أهم الأخبار
الرئيسية / أهم الأخبار / السقوط القادم لممالك الخليج

السقوط القادم لممالك الخليج

فيم يلي ملخص لأبرز ما ورد في الكتاب والبداية مقدمة تتحدث عن عوامل صمود الانظمة المشيخية في الخليج ويعزوها الكاتب إلى:
ـ الاقتصاد السياسي ـ الدولة الريعية: وهو عبارة عن عقد غير مكتوب بين المواطنين والحكام يقبلون بالنظام القائم مقابل الاستقرار والخدمات.
ـ الديموقراطية لا تصلح لهذه المشيخات: مفهوم تروج له السلطة الحاكمة وتهدد بدخول الجماعات الاسلامية “المتزمتة” لتحكم كبديل.
بالانتقال إلى الفصل الاول من الكتاب يخصصه الكاتب  للدور البريطاني في قيام هذه المشيخات وكسب ولاء شعوبها للعلائلات الحاكمة، وقراءة في تاريخ هذه المشيخات لناحية الاستقلال والمؤسسات والنظام الاقتصادي.ما بعد الشيوخ

أما في الفصل الثاني فيتحدث عن العوامل الداخلية في تفسير بقاء الأنظمة الحاكمة في الخليج.

1ـ العامل الاول: “توزيع الثروة ـ طريقة شيوخ القبائل في كسب الولاء بالعطايا
أـ نظام الإسكان
ب ـ نظام منح الأراضي للاستصلاح الزراعي أو السكني أو التجاري.
ج ـ بناء المرافق الكبيرة التي تحمل اسم الحاكم كالمستشفيات ومرافق النقل العام
د ـ التوظيف الحكومي بأعداد كبيرة جداً وبأقل الشروط الوظيفية.. والتوظيف في المؤسسات شبه الحكومية وتوفير حماية وظيفية للمواطنين.
هـ ـ إلغاء الديون المتربة تجاه الحكومة.

2ـ العامل الثاني: “تشكيل النخبة الوطنية وتفضيل المواطن على الوافد”
أ ـ نظام “الكفيل”.
ب ـ منح الزواج بين المواطنين.
ج ـ اعتماد لباس رسمي للمواطنين.

3 ـ العامل الثالث: ” احتواء الأجانب”
احتواء الأجانب بالأرقام
السعودية: 25% من السكان
عُمان: 17%
البحرين: 50%
الكويت: 70%
الإمارات: 90%
قطر: 80%

4 ـ العامل الرابع: “خلق الشخصيات البارزة في الأسر الحاكمة”
أ ـ نشر صور الحاكم وأسرته او ولي عهده في الشوارع وعلى جدران المؤسسات الحكومية.
ب ـ نشر صور الحاكم بالبزة العسكرية كجزء من الهيبة وفرض السطوة.
ج ـ استحداث الألقاب البراقة والتي تضيف هالة من القداسة.
د ـ استخدام وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة.

5 ـ العامل الخامس: “التراث والتاريخ”
أ ـ إبراز تاريخ الدولة والاسرة الحاكمة لتعزيز مشروعيتها.
ب ـ انتقاء مرحلة تاريخية معينة والتركيز عليها.
ج ـ إهمال المحطات التي لا تصب في خانة الاسرة الحاكمة لأغراض سياسية.

6 ـ العامل السادس: “احتواء الدين”
أ ـ الدعاة وأئمة في المساجد هم موظفون حكوميون.
ب ـ التحكم بخطب الجمعة.
ج ـ بناء المساجد الكبيرة وتسميتها بأسماء الحكام للربط بين الحاكم وخدمة الدين.

7 ـ العامل السابع : “المحافظة على البيئة”
أ ـ القيام بمشاريع زراعية وتحلية مياه من أجل الري وبناء البحيرات الاصطناعية.

