الصراع العربي الإسرائيلي
 

 

مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي.... مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي...مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي... مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي ... مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي
 فلسطينيات  اسرائيليات  النفس المغلولة  جمال عبد الناصر المجازر الإسرائيلية

خارطة الطريق

 قيام إسرائيل   المؤرخون الجدد  حافظ الاسد نكبة 1948
 إتفاقية جينيف

 نووية اسرائيل

 يهود يكرهون انفسهم

 الملك فيصل

 النكسة 1967

 إتفاقية أوسلو

 إسرائيل والسلام

سيرورة السلام

 انور السادات

حرب 1973

خطوات اتفاقية أوسلو

 التعذيب في اسرائيل

 مقالات ودراسات

ياسر عرفات

 اجتياح لبنان

الدخول الى أوسلو

 شارون..مجرم حرب

 شائعة التطبيع أميركا والسلام

الانتفاضة الاولى

قرارات الأمم المتحدة كامب دايفيد كلينتون  مراجع حول اليهود

مؤتمر مدريد للسلام

 الانتفاضة الثانية
 سايكس بيكو  الشخصية اليهودية مواقع مهتمة جهود كلينتون السلمية  الجولان المحتل

 سيكولوجية الاستشهاد

أسيرات فلسطينيات

مستقبل الشرق الأوسط 

لنا ماليس يرضيكم .. سيكولوجية الانتفاضة
من هي حماس؟ مراجع حول اليهود 

مواقع خاصة بالانتفاضة

الساحرة العجوز تتجمل

مواقع مهتمة
مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي.... مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي...مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي... مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي ... مقالات ودراسات حول الصراع العربي الإسرائيلي


          
 
 
 

  تعود جذور هذا الصراع الى بدايات الصدام بين المهاجرين اليهود والفلسطينيين. ومن المهم العودة الى زمن تلك المصادمات لنلاحظ إختلاف المنطلقات والأهداف وتصورات المستقبل بين الجماعات اليهودية المتواجدة في فلسطين آنذاك. مما يستدعي الإطلاع على فقرة الهوية الإسرائيلية على هـذا الموقع ( أضغط هنا ). ومع بداية الحرب العالمية الثانية بدأت الكفة تميل لصالح الرؤية الصهيونية.

قبة الصخرة

حيث لعبت العصابات الارهابية التابعة لهذه الحركة دورا" مقررا" في قيادة العلاقات اليهودية بالأطراف المتحاربة. وعلى الطريقة اليهودية ( التحالف مع الأقوى وخيانته سرا") وقف الصهاينة في فلسطين الى جانب الانجليز. لكن وثائق عديدة متنوعة المصادر تثبت خيانتهم.
على أن غزارة الكتابات وتراكميتها حول هذا الموضوع تجعله عصيا" على فهم الأطراف غير المعنية بهذا الصراع. خاصة مع تجنيد اليهودية العالمية لكامل قدراتها لدعم التوجهات السياسية الصهيونية. يدعمها في ذلك تواطوء الدول الرأسمالية التي ترى لهذه الدولة المسخ دورا" وظيفيا" يخدم مصالحها أكثر من خدمته لليهود أنفسهم.
من هنا تعددية المنطلقات النظرية والمواقف والرؤى من هذا الصراع. مما يقتضي الإطلاع على مختلف التيارات التي تتصدى لمناقشة هذا الموضوع وتطرحه على الرأي العام العالمي من زوايا شديدة التباين والإختلاف. مما سيجعلنا نعرض لمختلف هذه المنطلقات. لكن عرضنا يستند الى مبدأ الإطلاع على الرأي وعكسه. ومعرفة طرق تفكير الآخر.
إلا أننا في المقابل لا نجد جدوى من الدعوات العربية الراهنة لتجميل صورة العرب في أذهان الأجانب. لأن هؤلاء يتقبلون الشائعات الصهيونية دون تفكير لكونها تصب في مصلحتهم وترضي التراكمات اللاشعورية في عقلهم الجمعي. فالعداء الأوروبي للعرب يعود الى زمن الحروب الصليبية التي لا تزال حاضرة في ذهن السيد بوش الذي أطلقها بعفوية ( هفوة تحليلية) وهو الذي يعتبر أن الصدفة وحدها جعلت العرب يعيشون فوق الثروة النفطية و لافضل لهم بذلك. بل هم إستغلوا طيبة الأميركيين وتمدنهم أكثر من اللازم. فقد كان بإمكان القوة الأميركية أن تحتل تلك البلاد وتنهب ثروتها دون أن تعطي أصحابها أية حصة. من هنا قناعة الأميركي بضرورة استقبال العرب لإسرائيل إستقبال الضبف المتحضر القادر على مساعدة العرب لتخطي تخلفهم وجهلهم وغرائزيتهم. وهو يصدق كل ما يقوله هذا الأستاذ الحضاري.أنظر الصهيونية والحرب النفسية
مهما يكن فإن الفهم الموسوعي للصراع العربي الاسرائيلي يقتضي الاطلاع على تيارات عديدة حاولنا إيرادها على هذا الموقع. لذلك ننصح المتصفح بالإطلاع على وصلاتها التي سنشير اليها في سياق شرحنا لوجوه هذا الصراع.

