مــلف رفيــق الحريـري
 

فضــائح تعاون الحـــريري مع إسرائيل خلال حربها على لبنــان

 

ملف رفيق الحــريري

       رفيق الحريري هو احد قطع أسطول رجال الأعمال السعودي. ولم يسبقه شهرة من هذا الأسطول سوى المهندس عثمان أحمد عثمان الذي تولى تأمين الدعم الإقتصادي والتواصلي للسادات بعد زيارته الشهيرة لإسرائيل وعزلته العربية بعدها. للإطلاع على نبذة حول الحريري إضغط هنــا

بدأ الحريري رحلته السياسية وفق مخطط مدروس ومبرمج وفق تداخلات الوضع اللبناني المعفد. فهو كان صلة وصل التمويل السعودي للأطراف اللبنانية المتقاتلة. وهو كان يدفع للحميع فإستمرارية الحرب الأهلية تحتاج للتمويل. مما أتاح للحريري تكوين شبكة من العلاقات المؤثرة مع أمراء الحرب اللبنانية. وهو جهد لتوسيع إطار منحه المالية قدر الإمكان. وعلى هذا الأساس توجه نجو توزيع المنح الدراسية. وهي سياسة اتبعها قبله الحزب الشيوعي والبعث العراقي وقبلهما مصر عبد الناصر التي أسست جامعة بيروت العربية التي درس فيها الحريري (ويصفه زملاؤه حينها بالإنسحاب ويرقة الحالة المادية). لكن منح الحريري اختلفت عن مجمل هذه المنح بارسالها الطلاب الى أوروبا الغربية والولايات المتحدة. حتى أن مؤسسة الحريري أنشأت لها فروعاً في تلك الدول وقدمت التبرعات لجامعاتها. حتى بات رفيق الحريري أهم زبائن تلك الجامعات.

المفكر محمد حسنين هيكل تحدث في الجزيرة عن لقائه الأول مع الحريري في سردينيا فقال ما ملخصه: لقد تكلم أمامنا مع الملك فهد بأسلوب يؤكد علاقته المميزة به... ثم قدم لي جوني عبده على انه الرئيس اللبناني المفبل فسألته اليس السيد عبدو هو نفسه رجل المخابرات؟ واحابني انه حالياً سفير للبنان في باريس.. عندها سألت الحريري هل تريد ان تعمل في السياسة فنفى... وبهذه الكلمات المهذبة يكون هيكل قد قال الكثير بل والكثير جداً لمن يريد أن يفهم.. للمزيد حول رأي هيكل في الحريري ‘ضغط هنا

      كان إتفاق الطائف مدخل الحريري الى السياسة اللبنانية ففي المؤتمر كان الرجل معروفاً من الجميع لكنه لم يكن معروفاً شعبياً بعد رغم منحه الموحية بالبر والإحسان. فكان الطائف مناسبة لتسويق الحريري سياسياً. وهذا ما كان فبعد حوالي السنة على تطبيق الطائف جاء الحريري الى رئاسة الوزراء وظل يهدد لبنان بالإنهيار الإقتصادي إن هو إستبدل برئيس حكومة آخر. وبقي التهديد قائماً حتى اغتياله ومجيء السعديين من بعده. عبر إنقلاب مخملي أعدته المخابرات الأميركية بعناية فائقة. هكذا نشأت الخرافة الحريرية وتحكمت بلبنان لصالح المشروع السعودي – الأميركي ومن ثم هددت مستقبل لبنان بعد إغتيال الحريري فماذا عن التفاصيل المتوافرة؟.

       المشكلة أننا لانريد الخروج على الموضوعية ولا تسويق شائعات غير مؤكدة وهذه الإرادة نعيق عرضنا للحقيقة لأن الإعلام المرتزق من تمويل آل الحريري لا يراعي أية حقيقة ويكذب ويسوق للكذب حتى يحجب الحقائق. والطريف أن هذا الإعلام لا يعتذر عن كذبته بل ينتقل مباشرة الى كذبة معاكسة دون أي حرج مستغلاً جهل الجمهور واندفاعاته العاطفية وتحوله الى جمهور مرتزق.