الفصل الثالث يتحدث عن العوامل الخارجية المساعدة في صمود المشيخات الخليجية، ويحددها بثلاثة عوامل:
3 عوامل أو استراتيجيات اتبعتها المشيخيات من أجل ضمان استمرار سلطتها.

مرت هذه العوامل بمراحل ثلاث كانت الاولوية في المرحلة الأولى تقوية العلاقات مع الدول العربية في مواجهة “إسرائيل”، وبعد الغزو العراقي للكويت تحولت الاولوية إلى توطيد العلاقات مع الدول الغربية القادرة على حماية تلك المشيخات واليوم نشهد توجهاً نحو الصين لأكثر من اعتبار.. لكن بقيت هذه العوامل غير كافية ومحدودة النتائج كونها مرتبطة بمصالح الخارج، لذا تم اعتماد استراتيجيات أخرى وهي:

الاستراتيجية الاولى: “دعم التنمية والمساعدات الخارجية”
وتتم عبر:
أ ـ وزارات الخارجية أو صناديق التنمية الخليجية ( كثير من هذه المساعدات ترتبط باعضاء من الأسر الحاكمة، وتتم تسمية بعض المساعدات (مستشفيات او مدارس او مساجد) بأسماء الحكام).

بلغت نسبة المساعدات الخارجية حتى 2006 في السعودية 4.2 % من إجمالي الناتج القومي، وفي الامارات والكويت وقطر أكثر من 3% منه.

تغطي المساعدات دول مثل: فلسطين ولبنان والعراق ودول إسلامية في افريقيا وآسيا وفي شرق اوروبا.

الاستراتيجية الثانية: “الحيادية الإيجابية بالوساطة وحفظ السلام”
يهدف لتعزيز صورة المشيخات الخليجية إقليمياً وعالمياً، والإمارات العربية المتحدة تشكل أهم نموذج في تطبيق هذه الاستراتيجية عبر:
أ ـ مشاركة في قوات الردع العربية في لبنان في العام 1977.
ب ـ مشاركة في قوات حفظ السلام ومهندسين لمساعدة العمليات الاميركية في الصومال في العام 1992.
ج ـ مشاركة في عملية الإنقاذ ونقل المصابين في أزمة البوسنة والهرسك في العام 1995.
د ـ مشاركة الجيش الاماراتي الفاعلة في “قوات التحالف” في أفغانستان ضد طالبان.

الاستراتيجية الثالثة: “اكتساب القوة الناعمة بالاستثمار والمساعدات”
تحتل هذه الاستراتيجية المساحة الاكبر من عرض الكاتب في الفصل الثالث كونها ترتبط بالإنفاق في الغرب وخاصة في الدول التي تشكل دعم وحماية تاريخياً ومستقبلاً لتلك المشيخات.
تنفذ المشيخات الخليجية هذه الاستراتيجية عبر عدة أدوات منها:

1 ـ الشراكة او الاستحواذ على معالم أو اسماء لامعة، مثلا:
أ ـ قطر اشترت محل هارودز بمبلغ وصل إلى 2.3 مليار دولار أميركي.
ب ـ قطر اشترت 80% من أسهم برج شارد الشهير في لندن
ج ـ قطر وقعت عقد مع نادي برشلونة بقيمة 230 مليون دولار أميركي
هـ ـ قطر اشترت 70% من أسهم نادي سان جرمان الفرنسي.
و ـ دبي اشترت برج شالتون وفنادق فخمة في لندن إضافة إلى عين لندن ومعرض مدام توسو للشمع.
ز ـ طيران الإمارات وقعت عقداً بحقوق الاسم والرعاية مع نادي ارسنال.
ح ـ أبو ظبي تشارك في استثمارات مبنى كرايسلر في نيويورك وشركة فيراري
ط ـ أبو ظبي اشترت نادي مانشستر سيتي عام 2008.
ي ـ الكويت تملك 51% من سركة استون مارتن.
ك ـ البحرين تمتلك 50% من مجموعة ماكلارن.

