أهم الأخبار
الرئيسية / الصفحة الرئيسية / قـالوا في كتاب ثـورات ملهوفة ((1))

قـالوا في كتاب ثـورات ملهوفة ((1))

بعد اقل من شهر على صدوره لقي كتاب “ثورات ملهوفة” اهتماماً اعلامياً عربياً مميزاً فتناولته الصحف ووسائل الاعلام في العديد من الدول العربية في اكثر من 50 وسيلة اعلامية. ويسعدنا ان نعرض فيما يلي هذه العروض التي قدمت الكتاب للقاريء العربي…..

نأمل من اصدقاء الموقع انتقاء العرض المناسب ونشره على مواقعهم وصفحاتهم مساهمة منهم في التعريف بالكتاب الذي تتأكد رؤاه المستقبلية من خلال تواتر الاحداث في المشهد السياسي العربي

الوكالة الوطنية للاعلام

وزارة الاعلام – لبنان

http://www.nna-leb.gov.lb/newsDetail.aspx?Id=341155

كتاب جديد للنابلسي عن الثورات العربية

وطنية – 16/8/2011 –

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 460 صفحة. ويرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين شارحا لهم أهمية الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى والارتكابات التي لا تخدم العرب في شيء.

أرشيف وكالات الانباء العربية

http://www.edigear.com/detail/index.php?id=721457

16 آب 2011

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الوطنية للانبـاء

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

شبكة الانترنت للاعلام العربي

http://www.amin.org/articles.php?t=BkReleases&id=135

9 آب 2011

ثورات ملهوفة.. الدليل التشخيصي للثـورات العربية

بقلم: د. محمد بطحيش

بعد تراث الاحبـاط العربي من الثورة العربية الكبرى حتى احتلال العراق، عبر مسلسل الهياج الاميركي في المنطقة والتهديدات الاميركية المطلقة في جميع الاتجاهات وضد كل الدول العربية، تحول المواطن العربي الى إنسان ملهوف يبحث عن الامان في وجه هذه التهديدات. خاصة مع ارفاقها بالاعلانات المتكررة لوفاة العـروبة ونهايتها.

ولربما كان اشتراك الشعوب العربية بتوصيف الشعوب الملهوفة هو العامل المشترك الوحيد بين الاحتجاجات العربية المختلفة في كل شيء لارتباطها بالتناقضات الداخلية لكل بلد على حدة.

من هذا المنطلق اختار الباحث النفسي السياسي محمد احمد النابلسي عنوان “ثورات ملهوفة” لكتابه الصادر حديثاً عن دار الفارابي ببيروت. وفيه تتبع الكاتب إمتداد موجات الغضب العربي وقابليته للانتقال بالعدوى من بلد الى آخر. مخصصاً فصلاً خاصا لمناقشة العوامل المشجعة لانتقال هذه العدوى بعنوان “قابلية الدول العربية لحضانة الثورات” رابطاً هذه الحضانة، وبالتالي قابلية انتقال عدوى الغضب، بالعوامل الاقتصادية والمعيشية كما بانماط اجهزة الحكم وبناها الهيكلية. وبالتالي فان عوامل الحصانة في مواجهة موجات الغضب الشعبي تتلخص في ارتفاع المستوى المعيشي والدخل الفردي كما في مستويات انسجام مكونات الشعب في الدولة المعنية. ولفت المؤلف الى ان الدول التي تعتمد قانون توريث الحكم (ملكية أو أميرية او مشيخية) اكثر حصانة في مواجهة الغضب الشعبي كون حكامها لا يصلون الى سدة الحكم وفق آليات جماهيرية. ما يجعل المطالب الشعبية بعيدة عن المساس برأس السلطة في تلك الدول.

وهذه الاختلافات البنيوية في انظمة الحكم وفي المعايشات الذاتية لجمهورها يفرض التمييز بين التحركات الشعبية العربية. فلو صح اطلاق مصطلح الثورة على التحركين التونسي والمصري المؤديين لازاحة الرؤساء وطرح مباديء اعادة تشكيل النظام السياسي فان المصطلح لا ينطبق على باقي التحركات الشعبية العربية. وذلك ليس فقط لعجزها عن اسقاط الأنظمة وانما لفروق لا يمكن للباحث النفسي السياسي تجاهلها. فهذه التحركات مختلفة في ظروف انطلاقتها وسلوكها الاحتجاجي كما في محركاتها وآليات استمراريتها.

