الولد ولد ولو حكم بلد - حافظ عزالدين  تيار المستقبل أداة للوصاية الدولية على لبنان‏
سعد يبيع  لبنان أرضا وجوا وبحرا سعد يضع لبنان في دائرة الحرب الأهلية غبــاء التيــار السعــدي
رسالة الى سعد الحريري  فضيحة أخلاقية باريسية لسعد الحريري ميليس وغلامية سعد الحريري
كذبات محمد قباني بهية في فصـول إنتخابية  هوامش فوق سياسات الجنون
 لبنان يعود الى عهد المتصرفية  مسودة الدستور اللبناني تآكل الأعراف اللبنانية
فصـــول إنتخــابيــة

لبنان... مدخل للتفجير

مــن يحكــم لبنــان

تدخل اميركي في تشكيل اللوائح دراسات حول عدم شرعية الانتخابات نتائج الانتخابات اللبنانية قبل حصولها
الانتخابات اللبنانية صفقة مخابراتية الإنتخابات اللبنانية وبرمجة العقول 

الانخابات اللبنانية فيلم اميركي طويل

السياسة وجنون البقر

في لبنان ادفع.. تنجح

انتخابات آخر صرعة
هل تصمد حكومة السنيورة قــراءة في إنتخابــات بيروت المعارضة اللبنانيــة الجديــدة
المعارضة اللبنانيــة الجديــدة

معادلة سعد: في لبنان ادفع.. تنجح

الصديق قبض أموالا حريرية
نماذج شائعات السعديين الشاهد الكاذب خدعة مروان حمادة إغتيال رشيـد كرامـي وإطلاق جعجع
     عرب يكرهون أنفسهم   

مــن يحكــم لبنــان

سعد الحريري في فضيحة أخلاقية
التيار السعدي ومشبوهيه سعد فضيحة في الأردن سعد الحريري وإنكشاف القناع


كذبات محمد قباني
     
أعرب النائب محمد قباني (تيار المستقبل) عن عدم ثقته بتحقيق تجريه السلطة اللبنانية في جريمة اغتيال الحريري. وتساءل عن ملابسات تأخير محافظ بيروت الجواب عما اذا كان هو من أعطى رخصة اشغال قيل إنها جرت تحت الأرض في المكان الذي زرعت فيه العبوة التي فُجِّرت بموكب الرئيس الحريري. وتابع ان هناك نظرية جدية وهي ان التفجير حصل بواسطة متفجرات زرعت تحت الاسفلت. هذه هي احدى النظريات الجدية ولا نجزم بها. ولكن يحق لنا ان نسأل باصرار وقد اصبح من المعروف كما تناقلت كل وسائل الاعلام وشهود العيان ان الاشغال استمرت بضعة ايام، قيل انها اربعة وقيل انها اكثر» . وبعدها عرض قباني لمدة نصف ساعة نظرية سخيفة عن تفجير تحت الأرض. وهو ما نفته لجنة ميليس. ولم يعتذر قباني على هذه الكذبة كما على غيرها. فالسعديون يكذبون ولا يعتذرون....
للمــزيد أضغط هنا      أنظر أيصاً:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 محطة الإغتيال
 

 
 
 
 

        أمام هذه الشبهات كان من الطبيعي أن يتعرض الحريري للإنتقادات فإذا ما حدث الإغتيال حولت المخابرات الوصية القرائن الى شائعات و كل إنتقاد الى دليل كراهية وتروط في الإغتيال. وفي ما يلي بعض نماذج الإختلاف مع الحريري:

خلافات الحريري - حزب الله خلاف الحريري - كرامي خلافات لحود - الحريري
نماذج شائعات بعد الحريري

 الحريري كان هدف رصد دام 6 أشهر ..

خلافات سوريا - الحريري
الإغتيال ذريعة لحصار سوريا  الإستراليون العرب متورطون أحمد ابو عدس قاتل الحريري