|
|
| المتواضعة |
|
اتفاقية الكويتز والبدايات المتواضعة. الشقيقة الكبرى مصر هي المفتاح لكل مشروع يتناول المنطقة فهي تلعب دور الأخ الأكبر بامتياز وهي ترفض المشاريع فتفسخها حتى لو كانت بحجم حلف بغداد وتقبل أخرى فتيسرها حتى لو كانت بشبهة كامب دافييد، ولذلك حاولت الإدارة الأميركية إبعاد مصر عن مشاريعها في المنطقة بعد نهاية الحرب الباردة، فقد جهد كلينتون لدفع مصر نحو دور شمال أفريقي وحصر دورها الشرقي بالوساطة الفلسطينية الإسرائيلية وجاءت إدارة بوش الابن مصرة على إبعاد مصر عن تصورها لتوسعات الحلف التركي – الإسرائيلي إلا أن الموقف التركي من الحرب العراقية أعاد بوش إلى مصر وللاهتمام بها فإذا ما اتضحت خيوط الشرق الأوسط الكبير اتضح معها دور المصري. وربما كان مؤتمر شرم الشيخ السابق للحرب العراقية إعلانا عن إعادة الدور المصري إلى الواجهة أما مؤتمر شرم الشيخ الأخير حول الانتخابات العراقية ودول الجوار. فقد كان إعلانا عن انطلاقة الشرق الأوسط الكبير حيث تجنب المؤتمر مناقشة التفاصيل ليركز على عوامل الاستقرار الأميركي في العراق وأهمها تسهيل انتخاباته لإنتاج قرضاي عراقي يغطي التواجد الأميركي ويدعم إطلاق العمليات المخابراتية القذرة ضد دول الجوار فالولايات المتحدة لم تعد قادرة على تورط عسكري آخر في المنطقة وهي تزيد الانطلاق من العراق لتحريك أقليات المنطقة والمساومة على نشر الفوضى فيها. فإذا ما راجعنا تاريخ العمليات القذرة الأميركية لوجدنا فيها نماذج سلسلة الانقلابات المدبرة أميركيا في أميركا اللاتينية وهي نماذج تم نقلها إلى المنطقة في الستينات ومعها موجة تحريك للأقليات ودفعها لصدام محيطها ومن ثم التخلي عنها ويرافق كل ذلك موجات من الفوضى والاغتيالات فهل يعيد بوش إنتاج هذه العمليات القذرة. تسبح المنطقة لمن يتغير كثيرا والمعطيات متوافرة لإطلاق مثل هذه العمليات ولكن حساسية نفط المنطقة والتواجد العسكري الأميركي فيها قد يجعل من تنفيذ هذه العمليات أمرا شديد الخطورة على مستقبل المصالح الأميركية وربما كانت هذه الخطورة وراء تسريع عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية بإشراف مصري حيث الهدف النهائي إقامة كونفدرالية فلسطينية إسرائيلية أردنية تكون نواة لمشروع الشرق الأوسط الكبير. وهذه الكونفدرالية التي أعلنت عنها رايس في مؤتمر صحفي في شباط 2001 ما هي التزام مصري انطلق من الإفراج عن الجاسوس عزام عزام، وهو يمر باتفاقية المناطق الحرة الصناعية، الكويتز التي تشكل بحد ذاتها منطلقا لتحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى مهاجرين في مناطق الكونز، وبذلك يتم الالتفاف على موضوع حق العودة وهو العقدة الأساسي في المسألة الفلسطينية أما حصة إسرائيل البالعة 12 % دول المنطقة لدعم الاقتصاد الإسرائيلي بحيث تتخلف الولايات المتحدة من وقف مساعدتها لإسرائيل والخلاص من عبثها وهذا بالإضافة طبعا إلى دغدغة الطموح الإسرائيلي في التحول إلى دولة صناعية كبرى تصدر إنتاجها لجيرانها المتخلفين والفقراء وبهذه تكتمل رؤية اتفاقية الكونيز بمنزلة كمب ديفيد واقتصادي وبذلك تكون الشقيقة الكبرى قد مررت كمب ديفيد جديد وأثاره ستكون أكثر كارثة من كمب ديفيد الأول وها هو الشرق الأوسط الأميركي ينطلق من هذه الاتفاقية. إلا أن تواضع هذه لانطلاقة والتهافت الأميركي عليها يعكسان في ما يعكسان صعوبة إطلاق الشرق الأوسط الكبير ومعوقاته كما تعكسان تردي الوضع الأميركي في العراق بحيث يمكن القول بأن المشاريع الأميركية في المنطقة لم تعد قابلة للتنفيذ بحيث بات تدخل البراغماتية الأميركية ضروريا لتعديل هذه المشاريع حتى ولو كان هذا التدخل متعارضا مع رؤية الصقور ومعتمدي فلسفة القوة في الإدارة الأميركية. لذا خصصنا لها هذه الصفحة لعرص وجهات نظر المفكرين والكتاب العرب من هذه الإتفاقية. وهذه الآراء نوردها في ما يلي: مبارك |
|
كامب ديفيد مبارك / عبد الحليم قنديل |
|
|
حكاية
الكويز فى صفقة عزام |
إتفاقية الكويز انفتاح على إسرائيل.. وتضييق على
المصريين! |
|
|
لماذا تندفع مصر نحو الكويز؟ / القدس العربي |
|
الكويز:
«كامب ديفيد» الاقتصادي/ الكفاح العربي |
|
الكويز.. كارثة الختام
|
اتفاقية الكويز
تجهض السوق العربية وتحيي الشرق أوسطية |
|
|
اتفاقية الكويز والبدايات المتواضعة |
الكويز إعتراف
بالقدس عاصمة لإسرائيل |
|
|
الكويز والشرق
أوسطية |