لذلك رأينا أن العرض الموضوعي لخرافة الحريري يقتضي عرض الفصول التالية:

1-      حقائق حول مشروع الحريري.

2-      الفساد الحريري.

3-      معارضة الحريري الوطنية.

4-      الأدوار المزدوجة للحريري.

5-      محطة الإغتيال.

6-      المشروع بعد الحريري

7-      أكاذيب المخابرات الاعلامية بعد الإغتيال.

8-      نماذج من مرتزقة الحريري.

9-      الشائعات المسوقة من قريطم.

10-   الكوارث الناجمة عن المشروع الحريري ومحركيه.

11- شائعــات حول الحريري

12- السعديون ( حريريو ما بعد الحريري)

13-  إغتيـــال الحـــريري

14- لجنــة ميليـــس

    للحصول على النص الكامل لتقرير ميليس باللغة العربية اضغط هنا  
 

 

 

حقائق حول مشروع الحريري
 

شبهــات حول سياسات الحريري وعلاقاته:
        ولد الحريري في أسرة فقيرة في صيدا عام 1944. وعندما بلغ الحادية والعشرين عاما من عمره، غادر الى السعودية حيث كون ثروة كبيرة هناك، وعاد إلى لبنان في نهاية الحرب الأهلية اللبنانية. وعندما كان رئيسا للوزراء تسببت مشاريعه الخاصة في تراكم الديون على البلاد. وقفز العجز في الميزانية إلى 17 في المائة من مجمل الناتج العام بحلول عام 2002، وأصبحت فوائد الديون تكلف الميزانية العامة للدولة 80 في المائة من العائدات.
وكان الحريري يتمتع بأصدقاء كثيرين من أصحاب النفوذ والثروة في فرنسا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج تحديداً. وكان يقضي كثيرا من الوقت في عقد أواصر صداقات جديدة مع حلفاء أقوياء. وكان من الطبيعي أن تدور حوله الشبهات وتروج شائعات عن فساده واستغلاله للنفوذ.
ومن الاتهامات الرائجة حوله أنه استخدم ثروته لشراء خصومه السياسيين، كما استخدم نفوذه السياسي لخدمة مصالحه الاقتصادية. وقد صعد أتباعه إلى مواقع سياسية بارزة كما كوفئ حلفاؤه بالحصول على عقود تجارية مثمرة. واعتبر الكثير من اللبنانيين أن إعادة بناء منطقة وسط بيروت التي شملت هدم الكثير من المنازل والممتلكات، تم دون دفع تعويضات كافية لأصحابها، وحققت للحريري بالتالي أرباحا طائلة. وشهدت سياسته تراجعا خلال العامين الأخيرين من وجوده رئيسا للحكومة اللبنانية بسبب خلافاته مع الرئيس إميل لحود واتخذت سورية موقفا مساندا للحود. وليس معروفا ما سيترتب على اغتياله من انعكاسات اقتصادية على الساحة اللبنانية. ويتوقف الأمر في كثير من جوانبه - على موقف المستثمرين الخليجيين. للمزيد أنظر بي بي سي


منطلقات المشروع الحريري
       
إنطلق المشروع الحريري كمؤسسة وسيطة لإيصال المساعدات السعوديةالى لبنان وتعزيز النفوذ السياسي السعودي فيه. وخاصة بين أبناء الطائفة السنية. فقد كانت السعودية ترسل مساعداتها الى لبنان عبر الجمعيات الخيرية والدينية ثم فضلت التحول الى ارسال المعساعدات العينية. فكانت توزع الحصص الغذائية خلال الحرب الأهلية. وكانت في الحالتين تعاني من عدم وصول المساعدات كاملة. كما أن الجمهور كان يعتبرها غبر كافبة. حتى انطلقت النكات حول التمور السعودية وكراتين المأكولات. وكانت مؤسسة الحريري ضرورة سعودية لجملة أسباب أهمها التالية:

1-      عدم نجاح السعودية في نشر الحركة الوهابية بين السنة اللبنانيين رغم الدعم المقدم لهذا الهدف.

