أهم الأخبار
الرئيسية / أهم الأخبار / قادة من “جبهة النصرة” في سوريا يدرسون قطع ارتباطهم بـ”القاعدة”

قادة من “جبهة النصرة” في سوريا يدرسون قطع ارتباطهم بـ”القاعدة”

كيان مسلح متشدد جديد على وشك الولادة. من أين؟ من رحم القاعدة. المولود الارهابي هو جبهة النصرة نفسها ولكن بنسخة سورية صرفة منقحة. هذا ما تبشر به مصادر من داخل جبهة النصرة لوكالة رويترز. أما المحفز الاول لهذه البشرى الارهابية فهي قطر وفق ما تقول المصادر عينها.
 

 في تفاصيل هذه المعلومات إن مسؤولين من اجهزة المخابرات من دول خليجية من بينها قطر اجتمعوا مع زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني قبل أشهر ولمرات عديدة لتشجيعه على التخلي عن تنظيم القاعدة مقابل تمويل سخي عبارةٌ عن اموال وامدادات وغيرها. 

 الأكيد ان هذا الكيان الجديد سيرى النور قريبا ستكون نواته جبهة النصرة بالاضافة الى جيش المجاهدين والانصار وكتائب مسلحة صغيرة اخرى. 

 وفي بطاقة التعريف يبدو انه سيتم التخلي عن اسم النصرة، لكن ما ساهم في تأجيل الاعلان عن هذا المشروع هو انه ليس كل امراء النصرة متوافقين على الانفصال عن القاعدة. 

 مصدر وثيق الصلة بوزارة الخارجية القطرية على ما تصفه الوكالة يؤكد ان قطر تريد ان تصبح جبهة النصرة قوة سورية خالصة لا تربطها اي صلة بتنظيم القاعدة. ويقرأ البعض في هذا “فعلا ارضائيا” لاميركا التي تصنف جبهة النصرة من المنظمات الارهابية . 

 في المحصلة نحن امام المزيد من الانشقاقات بين المجموعات المسلحة. ثوب جديد يحضر لجبهة النصرة ومن شأنه ان يزيد المشهد تعقيدا. فالنصرة تعد من ابرز الجماعات المسلحة التي شنت هجمات ضد الجيش السوري منذ عام 2011 . 

فصل النصرة عن القاعدة من شأنه ايضا ان يرضي بعض الاصوات داخل الجبهة من التي تعتبر ان فكرة مبايعة زعيم القاعدة ايمن الظواهري لم تكن سديدة وانما اوصلت مؤيديها الى قائمة الارهاب العالمية. 

 المسألة برمتها تدور في فلك المال. فمصادر هذا التنظيم المسلح تقول صراحة إن تمويلا سخيا لجبهة النصرة قد يمكنها من مواجهة أخيها غير الشقيق “داعش” على الارض في اطار التصفية داخل البيت الارهابي الواحد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*