أهم الأخبار
الرئيسية / أهم الأخبار / إنتفاضة فلسطين تستعصي على محاولات التهدئة الأميركية

إنتفاضة فلسطين تستعصي على محاولات التهدئة الأميركية

لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض، لن يتطرق إلى الملف الفلسطيني. كما توضح أوساط الخارجية الأميركية التي تعتقد أن أي بحث في هذا الشأن مؤجل إلى ما بعد ولاية أوباما، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”. 

الدول الغربية بدورها تقف وراء نيوزيلندا في مجلس الأمن في اتجاه مقايضة وقف الاستيطان، مقابل التخلي عن المحكمة الجنائية الدولية كأفضل الممكن وفق دبلوماسيي فرنسا. 

الانطباع السائد الذي تدفع به الدبلوماسية العربية في أروقة الأمم المتحدة، هو عدم القلق من الإنتفاضة التي نجح جون كيري بتهدئتها في صيغته مع الأردن، كما ألمح دبلوماسي نيوزيلندي. 

هذه الدول العربية ضغطت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإخماد الإنتفاضة، محذرة السلطة الفلسطينية من فقدان الضفة الغربية إذا تمادت الانتفاضة بما سمته “أعمال العنف”. 

خبير سعودي شهير في مركز أبحاث خليجي أعرب عن الدعم السعودي في حالة الحرب أو السلم، “لكننا لا نريد أن يكون هناك مزيد من الدماء للأخوة الفلسطينيين”، كما قال. 

لكن انتفاضة فلسطين تنغص الدول العربية وجامعتها التي تولي جهودها لمواجهة إيران وسوريا، كما يفرض نتانياهو على جدول مباحثاته مع أوباما. 

الانتفاضة تعرقل أولويات هذه الدول العربية في إدخال الجرائم الإسرائيلية على الاهتمامات الدولية، وتشتيت كافة الجهود عن المعركة الأمّ في سوريا. 

إدارة ظهرها للانتفاضة لا يحجب التململ الغربي أو الغضب الشعبي في تظاهرات لندن وباريس وغيرها فتجد الكيّ أفضل العلاج في إزالتها عن الشاشة. 

المؤسسة الامنية والعسكرية الإسرائيلية تقول على لسان رئيس الاستخبارات العسكرية هرتسي هاليفي إن الهدوء النسبي لن يدوم فترة طويلة. 

ليس لدى الانتفاضة ما تخسره، على ما يقول في خسارتها دول عربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*