المؤرخون الاسرائيليون الجدد

   
هم طائفة من المؤرخين الإسرائيليين الداعين الى مراجعة تاريخ الصراع العربي-الاسرائيلي على ضوء الوثائق التي تفرج عنها اسرائيل بعد مضي ثلاثين سنة. وهذه الحركة تحاول تعقيل الشائعات والأكاذيب الاسرائيلية بعد أن استغلتها اسرائيل ولم تعد منها فائدة ترتجى...                                 للمزيد

تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية

    يطرح التيار العلماني في اسرائيل اقتراح إقامة علاقات انسانية طبيعية بين العرب والإسرائيليين. ويرى دعاة التطبيع أن العرب تعايشوا طويلا" مع الأقليات اليهودية العربية. كما يطرحون نموذج عرب 1948 للتعايش الإسرائيلي مع العرب.هذا الطرح الليبيرالي الطابع يستقطب الليبيراليين ولكنه ينطوي على شائعة... للمزيد


إسرائيل والسلام
 

                                 قيام إسرائيل ونكبة 1948

   بالرغم من الانتصارات العسكرية الاسرائيلية المتلاحقة فقد نجح العرب في تحقيق نصر أهم من الانتصارات العسكرية مجتمعة. وهو النجاح بإبقاء اسرائيل كيانا" معزولا" بدون أسواق تحقق الحلم الاسرائيلي بالتحول الى دولة صناعية. إلا أن قدوم عصر المعلوماتية مكن اسرائيل من تجاوز المقاطعة العربية عبر توظيفات هائلة في مجال المعلوماتية. لكن ذلك لم ينفي حاجة اسرائيل الماسة للآسواق العربية. من هنا كان طرح السوق الشرق أوسطية شرط اسحق رابين للدخول في سيرورة سلام جادة مع العرب. فالإسرائيليون يخافون من السلام خوفا" مرضيا" بالغا". وهم يعربون عن هذا الخوف على أكثر من صعيد. ولعل أول من فضح هذا الخوف الإسرائيلي من السلام هو المفكر نعوم تشومسكي. أنظر خاصة كتبه " قراصنة وأباطرة" وكتاب " مثلث الشؤم".

   

الجدار الحديدي
كتاب اسرائيلي لآفي شليم يفضح أكاذيب بن غوريون والصهيونية حول ملابسات نكبة 1948 والمجازر التي رافقتها

 

الجيوش العربية لم تكن مستعدة لحرب 1948 لذلك سعى الحكام العرب لتجنب المواجهة عن طريق السلام الذي رفضته اسرائيل و لا تزال ترفضه