2-   الموقف العروبي للسنة اللبنانيين وهو غالباً ما يتعارض مع العلاقة السعودية – الأميركية بسبب العداء المتبادل بين أميركا والعروبة.

3-      التمهيد لدور سعودي فاعل في لبنان بعد إنهيار السيوعية وتراجع اليسار اللبناني وفعاليته السياسية.

4-   إستيعاب اليساريين السابقين في مؤسسة الحريري. حيث توجه الحريري منذ البداية الى العروبيين الماركسيين. وهو ضم تحديداً قيادات من منظمة العمل الشيوعي. وهي إستدرجت حمهور المنظمة الى حركة الحريري وحولتها الى ما يسمى بتيار المستقبل.

5-      إستغلال تراجع نفوذ الدول العربية الصديقة للإتحاد السوفياتي السابق وبخاصة سوريا والعراق.

6-   تجربة زرع سياسي من أسطول رجال الأعمال التابعين للسعودية وإختبار فعالية التدخل السياسي المباشر. بحيث تصبح السعودية لاعباً أساسياً في السياسة اللبنانية عبر شخص الحريري. وهي نجربة بدت ناجحة عبر نجاحات الحريري في تمويل أمراء الحرب اللبنانية وتخصيصه رواتب شهرية لهم.
 

تسلل الحريري الى السياسة اللبنانية
        
تسلل الحريري الى السياسة اللبنانية عن طريق مشاركته في تمويل المتصارعين في الحرب اللبنانية. فإذا ما وضع التفاهم الإقليمي والدولي نهاية لهذه الحرب عبر إتفاق الطائف كان الحريري الرجل المفضل لدى سياسيي الميليشيات. خاصة وأنه إستمر في دفع رواتبهم. مع إبداء إستعداده لتفهم حاجات ميليشياتهم. بذلك ضمن الحريري مكانة سياسية هامة في الساحة اللبنانية. وهو دعم مكانته هذه بالوسائل التالية:

1-   مؤسسة خريجي الحريري وهم الدارسون بواسطة المنح الدراسية الحريرية. والأهم أنهم درسوا في بلدان غربية بما يضمن ميلهم للمنفعة وبعدهم عن الإيديولوجيا حتى لو كانت لديهم تطلعات إيديولوجية سابقة

2-   اليساريون السابقون ممن تحولوا عن عقائدهم لصالح الحريري عبر وظائف وأدوار أسندها اليهم الحريري. ولهؤلاء تجربة لا يمكن تجاهلها في التعامل مع جمهور الغوغاء.

3-   كسب ود مسؤولين وضباط سوريين كبار سواء عبر الهدايا أو عبر الشركات المؤسسة خصيصاً لهذا الهدف. وصولاً الى إنشاء الحريري لشركات أعمال داخل سوريا.

4-      تمويل الحريري لقائمة من السياسيين اللبنانيين بإيعاز سوري شخصي أو رسمي.

5-      التبرعات والهبات والمساعدات التي صممت للتحول الى الدعم السياسي لمشروع الحريري السياسي.

6-   تأسيس شركات ومشاريع مالية يمكنها تغطية مجمل هذه المصاريف من أرباحها. ولعل التحقيق في ملفات السوليدير والخليوي ومضلربات الحريري وفوائد سندات الخزينة وغيرها يقود الى كشف مصدر تمويل تحركات الحريري غير السعودي. إذ كان المقصود جعل هذه الشركات أوقافاً للصرف على المشروع الحريري.

7-      رجال الميليشيات المشار لهم أعلاه.

8-   مشاركة الحريري لاحقاً بالفساد وفتح أبواب الفساد لأتباعه. حتى أن بعضهم كان يدخل السجن بمجرد خروج الحريري من الحكومة ويخرج من السحن لدى عودته الى الحكم.
 