محاور تشخيص المناعة السياسية للدول..

وهنا يتحول كتاب النابلسي الى دليل تشخيصي يرصد اجهزة المناعة السياسية ويصنف اضطراباتها موزعاً اياها الى كيانات مفككة (طائفياً او عرقياً أو مذهبياً او غيرها) واخرى انهيارية تعاني من تهديدات تطال هويتها الوطنية او شخصياتها الفرعية الانتماء. وكيانات هوسية (هوس التطرف الديني او العرقي او المذهبي) واخيراً كيانات هيستيرية يستند اضطرابها السياسي الى الصراع على السلطة.

محاور التشخيص التفريقي..

يلفت الباحث الى امكانية تراوح بعض الدول بين اكثر من فئة تصنيفية بحيث تتحول من انهيارية الى مفككة ومن بعدها الى هوسية او هيستيرية. ولعل تجربة الباحث في متابعته للحرب الاهلية اللبنانية، وان لم يتطرق اليها، هي دليله العملي الى هذه المراوحة. حيث انتقلت الحرب اللبنانية من التفككية (الطائفية) الى الانهيارية (الخوف على الهوية) ثم الى الهوسية (التطرف السياسي والديني وداخل المذهبي) لتنتهي بالهيستيرية (الصراع على السلطة لغاية انتقال الحرب الى داخل الفئة الواحدة).

بمعنى آخر فان الباحث يستند الى تجربة فائقة الغنى في هذا المجال البحثي حيث خبر جولات الصراع اللبناني على كافة الفئات التصنيفية لضعف المناعة السياسية. وعبر هذا التجوال فان المؤلف يشير الى ضرورة مرونة التشخيص وعدم جموده. اذ يمكن لتفاعلات المظاهر الامراضية ان تجبرنا على تغيير التشخيص. وهو ما تؤكده محاولات اذكاء الفتنة القبلية في تونس والفتنة الطائفية في مصر بعد الثورة.

وبمتابعته لقواعد التشخيص التفريقي يصل المؤلف الى التفريق بين مستويات المناعة السياسية داخل دول مجلس التعاون الخليجي رغم تقارب ظروفها وبيئاتها.

محاور تشخيص الثورات الافتراضية..

حفاظاً على شمولية الرؤية التي يتطلبها التصنيف خرج الباحث من جدلية مصطلحات الثورة والحراك والتحركات والتظاهرات وغيرها ليجمعها في مصطلح “الثورة الافتراضية”. بما اتاح للباحث التعامل مع مختلف التحركات الشعبية من منطلق موحد. معتمداً في هذا التشخيص على المحاور التالية: 1 – البنية الانثروبولوجية الاساسية للدولة المعنية و2 – السـلوك السياسي الاعتيادي للدولة المعنية و3 – اعادة التموقع الجيوسياسي للدولة المعنية و4 – علائم السلوك السياسي الراهن للدولة و5 – نمطية العلاقة بين الجمهور والنظام الحاكم. حيث يمكن لكل محور من هذه المحاور ان يتسبب باطلاق ثورة افتراضية داخل الدولة صاحبة الحساسية تجاه هذا المحور.

بهذا يكون الباحث قد نجح باقتراح تصنيف يشخص الوضع السياسي بابعاده الثلاث على طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي. ومراجعة هذه المحاور التصنيفية توضح القواعد والاسس لاستراتيجية الوقائية من الاضطرابات السياسية في البلدان المعنية. لكن النابلسي لم يترك هذه الاستراتيجية بدون توضيح حيث انتقل مباشرة الى عرض اقتراحاته للاستراتيجية الوقائية للأمن الداخلي العربي.

الاستراتيجية الوقائية للأمن الداخلي العربي..