2 ـ مساعدات اجتماعية تنموية من المشيخات بمئات الملايين من الدولارات في أميركا وفرنسا وبريطانيا.
3 ـ مساعدات فنية من المشيخات للمعارض والمتاحف العالمية واستيراد فروع لمؤسسات ثقافية عريقة في دولها، مثلا:
أ ـ تبرع الامارات لمتحف اللوفر والذي سيأتي على شكل معرض باسم الشيخ زايد.
ب ـ فرع متحف اللوفر في أبو ظبي.
4 ـ تمويل للجامعات العالمية الكبرى والتأثير على البحث العلمي فيها، مثلا:

حاكم الشارقة:
أ ـ أكبر متبرع لجامعة أكزتر وفيها مركز الدراسات الخليجية الوحيد في بريطانيا.
ب ـ موّل بناء القاسمي في جامعة أكزتر.
ج ـ يموّل كرسيين بحثيين للدراسات الاسلامية والعربية في أكزتر.
د ـ موّل سابقا كرسيا لسيسات الخليج.
هـ ـ موّل “مبنى القاسمي” في جامعة درام التي تهتم بدراسات الشرق الأوسط وكرسي في القانون والتمويل الاسلامي.

أبو ظبي:
ـ قدمت 15 مليون دولار لكلية لندن للاقتصاد لإنشاء مركز دراسات الشرق الأوسط
ـ قدمت 3 مليون لتسمية قاعة باسم الشيخ زايد.
(المفارقة هنا ان اللوبي الصهيوني ينافس ويحارب التمويل العربي للجامعات في اميركا).

الفصل الرابع: المشكلات الداخلية التي تهدد بقاء المشيخات في الخليج.
يعدد الكاتب في هذا الفصل مجموعة من المشكلات التي تعاني منها الانظمة الحاكمة في الخليج او التي يتوقع ان تتسبب بمشاكل تهدد بقاء هذه الانظمة.

1ـ المشكلة الأولى: تناقص الموارد مع ازدياد عدد السكان، وهذا يدفع الحكومات إلى خفض الدعم على بعض الخدمات والسلع.
النفط نموذجاً:
السعودية: يعتقد المحللون ان هناك مبالغة رسمية في مقدار مخزون السعودية النفطية ويتوقع تناقص الانتاج بعد 15 عاما، وتشير بعض التسريبات ان السعودية ستشهد خفضا في تصدير النفط بسبب الطلب المتزايد من السوق المحلية.
البحرين: يتوقع المحللون ان نصف مخزونها انتهى في العام 1965، وانتاجها ستحول للسوق المحلية جراء ازدياد الطلب.
عُمان: تمتلك 5.5 مليار برميل فقط.. وقريبا ستصبح مستوردة للنفط.
أبو ظبي: لديها عدة عقود قادمة لنكنها ستعاني من مد الامارات الاخرى بالطاقة.
الكوبت: هي أفضل من البقية، لكن هناك استهلاك كبير للغاز ما يضظرها لاستيراده.
قطر: هي الأفضل بين الجميع بتعداد سكاني صغير ومخزون غاز هائل لكن الضعف يصيب مخوزنها النفطي مع تزايد الاستهلاك.
زيادة عدد السكان:
يؤدي ارتفاع معدلات الخصوبة الى ارتفاع عدد السكان، مثلا: 74% من السعوديين تحت سن 18، و80% تحت سن 30 ما يجعل السعوديين من بين الأصغر في العالم
السعودية تواجه مشكلات في تضخم الأسعار سيما المواد الغذائية بمقدار 9%.
الكويت تعاني خلال فصل الصيف من مشكلة تكرار انقطاع التيار الكهربائي
الشارقة تعاني من حالات انقطاع التيار الكهربائي في الصيف، ما دفع الحكوخمة لرفع أسعار الكهرباء بمقدار 50% ورغم ذلك تستمر المشكلة وتؤثر على حركة التجارة في الإمارة.
دبي وأبو ظبي تواجه مشكلة دعم شركات النفط، في العام 2010 عانت نت نقص الوقود وارتفعت الاسعار بسبب التكاليف الباهظة على الدولة، لكن الخوف من “ربيع عربي خليجي” دفعها لدعم شركة “إمارات”.