  إستند تسويق الصهيونية لدولتها الى جملة شائعات تحولت مع الوقت إلى أساطير جديدة برعت الصهيونية في نسجها على غرار الأساطير التلمودية. مما جعلها قريبة الى قلوب اليهود حول العالم. ولقد كشف المؤرخون الإسرائيليون الجدد هذه الأكاذيب ودحضوها في كتاباتهم / المؤرخون الجدد
وتجنبا" للجدل فإننا ننقل روايات هؤلاء  المؤرخين . حيث يحددون الأساطير الاسرائيلية كالتالي:

أ ـ الاسطورة الاولى: هي ادعاء الزعماء الاسرائيليين قبولهم لقرار التقسيم الصادر عن الامم المتحدة في 1947/11/29. واعتبار هذا القبول اعراباً عن رغبتهم الصادقة في التوصل الى تسوية سلمية تسمح باقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.

ب ـ الاسطورة الثانية: هي ان نزوح الفلسطينيين حصل بسبب نداء من القادة العرب طلبوا فيه من الفلسطينيين مغادرة ارضهم بصورة مؤقتة تسهيلاً لدخول الجيوش العربية.

ج ـ الاسطورة الثالثة: تدعي الرواية الرسمية ان اسرائيل كانت مضطرة لخوض حرب (1948) وذلك بسبب عدائية الدول العربية ورفضها قرار التقسيم واصرارها على خوض حرب تقضي فيها على اسرائيل.

د ـ الاسطورة الرابعة: كانت اسرائيل، عند صدور قرار التقسيم، ضعيفة وصغيرة وغير مستعدة لخوض مواجهة عسكرية امام جيوش عربية تفوقها عدداً واستعداداً.

هـ ـ الاسطورة الخامسة: وتقول بأن اسرائيل كانت دوماً مستعدة لاقامة السلام مع العرب. لكن هؤلاء كانوا يرفضون الاعتراف بها. أنظر الجدارالحديدي

الولايات المتحدة وسلام الشرق الأوسط

     تشير ملفات المخابرات الأميركية المنشورة الى التدخل الأميركي المبكر في قضية السلام في الشرق الأوسط. فهي تشير الى نصائح قدمتها لعبد الناصر منذ بداية ثورته. قوام النصائح هو كون اسرائيل أقل خطورة من الشيوعية المهددة باختراق المنطقة. وأن الصلح معها يدعم أمن المنطقة.
ثم عادت الولايات المتحدة لتتدخل بشكل فاعل وحازم خلال العدوان الثلاثي العام 1956 عندما طالب الرئيس ايزنهاور اسرائيل وفرنسا وبريطانيا بوقف العدوان. واستجابت هذه الدول لطلبه كما لضغوطات الاتحاد السوفياتي في حينه.
وعادت اميركا للتحرك نحو السلام بعد نكسة 1967 فكان مشروع وزير الخارجية الأميركي روجرز للسلام. الذي جابه مقاومة الطرفين. حيث تداخلت غطرسة المنتصر مع رغبة العرب في الانتقام لمؤامرة قضت على الجيوش العربية.
ومع مجيء الرئيس نيكسون الى البيت الأبيض تحركت الرغبة الأميركية مجددا". فكانت زيارات وزير خارجيته هنري كيسينجر المتكررة الى المنطقة ( يشير بعض المحللين الى دوره في تسهيل نعاون انور السادات مع الولايات المتحدة).

جولات كيسينجر المكوكية

نيكسون- فيصل

نيكسون- السادات

نيكسون- الأسد

إلا أن الوثائق التي أفرجت عنها إسرائيل واطلع عليها المؤرخون فهي تشبر الى كذب هذه الإدعاءات وتثبت الحقائق التالية:

1 ـ ان الوثائق المتوافرة تشير الى قابلية الحكام العرب للسلام مع اسرائيل. وبالتالي فان عدوانية الحكام العرب لاسرائيل ورفضهم السلام معها كان مجرد شائعة اسرائيلية. فها هو أفي شليم يعرض للعلاقات السرية بين اسرائيل والملك عبد الله بالوثائق. كما يؤكد بيني موريس في كتابه “ما بعد 1948” ان الحكومة المصرية عارضت طوال اشهر الاشتراك في حرب فلسطين لكون جيشها غير جاهز لمثل هذه المشاركة.