الحريري ومتاعب الحلفاء
           إن نمط العلاقات التي نسجها الحريري كانت مصدراً لمتاعبه بسبب نوعية هذه العلاقات. إذ كان معظم المتعاونين معه ينظرون إليه كينبوع مالي مفتوح. وكانت خطته تعزيز هذه النظرة لما تقدمه من إغراءات تسهل تحقيق مشروعه السياسي. ولقد وقع في فخه هذا العديد من الساسة اللبنانيين وحتى السوريين. حيث تحمس هؤلاء مجتمعون لإيصال الحريري الى النفوذ السياسي الذي يرتجيه. ولم يمانعه في ذلك سوى الزعامات العريقة والأحزاب العقائدية. في حين خضعت لإغوائه الزعامات والأحزاب الأحرى كمثل منظمة العمل وقدامى القوميين العرب وبعض الزعامات.
بناء على هذا المخطط كان الحريري يصالح العاتبين عليه بالهدايا والشيكات. حتى أن بعضهم كان يغضب منه فجأة ليحصل على حفنة دولارات. وهؤلاء كونوا لاحقاً ما عرف بجماعة 14 آذار السياسية.
 

رأي هيكــل في الحريري
.... رفيق الحريري وأنا بأعرف الراجل، ما قدرش أدعي إني صديقه لكن أنا قابلت الرجل مثلا قولي ما بين 12 أو 15 مرة وبعضها مقابلات طويلة، أنا أعتقد إنه هذا الرجل هو إيه؟ هو رجل لم تكن السياسة في ذهنه لكنه هو شاف عجز لبنان وهو مهتم بلبنان لأنه مولود في لبنان كويس، لكنه شاف عجز السياسة اللبنانية وتصور في نفسه أهلية القيام بدور وهو ليس وحده في ذلك، لأنه إحنا شوفنا إنه مع إفلاس السياسية في بعض البلاد عدد من الـ (Businessmen) أعتقد عدد من رجال الأعمال تطلعوا للسياسة وهذا طبيعي، خلينا نفتكر دائما إنه باستمرار المال يُغلب السلطة كما أن السلطة في عصرها بقت زمن للحصول على المال وهذا كله، اللي عاوز أقوله إيه؟ عاوز أقول إنه أنا في هذا لا أنتقد أحد، أنا عاوز أتكلم في الظروف الموضوعية اللي حصلت وعاوز إن إحنا نخلص من حكاية إنه فلان وحش وفلان كويس وفلان مقبول وفلان غير مقبول وهذا.. كلنا أخطأنا، ليس فينا بريء على الإطلاق في العالم العربي، أنا أعتقد رفيق الحريري كان رجل من ناس رجال الأعمال اللي حَسُّوا بعجز السياسة واللي شافوا بلد هم حاسين عنده عاطفيا إنه أحواله سيئة.. بتسوء وتصور في نفسه إنقاذه لكنه هو رجل مش جاي من السياسة، على أي حال أنا لما شفته أول مرة لازم أقول لك إن أنا اندهشت، أنا عارف أنه قاعد في السعودية عشر سنين، أنا شفته فين؟ شفته في كوستاس ميرالدا شفته في سيردينا، كان موجود في اليخت بتاعه كان بره اللوكانده اللي كنت فيها، فهو شوفنا في اللوكانده وشاف آخرين كانوا معي أصدقاء وعزمنا ومنهم حسيب صباغ، الأستاذ حسيب صباغ وبنته السيدة ثناء، أنا بأقول اسمهم لأنه كانوا موجودين وأظن الأستاذ باسل العقل كمان، آه حصل الأستاذ باسل عقل كان موجود وذهبنا.. عزمنا على الغداء في المركب في اليخت، فلما دخلنا أنا هأقولك إزاي لعبة السياسة بتستهوي المال، لما دخلنا أنا لقيته هذا رجل أعمال سنة الكلام.. هذا بأكلمك سنة 1987 كان رجل أعمال عمل ثروة في السعودية، في عشر سنين ثروة طائلة وبقى في يخته وحاجات لطيفة جدا وعزمنا وأنا رحت قابلناه في اللوكانده ورحت، أول ما دخلت حصل إيه؟ هأقول لك اللي حصل لأنه تكرر بعد كده في حتت كثير وأنا بأفضل قوي إني أحكي السياسة من الزاوية الإنسانية لأنه الزاوية الإنسانية تستطيع أن تشرح بأكثر من أي حاجة ثانية، أما دخلنا هو كان قاعد في الصالون بتاع.. بتاع المركب دي، بتاع اليخت بتاعته وكانت معه السيدة عقيلته وهي ست بديعة يعني وبعدين قدم لي واحد كان قاعد معهم، فقال لي تعرف السفير جوني عبده، اسمح لي أقدمك لرئيس جمهورية لبنان المقبل السفير جوني عبده، أنا خلي بالك من التقديم.. اسمح أقدم لك رئيس جمهورية لبنان المقبل، نحن أمام صانع ملوك، جوني عبده هذا.. كان فيما أعلم السفير جوني عبده كان مدير مخابرات فأنا قلت له هذا مش كان مش هو اللي كان مدير مخابرات والشهود كلهم موجودين، فقال لي لا هو سفيرنا في باريس دلوقتي وهو كان صحيح كان سفير لبنان في باريس وهو رفيق الحريري عنده خطة لإنقاذ لبنان والتدخل في لبنان وأنه في أزمة على رئيس جمهورية وفي هو بيحضر لما أصبح بعد كده الطائف خطة إنقاذ وبيفكر في جوني عبده يبقى هو رئيس جمهورية لبنان، أنا لازم أقول إن أنا لقيتها شويه مستغربة، لكن هذه هي طبيعة المال لما يخش في السياسة قصده هائل، لأنه قصده إنقاذ، لكن وسائله في غيبة السياسة، في غيبة التدريب السياسي، في غيبة التجريب السياسي وسائله مباشرة بأكثر مما ينبغي، فأنت حتى لما قدم لي واحد يقول لي رئيس جمهورية لبنان المقبل تبدو لك زي ما بيقولوا الإنجليز (Rather Odd) مُستغرَبة، الحاجة الثانية اللي حصلت إنه جاء له تليفون وإحنا قاعدين بنتكلم أمام كل الناس فأنا حسيت (Right The Way) هو قال إنه التليفون من الملك فهد، فأنا عرضت إن إحنا نخرج فهو أشار أن إحنا نبقى وكلم الملك فهد كلام.. يعني لفترة دقيقة أو حاجة كده وبعدين أنا سألته مباشرة، رحنا على الغداء وعلى الغداء أنا سألته قلت له أنت عاوز تشتغل بالسياسة؟ قال لي لا أنا مهتم بإنقاذ لبنان، كويس قوي قلت له أنا خائف، في كلام كثير قوي بيتردد أنك عايز تبقى رئيس وزارة لبنان، قال لي ببساطة كده قال لي أستاذ هيكل أنت شايف.. شوفت إحنا بنتقابل لأول مرة شوفت أنا عايش إزاي شوفت أنا صديق للملك فهد، هل تتصور أن واحد زيي يبقي عايز يبقي رئيس وزارة لبنان؟ قلت له (Alright) فما بناقش يعني، بعدها بشويه رفيق الحريري بقى رئيس وزارة لبنان، اللي عايز أقول لك إنه إيه.. هنا في الفراغ جاب الرجل ما هواش شغلته السياسة، لكن رجل مهتم ومهتم وطنيا وأنا أقدر اهتمامه الوطني.. / من مقابلة قناة الجزيرة  للمزيــد إضغط هنا

 

 الحريري لم يملك مشروعا بل دعما سوريا لغاية إنقلابه
 شراكة الحريري السعودية سعد الحريري سوريا دولة إرهابيـة الحريري الأسد عينني وهو يقيلني
جنبلاط: سوريا هي العدو وليس إسرائيل الحريري ليس شهيداً ولا بريئاً خدام ( شريك الحريري) متهم باعتيال معوض
 المخطط الحريري أصبح واضحاً : إنـه التطبيع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الفساد الحريري
 