2 ـ المشكلة الثانية: البطالة الاختيارية أو الطوعية
أفرزت العقود غير الموقعة بين المواطنين والعائلات الحاكمة لناحية الاقتصاد الريعي جيلا لا يملك دافعا للتنافس في سوق العمل، ما ادى إلى وجود مواطنين عبارة عن متفرجين على التنمية في بلادهم من دون مساهمة لهم بذلك.
في الامارات يشكل المواكنوا 9% من القوى العاملة، و1% من القطاع الخاص، ويوجد 17 ألف عاطل عن العمل وتشير احصاءات لاى وصولهم نحو 35 ألف معظمهم يحمل شهادة جامعية، ونفس الازمة تعاني منها السعودية.
في الكويت هناك تقديرات بوجود 12 ألف مواطن ينتظرون توظيفهم في الحكومة.
غي عُمان والبحرين مشكلة البطالة الاختيارية أقل نظراً لضخامة البطالة الحقيقية.

3ـ المشكلة الثالثة: تبديد الثروة والموارد الوطنية
التبديد الهائل للثروة الوطنية وموارد هذه المشيخات يصب في اغلب الاحيان لحال الاسرة الحاكمة عن طريق:
أ ـ إقامة او شراء المباني والمنشآت الراقية او الباهرة.
ب ـ المشاريع الضخمة غير المنجزة او غير الناجحة.
1ـ مشروع تلقيح السحاب الذي قامت به أبو ظبي سراً ونتج عنه عواصف مصحوبة بامطار في إمارة العين.
2ـ السحب الصناعية في قطر لأنتاج سحب تغطي الملاعب في كأس العالم بتكلفة هائلة.
3ـ الحصة الخاصة من عائدات النفط للاسرة الحاكمة وتوزيع المشاريع النفطية على أفارد الاسرة الحاكمة.
4ـ في عام 1996 وفي برقية مسربة عبر ويكيليكس شرح تفصيلي لتوزيع العائات النفطية بحسب الرتب.
5ـ بعض الامراء يحصلون على 3 ملايين دولار للزواج او لبناء قصر، مع زيادة في مخصصاتهم بزيادة اولادهم.
قائمة فوربس للعام 2009:
ـ خليفة بن زايد 18 مليار دولار
ـ عبدالله بن عبد العزيز 17 مليار
ـ محمد بن راشد 12 مليار
ـ حمد بن خليفة 2 مليار
ـ قابوس بن سعيد 700 مليون
ـ صباح الأحمد 400 مليون

4 ـ المشكلة الرابعة : الفقر والبطالة
في البحرين وعُمان تقدر نسبة البطالة بـ 15%، في السعودية لا تقل عن 10%.

5 ـ المشكلة الخامسة: التمييز والبدون والطائفية
تشير التقديرات الى ان هناك 106 ألف بدون في الكويت، وفي الإمارات يُعتقد ان هناك ما بين 10 إلى 100ألف بدون، وفي السعودية الرقم غير معروف وفي البحرين عدة آلاف.. فضلا عن المشكلة الطائفية مع المسلمين الشيعة في السعودية والبحرين.

6 ـ المشكلة السادسة: الرقابة وتقييد الحريات
تأتي الكويت في المرتبة الاعلى خليجيا لجهة حرية الإعلام والصحافة وفي المركز 78 عالميا، الامارات 112، قطر 114، عُمان 117 والبحرين والسعودية في ىواخر القائمة عالمياً. لكن مع تطور الوسائل التنولوجيا لم تعد الرقابة تنفع، ما دفع الحكومات إلى ملاحة الناشطين إغلاق المواقع المعارضة، وتجدر الإشارة إلى أن البحرين حظرت خدمة غوغل إيرث بعدما قام ناشطون باستخدامه لتصوير الفرق بين قصور العائلة الحاكمة والقرى الفقيرة.