ليست الثورات الافتراضية بالتهديد الوحيد لامن الدول العربية الداخلي اذ تشمل التهديدات كافة مصادر وبؤر تهديد الامن الداخلي للدول المعنية. اما عن خطوات هذه الاستراتيجية المقترحة من قبل المؤلف فهي التالية:

1 – إحتـواء مشـاعر الاضطهاد الشعبي و2 – إستيعاب ميول الانتقـام الداخلية و3 – تحصين الشرائح المستهدفة من الخارج. و4 – تعزيز العوامل المناعية السياسية واهمها: تعزيز الرفاه الاقتصادي ودعم اللحمة في مواجهة العـدو المهدد وتوسيع المشاركة الشعبية في القرار.

غني عن القول ان المنحى التطبيقي لهذه الخطوات يتطلب التقنين والتكييف بحسب الظروف الخاصة بكل بلد على حدة. حيث يتطلب التطبيق دراسات ثنائية التوجه. بمعنى انها تتحرى حيثيات الشكاوى والمطالبات الشعبية وتحديد اولوياتها كما تتحرى في المقابل سبل المقاربة الرسمية للجمهور وخطط الاصلاح المبنية على اساس المعطيات المتوافرة حول الأولويات الشعبية.

وفي السياق يتوقف المؤلف عند التهديدات الخارجية للأمن الداخلي العربي. حيث تعيش المنطقة العربية منذ عقود حالة من التهديد الخارجي المستمر. كما تخللتها بضعة حروب شكلت انقلابات في التوازنات الجيوسياسية لهذه المنطقة. لذلك يفرد المؤلف فقرة بعنوان فـي مواجهة الحروب والتهديدات العسكرية.

فـي مواجهة الحروب والتهديدات العسكرية: يرى النابلسي أن الشعوب تشترك مع الطفل في موقفها من السلطة بوصف الاخيرة بديلة للأب. وبالمقارنة نجد ان السلطات العربية وقعت في مأزق اشكالي فيما يتعلق بدورها “الأب الحامي” تجاه شعوبها. وذلك عقب احتلال العراق تحت شعار “الصدمة والترويع”. وان تمكنت كل دولة من اعتماد منهجها التبريري الخاص لمجريات الامور منذ 2003 وحتى اليوم.

فيما تشير المتابعة التاريخية لترويع الشعوب العربية الى المحطات الاستعمارية المتعاقبة والمتوجة باتفاقية سايكس بيكو على حساب وعد الدولة العربية الكبرى. وكانت اسرائيل ثمرة هذه الاتفاقية التي اسفرت عن حروب متعاقبة رسخت ترويع العرب وبلغت قمتها في حرب الايام الخمسة العام 1967. حيث استمدت السلطات العربية بعض القوة عبر الفورة النفطية وتأثيرها الاقتصادي في دعم هذه السلطات. التي لا تزال تردد انتصارها في حرب 1973 وتستعيد وقف امدادات النفط العربي عقب تلك الحرب. وهو ما شكل قاعدة الامال العربية بالخلاص من وضعية الترويع. ويختم المؤلف هذه الفقرة بالقول: لسنا نبالغ اذا قلنا ان الشعوب العربية واقعة تحت ضغط تهديدات الترويع والارهاب والاستباحة منذ العام 2003 ولغاية اليوم. بما يشكل احد اهم تهديدات الامن الداخلي العربي. كما يشكل احد اهم ثغرات العلاقة بين السلطات العربية وشعوبها.

الشارع العربي وقناعاته الضمنية: يفرق الباحث بين حراك الشارع العربي ككل وبين تحركات اجزاء منه في بعض الدول العربية. فاذا كان صحيحاً ان العديد من الشعوب العربية تحركت لتقول كلمتها لكن الشارع العربي لم يقل كلمته بعد وهي العليا. اذ ينتظر هذا الاعلان طمأنينة الوقاية من احباطات جديدة لا تزال معادلاتها حية في اللاوعي العربي. ومنها سلسلة الانقلابات العربية في الستينيات والمواجهات المكلفة للمشاريع الاميركية والغربية في المنطقة وصولاً الى قوائم المؤمرات التي لم تجد بعد من يجروء على فضحها وهتك ستائرها.

اما ما يقال ويكتب عن إساءات توظيف هذه الاحتجاجات ومحاولات احباطها والالتفاف عليها عداك عن اختراقاتها فهي من مألوفات ردود الفعل امام أية محاولات تغيرية سياسية. وهذه التحركات الشعبية ستتحول الى حصينة يوم تتعالى على الاحقاد المحلية وتعيد توجهها نحو الأهداف المستورة لغاية اليوم بالقناعات الضمنية للشارع العربي عموماً.