2 ـ ان الفلسطينيين لم يستجيبوا لنداء اعلان الحرب الا بعد فشل محاولات العديد من زعمائهم في التفاهم مع الاسرائيليين على صيغة عيش مشتركة مقبولة . وكان سبب ذلك رفض بن غوريون القاطع لقبول قيام دولة فلسطينية. وهذا ما يعلنه أفي شليم مدعماً بالوثائق.

3 ـ ان اسرائيل دخلت حرب 1948 وهي على تمام الاستعداد العسكري والتفوق على جيرانها. وهي التي اصرت على هذه الحرب وليس العرب.

وهذه النقطة الأخيرة تكشف مدى عنصرية مبدأ بن غوريون القائل بأن كل يهودي أنتصر في العام 1948 على أربعين عربيا" ( نسبة عدد العرب الى عدد اليهود آنذاك) يل أنه سعى لترسيخ هذه المقولة بالقول بضرورة الحفاظ على هذه النسبة الديموغرافية مؤسسا" بذلك للجرائم الإسرائيلية اللاحقة لمنع تكاثر الفلسطينيين.

ومع حرب 1973 بدأت جولات كيسينجر المكوكية التي سعت لتعجيل فك اشتباك القوات العربية والاسرائيلية ومن ثم الى وقف الحظر الذي فرضته الدول العربية على تصدير النفط الى الغرب الداعم لإسرائيل. للإطلاع على المزيد
بعد هذه الجولات استمرت المساعي الأميركية بشكل خجول لغاية سقوط جدار برلين وتصدر اميركا الواجهة العالمية ( للإطلاع انظر مجرى العملية السلمية منذ كامب دافيد حتى 1999 اضغط هنا ) ثم جاءت ظروف حرب الخليج الثانية كي تعزز دعوة الرئيس بوش الى مؤتمر مدريد للسلام. حيث كانت المشاركة الجماعية الأولى للأطراف المعنية. ولقد انعكس هذا المؤتمر بصورة فائقة السلبية على اسرائيل اذ فضح خوفها من السلام ورغبتها في الهرب منه بكل الوسائل الممكنة. لكن الضغط الأميركي استمر لغاية سلوك اسحق رابين لسلوك سلمي مقبول. لكن اسرائيل أكدت رفضها لأي سلام باغتيالها لرابين ولمشروعه السلمي معه.
ومع مجيء كلينتون الى البيت الأبيض واعتماده سياسة الإهتمام بالداخل الأميركي وعدم دفع أثمان سياسية واستراتيجية على حسابه كان من الطبيعي أن يهتم كلينتون بسلام الشرق الآوسط. فنجاحه في تحقيقه لم بكن بتطوي على نصر شخصي له فقط. بل هو كان يعني دعم سياسات الحزب الديمقراطي الخارجية.

 

مؤتمر مدريد للسلام
 

جهود كلينتون السلمية
 

كامب دايفيد كلينتون
 

   

     كان إهتمام كلينتون بالسلام منسجما مع شعاره الانتخابي " أميركا أولا ". كما كان تحديا مطروحا عليه بعد نجاح بوش في عقد مؤتمر مدريد الذي كرس اميركا زعيمة للعالم راعية لسلامه. وذلك على الاقل في نظر المواطن الاميركي. بالاضافة الى الرغبة الشخصية لكلينتون بتحقيق انجاز متفرد خلال رئاسته. وهذه الاسباب جميعها تبرر اندفاع كلينتون نحو سلام الشرق الاوسط.
لكن اسرائيل تحفظت منذ البداية على هذا الاندفاع وذلك بسبب عدم وضوح الاستراتيجية الأميركية لدرجة الحديث عن فوضى استراتيجية اميركية. وهي في المقابل ترفض قبول اتخاذ خطوات استراتيجية مقررة لمستقبلها دون التزامات استراتيجية اميركية واضحة.
لكن ذلك لم يمنع اسرائيل من خوض المفاوضات بطريقتها الاحتيالية- انظر سيكولوجية الاحتيال/ المفاوض الاسرائيلي نموذجا. انظر أيضا" موقع واي ريفير

   

 

الدخول الى أوسلو
عن الخارجية الأميركية

 


9
ايلول / سبتمبر، 1993:
--
اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تتفقان على ان تعترف الواحدة منهما بالاخرى بعد 45 سنة من النزاع، بانيتان على اساس اتفاق تم توقيعه بالاحرف الاولى حول حكم ذاتي فلسطيني في قطاع غزة واريحا المحتلين.
--
زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات يوقع رسالة يعترف فيها باسرائيل وينبذ العنف.