الفصل الخامس: المشكلات الخارجية التي تهدد بقاء الانظمة الخليجية
يناقش المؤلف في الفصل الخامس المشاكل الخارجية التي تهدد بقاء الانظمة الخليجية، متحدثاً عن ستة عوامل.

العامل الاول: ازدياد الترحيب بالحضور الأجنبي على حساب الدين والاعراف
يثير ازدياد الترحيب بالحضور الأجنبي في دول الخليج سخط القطاعات المحافظة من المجتمع الخليجي ما قد يهدد شرعية الحكم، ويتبدى في دبي حيث يظهر التساهل على حساب الدين والاعراف، فقضية استهلاك الكحول خير دليل على ذلك حيث بات بالامكان أي كان شراء الكحول،  مع توقف منع بيع الخمور في شهر رمضان ولم يعد هناك اماكن مخصصة كالفنادق والمطاعم وتراخيص لغير المسلمين فقط.
نمو استهلاك الكحول في دول الخليج هو من بين الاكثر نمواً في العالم:
ـ دبي على رأس تجارة البيرة في المنطقة
ـ شراكة بين طيران الإمارات وشركة هينيكن
ـ الإمارات تعتبر المستورد الأكبر عالميا لـ    Scotch (ويسكي) وحجم بيعه فيها يكاد يزيد على فرنسا.
الاستهزاء بالتقاليد الدينية:
ـ ازدياد الاحتفاء باعياد الميلاد ورأس السنة: صرف 10 مليون دولار على شجرة كريسمس مطعمة بالجواهر في قصر الإمارات في أبو ظبي.
ـ تبديل يوم الإجازة الاسبوعية من يوم الجمعة الى يوم الاحد لتتوافق مع الاجازات في العالم الغربي.
ـ الإمارات اشترت أسهم في شركات مقامرة عالمية مثل MGM mirage.
ـ انتشار الدعارة وخاصة في دبي والبحرين.

العامل الثاني:  التسلح ووجود القواعد العسكرية الأجنبية
قطر: قاعدة العيديد وتضم القيادة المركزية الاميركية وقاعدة لـ CIA، وقوات خاصة.
البحرين: قاعد ةبحرية كبيرة فيها الاسطول الخامس الاميركي كاملاً
الكويت: انتشار لقوات اميركية
الامارات: الولايات المتحدة تستخدم موانىء الامارات بشكل كبير جداً.
باكستان: قاعدة الشامسي التي تستأجرها الإمارات، وقامت بتأجيرها للأميركيين لتسهيل عملياتهم في أفغانستان.
عُمان: قوات بريطانية
أبو ظبي: قاعدة فرنسية
بالاضافة إلى أربعة قواعد جديدة تنوي الولايات المتحدة إقامتها في 4 دول خليجية.
شراء الأسلحة والصفقات الخيالية
تعتبر صفقات الاسلحة بشكل ما ثمنا تدفعه الانظمة الخليجية لقاء اتفاقتها الامنية مع الدول الغربية.
السعودية انفقت ما بين 10إلى 11% من إجمالي ناتجها القومي لشراء الأسلحة علم 2010 وهي الأعلى عالمياً.
عُمان أنفقت ما يقرب من 10% على شراء الأسلحة في العام 2009.
الإمارات تنفق ما بين 5 و6% على شراء الأسلحة.
الدول الخليجية الأخرى تنفق ما بين 3و5% من ناتجها القومي على شراء الأسلحة.
أرقام
في العام 2009 انفقت الإمارات 8 مليار دولار على التسلح وبين العامين 2005 و2008 انفقت ما يقارب 70 مليار دولار.
السعودية في 2011 أعلن عن صفقة بمقدار 30 مليار دولار بين السعودية وأميركا.