الفساد الحريري
   تعود بدايات الفساد الحريري الى السؤال المحوري الجالب للشكوك والفرضيات. وهو السؤال عن أصل ثروة الحريري. وكالعادة يتأخر طرح الأسئلة الشخصية لغاية تنطح الشخص للعب أدوار عامة. وكان أول هذه الأدوار بالنسبة للحريري هو تغذية الأطراف المتقاتلة في الحرب الأهلية اللبنانية. وهو بذلك دخل ممثلاً لأطراف ممولة لتلك الحرب ومستفيدة منها. أقله لجهة إلغاء الدور الإقتصادي الذي بدأ لبنان يلعبه فيتحول الى مركز المنطقة المصرفي. وهو دور إغتالته الحرب اللبنانية الى غير رجعة.
بذلك يمكن القول بأن الرشاوى كانت مدخل الحريري الى دوره اللبناني. الذي تكرس من خلال دوره في مؤتمر الطائف. حيث بدا الحريري شرطاً من شروط هذا الإتفاق. فقد كان الحريري رجل السعودية في لبنان وممثلاً لدورها المستجد المعلن فيه. وهي حصة السعودية من الحرب. وقبلت جميع الأطراف بهذا الشرط. حتى أن الحريري إشترط على حافظ الأسد أن أي دور سياسي يلعبه لن يكون متناقضاً مع السعوديين لأن لهم في رقبته ديناً ووافق الأسد.
دخل الحريري المشهد السياسي رئيساً للحكومة خلفاً لحكومة عمر كرامي الذي بارك خلفه ليتبين لاحقاً أن إسقاط حكومة كرامي كان بالإتفاق بين غازي كنعان ورفيق الحريري تمهيداً للمجيء بالأخير مكانه في رئاسة الحكومة. من يومها وهذا الثنائي يعمل على إستبعاد كرامي وتعويق فعاليته السياسية. لدرجة تعامل الحريري مع كرامي وكأنه العدو الأوحد. وصولاً الى عمل الحريري على سحب ترخيص جامعة المنار ( مؤسسة رشيد كرامي) عن طريق وزير تربيته سمير الجسر. وإضطر الحريري للتراجع عن هذه الكيدية تحت ضغط الأعراف. وهكذا كانت بداية الفساد بخيانة أحد أهم زعماء السنة ومحاولة إقصائه عن الساحة السياسية. وكان له ما أراد ولكن بعد وفاته عندما جاء ابنه سعد ليخوض معركة انتخابية في طرابلس ضد عمر كرامي بوصفه من قتلة الحريري!!!.
كان للحريري الموقف ذاته تجاه كل الزعامات اللبنانية التي رفضت تلقي رشاويه. في حين كان يدفع بسخاء سعودي لبقية السياسيين وبخاصة الميليشياويين والطارئين. الأمر الذي مكنه من زرع تابعيه في مفاصل حساسة للدولة اللبنانية. فعلى سبيل المقايضة سيطر الحريري على مجلس الإنماء والإعمار في مقابل مجلس الجنوب والمهجرين. وبهذا التواطوء دخل الحريري طرفاً في الفساد والسرفات التي جرت في المجالس الثلاثة. وهي وحدها كافية لمحاكمة تاريخية للفساد.
وتفرعت فضائح فساد الحريري بمحاكمات أتباعه الذين كانوا يبرأون على طريقة الرشاوى الحريرية حتى تراكمت ديون لبنان لتتخطى الأربعين مليار دولار. وهي حقيقة من حق الشعب اللبناني الإطلاع على تفاصيلها.
اليوم وبمناسبة التحقيق في إغتيال الحريري تتضح معلومات وفضائح جديدة. منها شراء الحريري لقانون العام 2000 الإنتخابي ودفعه مبلغ عشرة ملايين دولار لهذه الغاية الى غازي كنعان. ويشير حسن صبرا الى تقاسم كنعان والحريري لنواب بيروت بالمناصفة. وسنورد أدناه روابط تتعلق بهذه المواضيع وغيرها من وجوه الفساد الحريري.
 

فضائح الخليوي

فضيحة عقارية مع خدام

الحريري وفضيحة الخليوي
مخالفة مقاطعة اسرائيل الحريري يدفع 350 الف دولار شهرياًً للهراوي  الحريري وقهر المخابرات
جاسوس يثبت الحريري في الحكم الحريري يتعامل مع شركات إسرائيلية