|
السنيورة يعود بشروط رايس بدل المساعدات
حزب الله يجدد السؤال عن هدف الإجتماع ويحذر من
الإنقضاض على المقاومة
استغلت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر تجمع
رؤساء في العالم على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك،
"كي تحافظ على الضغط العالمي مطبقاً على سوريا".
وقالت وكالة الاسوشيتد برس الأمريكية أن أميركا وصمت سوريا "بالجار الفضولي
والبلد الرافض لتحقيق الديمقراطية في الشرق الأوسط" منوهة إلى الإدارة
الأمريكية زعمت أنها ستقدم بعض الاعتمادات لرعاية حكومة ديمقراطية جديدة في
لبنان.
مجلة التايمز الأمريكية بدورها أشارت إلى أن اعتذار الرئيس بشار الأسد عن زيارة
نيويورك جاء نتيجة إفشال رايس للمحاولات السورية في ترتيب لقاءات مع رؤساء
روسيا وتركيا. إضافة الى أن رايس استبعدت الأسد من اجتماعات مع رؤساء أوربا
ودول الشرق الأوسط، ورأت التايمز أن الرئيس الوحيد الذي كان مستعداً للقاء
الرئيس الأسد محمد أحمدي نجاد .
من جانبها لفتت الأسوشيتد إلى أن اجتماع الولايات المتحدة بـ" القوى العربية
والأوربية" لبحث الروابط الاقتصادية مع لبنان يوم الاثنين الماضي منح فرصة
لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ا للجدل في أن سوريا مستمرة في تعطيل
الحياة السياسية واليومية في لبنان.
واللافت بحسب ما نقلت مصادر صحفية أن الولايات المتحدة هي التي دعت إلى
الاجتماع التحضيري لمؤتمر أصدقاء لبنان إلا أن وزيرة خارجيتها رايس لم تتطرق
خلال كلمتها فيه إلى الشق الاقتصادي من المؤتمر وكان مضمون كلمتها أن تحول
المؤتمر على يد رايس إلى مؤتمر لتشديد العزلة على دمشق، إذ قالت رايس في
المؤتمر الذي حضره كل من فرنسا، بريطانيا، روسيا، مصر، السعودية، إضافة إلى
الممثل الأعلى للسياسية الخارجية للاتحاد الأوربي، الأمين العام للأمم المتحدة
كوفي أنان الذي تخلف عن اجتماعات الجمعية العامة، نحن مهتمون بما يلي مع سوريا:
ـ التعاون الكامل مع لجنة ميلتس للتوصل إلى الحقيقية مهما كانت.
ـ على سوريا الالتزام الكامل والقاطع بالقرار 1559 ما يعني إخراج استخباراتها
منه
ـ على لبنان أن يكون حرا من جميع التدخلات الخارجية وعلى سوريا احترام سيادته
ـ على سوريا أن تكون متأكدة أنه لا يمكن القيام بأي شيء وألا تتدخل بأي مسألة
لبنانية
يشار إلى
أنه
بمطالبة الولايات المتحدة سورية إخراج استخباراتها من لبنان تكون
قد
خالفت
ما
أكدته الأمم المتحدة على لسان أمينها العام كوفي أنان في مؤتمر صحفي عقده
الثلاثاء الماضي وقال فيه أن سوريا سحبت قواتها العسكرية بما فيها "عناصرها
الأمنية".
وكانت صحيفة التايمز الأمريكية رأت بدورها أن تصريحات وزير الأعلام السوري
عندما وصف تحذيرات السفير الأمريكي في العراق بأنها" تصعيد واضح للضغوط على
سوريا" يعني على ما "يبدو أنهم فهموا الرسالة أخيراً".
عــودة للرئيسيــة |