العامل الثالث: استعداء إيران
وهذا العامل يصب في خدمة مصالح الدول الغربية المنتجة للسلاح والتي تزيد استعداء دول الخليج لجارتهم القوية ما يزيد الرغبة في التسلح، كما يمنح الانظمة الحاكمة مبررات لضرب المعارضة الداخلية على اعتبار انها طبور خامس لإيران.

العامل الرابع: العلاقة مع “إسرائيل”
يشير المؤلف إلى وجود علاقات لبعض دول الخليج مع “إسرائيل”، وأن هذا سيثير مجتمعاتها.
ـ لا مانع من حضور وفود إسرائيلية في مؤتمرات كبرى تنظم في الإمارات
ـ رفع الحجب عن بعض المواقع الموطنة في “إسرائيل”.
ـ جريدة كويتية عام 2010 تحدثت عن نقل شيخة من شيوخ الإمارات إلى مستشفى في “إسرائيل” لإجراء جراحة قلب.
ـ البحرين منعت موظفو الحكومة من الإشارة إلى “إسرائيل” باسم الكيان الصهيوني أو العدو.
ـ في عام 2005 أغلقت البحرين مكتب مقاطعة “إسرائيل”.
ـ تسريب أن الملك صرح لدبلوماسيين أمريكان أن لديه تواصلا أمنيا مع “إسرائيل”.
 تواصل أمني بين قطر “إسرائيل”.
تسريبات عن معلومات حول العلاقات بين السعودية و”إسرائيل”وذك ضد العدو الإيراني.

العامل الخامس: الانقسامات وغياب الوحدة

يتناول ضعف المواقف الموحدة بين الانزمة الحاكمة في الخليج وضعف تأثير مجلس التعاون.
ـ قضية العملة الموحدة وانسحاب عمان ثم انسحاب الإمارات، وـتوتر العلاقات بين السعودية والإمارات بسبب ذلك.
ـ قضية خلية التجسس الإماراتية التي تم كشفها في عمان، وتوتر العلاقات بين البلدين إلى أن توسط أمير الكويت.
ـ تباين المواقف من إيران، والمثال الأبرز هو عُمان التي تبقي علاقات جيدة مع جارتها.

العامل السادس: التدخلات والانقلابات
ـ في الثمانينيات دعمت دبي حاكم الشارقة الذي انقلب عليه أخوه.
ـ في 1995 دعمت السعودية وأبوظبي حاكم قطر السابق.
ـ في 2009 كانت هناك محاولة انقلاب في قطر خطط لها قادة من الجيش وأفراد من العائلة الحاكمة بدعم من السعودية.
ـ قضية عزل ولي عهد راس الخيمة ونفيه ثم عودته ومحاولته أخذ الحكم بعد موت والده.
ـ قضية ولاية العهد في عُمان والمشكلة التي قد تحدث بعد وفاة قابوس إن حدث خلاف في مجلس العائلة الحاكمة.
ـ أبوظبي ونفور قطاعات من الشعب من ولي العهد محمد بن زايد ورغم نفوذه إلا أن هناك أفراد آخرين لهم دعم شعبي.
ـ الحديث عن السعودية ومشكلة ولاية العهد فيها بسبب تقدم السن في أبناء عبدالعزيز، واحتمال خلاف وشيك.

الفصل الأخير
الفصل السادس: “السقوط القادم”

يتحدث  المؤلف في الفصل السادس عن مؤشرات السقوط القادم لملكيات الخليج.
واجهت دول الخليج عدة حركات مقاومة عبر السنين، لكنها عادةً لم تكن تتمع بقاعدة واسعة وكانت تمثل قطاعات صغيرة من المجتمع، وكانت الانظمة تتمكن من شيطنتها.

