أهم الأخبار
الرئيسية / أهم الأخبار / الإسلاموفوبيا.. مسلمو أوروبا يخشون ارتدادات هجمات باريس

الإسلاموفوبيا.. مسلمو أوروبا يخشون ارتدادات هجمات باريس

أثارت هجمات باريس ردود فعل عنيفة لدى بعض الأوروبيين، إذ برز صوت  بإخراج المسلمين، كما حصل في مدينة “ليل” الفرنسية. وبعد الاعتداء على دور العبادة في إسبانيا وهولندا. عشرات المتظاهرين في مدينة “ليل” الفرنسية رفعوا لافتات في مسيرة غاضبة، تنديداً بأحداث باريس الدامية. 

وعن الاعتداءات على دور العبادة الإسلامية في أوروبا، قال المدير العام لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا عبد الكبير قطبي إن المسلمين الذين يعتبرون جزءاً من المجتمع الفرنسي في ردة فعل أولية تبرأوا من هذه الإعتداءات الارهابية، ونددوا بها وأدانوها من أي جهة صدرت. وأضاف إن المسلمين كجاليات ومؤسسات قاموا بتقديم التعازي بالضحايا والأسر. 

وأشار قطبي إلى أنه في المقابل كانت هناك ردود أفعال سلبية بعد العمليات الارهابية خاصة عند بعض المغرضين والرافضين للوجود الإسلامي أصلاً في أوروبا، فعملوا على استغلال الفرصة، وقاموا بعمليات عدائية وتخريب على بعض أماكن العبادة، حيث تمّ الاعتداء على خمس مساجد في فرنسا. ولفت إلى أن هناك أيضاً بعض النساء المسلمات ممن يرتدين الحجاب تعرضن لاعتداءات، حيث تمّ شتمهن بألفاظ نابية ومشينة. 

ورأى المدير العام لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا أن ظاهرة “الاسلاموفوبيا” في الدول الأوروبية تنمو وتزداد حالياً، مشيراً إلى أن ما يقوم به البعض ممن يخرجون عن القانون والأخلاق والضمير، يقومون بردة فعل سلبية ضد المسلمين. لكنه في المقابل نوه بلحكومة الفرنسية والجهات المعنية التي عملت على تعزيز الحراسة الأمنية لأماكن دور العبادة الكبيرة والمتوسطة، منعاً لحصول أي اعتداء عليها. 

وعن الخطوات التي من الممكن أن تقوم بها الحكومة الفرنسية لحماية المسلمين لديها بشكل خاص، ومنها توضيح فكر الدين الإسلامي الصحيح إن بالنسبة للمسلمين المتواجدين في فرنسا أو بالنسبة للرأي العام الفرنسي والأوروبي، رأى قطبي أن الدولة الفرنسية مطالبة بحماية المسلمين داخل مجتمعها، وثانياً طمأنة هؤلاء المسلمين لأنهم في حالة تخوف من ردود الأفعال ضدهم بعد الاعتداءات الأخيرة التي طالتهم وطالت دور عبادتهم، معتبراً أنه عليهم في المقابل أخذ الحذر، واستنكار العمليات الارهابية وإدانتها، لأن الدين الإسلامي لا يقبل بهذه الأعمال الارهابية أبداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*