أهم الأخبار
الرئيسية / أهم الأخبار / هل فتح الباب للكلام في اليمن بدلاً من السلاح؟

هل فتح الباب للكلام في اليمن بدلاً من السلاح؟

لكل بلد عربي مأزوم “جنيفه” فـ “جنيف 2 ” الخاص بالأزمة اليمنية على وشك الانعقاد نهاية الجاري، يعقد هذا المؤتمر بعد ثمانية أشهر عاشها اليمنيون بين “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، ثمانية أشهر تخللها “جنيف1” المتعثّر في حزيران/ يوليو الماضي ودفع فيها اليمنيون من دمائهم وأرزاقهم الكثير. 

 لا تقدر السعودية أن تفاوض في “جنيف 2 ” إلا من موقع القوة أو ما تعتبره كذلك،  فالمملكة رفعت لواء “حماية الشرعية” عنواناً لحربها على اليمن على رأس تحالف خليجي عريض منحها المجتمع الدولي الضوء الأخضر، لا مراقبة ولا مساءلة بالرغم من تقارير دولية لمنظمات غير حكومية عن أن غالبية ضحايا قصف التحالف الخليجي هم من المدنيين. 

 مرّت الأشهر الثمانية على العواصف في اليمن،  الاصطفاف العالمي الجديد أعاد سوريا إلى ليالي فيينا ومن بعدها ربما جنيف وبمشاركة الخصم الاقليمي الأول للسعودية: إيران.

 قصف التحالف الخليجي مستشفى في صعدة وأحكمت “القاعدة” ورفاقها السيطرة على عدن الجنوبية ومحافظات أخرى،  دقت ساعة السياسة في اليمن إنتهت صلاحية الـ “الكارت بلانش” الممنوحة للتحالف السعودي وزادت الضغوط على المملكة من حلفائها قبل خصومها، يقف عادل الجبير معلناً:” قريبا تنتهي العاصفة”،  المملكة تتحدث عن مكاسب ميدانية لكنها في الواقع معارك تعز وأبين ما زالت راوح مكانك ومؤخراً تم استقدام قوات سودانية تحت عنوان :” حماية عدن”.

تتسارع الأحداث نحو “النقاش السياسي” هذا تحديداً ما قاله فيليب هاموند على طريقة الانكليز:” المطلوب حوار سياسي ومفاوضات تجمع كل اليميين”.      

الأمم المتحدة تدعو إلى مزيد من المرونة وتقول إن “فرص الحل لن تكون مؤاتية بعد الآن”، فهل فتح الباب فعلا للكلام في اليمن بدلاً من السلاح؟ الطريق إلى جنيف من سوريا إلى اليمن تبدو مزدحمة في هذه الأيام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*