العامل الاول:  تنامي المعارضة
أ ـ بدايات المعارضة منذ الستينيات.
ب ـ جبهة تحرير ظفار
ج ـ المعارضة في دبي في الستينيات
د ـ حركة الصحوة في التسعينيات التي أثرت في عدد من دول الخليج.

العامل الثاني: قوى التحديث التي تمر بدول الخليج
ـ سياسات التحكم بالمناهج الدراسية والرقابة.
ـ وسائل الاتصال الحديثة وانخراط أعداد هائلة من الشباب فيها.
رد الانظمة كان التصدي لهذه المعارضة في العالم الافتراضي وذلك بخلق حسابات بأسماء مستعارة تهدد المعارضين الحقيقيين، أو بإيجاد موقع إلكتروني يجذب المعارضين إليه بهدف التعرف على شخصياتهم الحقيقية ومراقبتهم.

العامل الثالث: اتخاذ حكومات الخليج موقفا مضادًا من “الربيع العربي”

قللت الحكومات ومستشاريهم في بعض دول الخليج من أهمية الثورات العربية أو لم يقدروا أثرها بشكل جيد. وهكذا أصبحت هذه الدول مضادة للثورات، وهو أمر يُرجح أن يستهجنه شباب الخليج المتحمسون للثورات فيفقدوا الثقة في حكوماتهم. فمثلا في فبراير 2011 ظهر “منتدى المجتمع المدني الخليجي” وطالب الأسر الحاكمة بالتحول الديمقراطي وحماية الحقوق والحريات.
بعد ذلك يستعرض المؤلف الأوضاع في دول الخليج في ضوء هذه العوامل، انطلاقاً من البحرين فعُمان فالسعودية فالكويت فالإمارات والختام مع قطر.
البحرين
يسرد المؤلف أولا كيف ظهرت المظاهرات في البحرين وكيف تطورت من مطالبات بالإصلاح إلى إسقاط الملك وقمع الأمن القوي لها. لم تتمكن حكومة البحرين من إيقاف المظاهرات، وهناك تقارير عن محاولة النظام دعم قواته الأمنية بمرتزقة من باكستان وغيرها. وكانت هناك محاولات لزيادة عدد غير العرب في القوات الأمنية لأنهم أقل تعاطفا مع المتظاهرين وأكثر استعدادا لاستخدام القوة. وتشير مصادر إلى أن طرفا في باكستان له اتصال بالجيش الباكستاني كان يوظف آلاف الجنود ويرسلهم للبحرين. بينما كانت هناك إعلانات تُنشر في الصحف الباكستانية بُعيد المظاهرات الأولى عن “حاجة ملحة في الحرس الوطني البحريني” لقوات. كما ظهرت لاحقا في 2011 تقارير تشير إلى أن البحرين كانت تحاول توظيف قوات من اندونيسيا وماليزيا. وأشار المؤلف إلى الفيلم الذي بثته قناة الجزيرة الإنجليزية “صرخة في الظلام” والذي أظهر التجاوزات الأمنية في البحرين. وتحدث المؤلف عن الحوار الوطني الذي قاطعته جمعية الوفاق المعارضة وهي الأبرز، في حين بقيت أطراف ليس لها وزن كبير في الشارع. كما أشار المؤلف إلى إنشاء لجنة تقصي الحقائق، ويقول إن الحكومة استطاعت بذلك كسب الوقت قليلا للاستمرار في قمع المظاهرات.
ورغم أن تقرير لجنة تقصي الحقائق أظهرت تجاوزات عديدة من الأمن ضد المتظاهرين، إلا أنه لم تُتخذ إجراءات تتناسب معها. فلم تُعاقب الجهات المسؤولة، ولم يُحاكم إلا 10 ضباط من رتب بسيطة، ولم يُفرَج إلا عن عدد محدود من مئات السجناء السياسي%