  10 ايلول / سبتمبر، 1993:
--
رسالة ياسر عرفات يحملها باليد الى اسرائيل وزير خارجية النروج جوهان هولست، الذي سعت بلاده لعقد الاتفاق بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
--
رئيس وزراء اسرائيل اسحق رابين يوقع وثيقة تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ويفتح المجال لاحتفال توقيع اتفاق في 13 آب / أغسطس في واشنطن.
--
الرئيس كلينتون يصف اتفاق أوسلو بأنه "انجاز شجاع." وقال "هذا اليوم يسجل لحظة أمل مشرقة لشعوب الشرق الاوسط، بل لشعوب العالم اجمع،" وتعهد مواصلة اشتراك الولايات المتحدة المباشر في عملية السلام.
--
أيد زعماء أوروبيون، بمن فيهم الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران ورئيس وزراء بريطانيا جون ميجور اتفاق الاعتراف المتبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تاييدا قويا، ولكنهما نبها الى انه ما زال هناك الكثير مما ينبغي عمله.
--
أعلن وزير خارجية بلجيكا ويلي كلايس، ممثلا بلده بصفته الرئيس الحالي للاسرة الاوروبي، انه سيبدأ على الفور مشاورات مع نظرائه في دول الاسرة ومع اللجنة التنفيذية الاوروبية لتعزيز مساهمة بلدان الاسرة في عملية احلال السلام في الشرق الاوسط. وتقدم الاسرة الاوروبية في هذا الوقت المقدار الاكبر من المساعدة للفلسطينيين.

13 ايلول / سبتمبر، 1993:
--
صفحة جديدة في تاريخ الشرق الاوسط فتحت في البيت الابيض عندما اجتمع رئيس وزراء اسرائيل اسحق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات وشاهدا وزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية أبو عباس يوقعان الاتفاق. وحضر احتفال التوقيع أيضا الرئيس بيل كلينتون، والرئيسان السابقان جورج بوش وجيمي كارتر، و 3.000 من الشخصيات. وتم التوقيع على المكتب نفسه الذي الذي استخدم لتوقيع اتفاقي كامب ديفيد قبل ذلك ب 15 عاما.

14 أيلول / سبتمبر، 1993:
--
يتم الاتفاق على جدول الأعمال الإسرائيلي - الأردني المشترك في واشنطن، ما يسجل انتهاء حالة الحرب بين الدولتين ويمهد السبيل إلى معاهدة سلام رسمية.

15 حزيران / يونيو - 1 تموز / يوليو، 1993:
--
واشنطن تعرض في الجولة العاشرة وثيقة للمساعدة على تحديد الخلافات الاسرائيلية-الفلسطينية -- وقد رفضها الجانبان. المحادثات المعقدة مع الفلسطينيين تحفز على التحادث مباشرة مع منظمة التحرير الفلسطينية.

19 كانون الثاني / يناير، 1993:
--
البرلمان الاسرائيلي يرفع الحظر المفروض عام 1986 على الاتصال مع منظمة التحرير الفلسطينية.

   26آب / أغسطس، 1993:
--
منظمة التحرير الفلسطينية تقول انها توصلت في محادثات سرية مع اسرائيل الى اتفاق على حكم ذاتي جزئي في الاراضي المحتلة.

27 نيسان / أبريل - 13 أيار / مايو، 1993:
--
جولة المحادثات الثنائية التاسعة تفتتح بجو متفائل عندما تلغي اسرائيل معارضتها اشتراك فيصل الحسيني، وهو ز