انها اللحظة الجيوسياسية المناسبة لتحرير قناعات الشارع العربي من أسر ضمنيتها بسبب التهديدات الخارجية المصنعة لفيروسات النفس الملهوفة والمقهورة.

رؤية الثورات الافتراضية..

ينظر المؤلف بتعاطف مع الثورات الافتراضية العربية باعتبارها انعكاسات لمعاناة شعبية مزمنة. الا ان هذا التعاطف وان غطى بتفهمه كافة التحركات الشعبية العربية لكنه لم يهمل طرح الاسئلة حول خلفية التحركات وآلياتها وتمويلها واهدافها. والاهم تهمة يسوقها المؤلف لهذه التحركات بدبلوماسية فائقة الحساسية. اذ يرى النابلسي ان المنطقة العربية تعيش لحظة جيوسياسية مقررة وان الحفاظ على استقرارها يعتبر ضرورة استراتيجية عربية. وهو استقرار تهدده التحركات الشعبية العربية وبعضها يفتقد لمبررات التوقيت في هذه اللحظة بالذات.

في المقابل يبدي المؤلف تعاطفاً ملفتاً مع الثورتين التونسية والمصرية رغم التحفظات المشار اليها في مقاطع عديدة من كتابه.

فتحت عنوان “تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة” يكتب: لقد تركتنا ثـورة الياسمين التونسية وسط ارباك انتقال الثورات والتحركات الشعبية من مرحلة اللون الى مرحلة الرائحة العطرة. وهي أيقظت لدينا ملاحظات لم ندونها في حينه لكنها تركت بصماتها في ذاكرتنا.

وتحت عنوان “مصـر تعيد للعـروبة ألقهـا” يكتب: لم يطرح متظاهرو مصر سوى قضيتهم الوطنية. رافعين شعارات موحدة هي: “الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية” باتفاق مختلف المكونات المصرية على هذه الشعارات في مشهد وحدة وطنية تسمو فوق التناقضات الداخلية ونزاعاتها…. بما يبرر تفريق الباحث ما بين قناعات الشارع العربي الضمنية وبين مجموعة مواقف الشوارع العربية المختلفة.

* عضو المركز العربي للدراسات المستقبلية- بيروت.

المركز العربي للدراسات المستقبلية

http://www.mostakbaliat.com/?p=11720

ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

7 اغسطس 2011

د. محمد بطحيش

عضو المركز العربي للدراسات المستقبلية

بعد تراث الاحبـاط العربي من الثورة العربية الكبرى حتى احتلال العراق ،عبر مسلسل الهياج الاميركي في المنطقة والتهديدات الاميركية المطلقة في جميع الاتجاهات وضد كل الدول العربية، تحول المواطن العربي الى إنسان ملهوف يبحث عن الامان في وجه هذه التهديدات. خاصة مع ارفاقها بالاعلانات المتكررة لوفاة العـروبة ونهايتها.

ولربما كان اشتراك الشعوب العربية بتوصيف الشعوب الملهوفة هو العامل المشترك الوحيد بين الاحتجاجات العربية المختلفة في كل شيء لارتباطها بالتناقضات الداخلية لكل بلد على حدة.

من هذا المنطلق اختار الباحث النفسي السياسي محمد احمد النابلسي عنوان “ثورات ملهوفة” لكتابه الصادر حديثاً عن دار الفارابي ببيروت. وفيه تتبع الكاتب إمتداد موجات الغضب العربي وقابليته للانتقال بالعدوى من بلد الى آخر. مخصصاً فصلاً خاصا لمناقشة العوامل المشجعة لانتقال هذه العدوى بعنوان “قابلية الدول العربية لحضانة الثورات” رابطاً هذه الحضانة، وبالتالي قابلية انتقال عدوى الغضب، بالعوامل الاقتصادية والمعيشية كما بانماط اجهزة الحكم وبناها الهيكلية. وبالتالي فان عوامل الحصانة في مواجهة موجات الغضب الشعبي تتلخص في ارتفاع المستوى المعيشي والدخل الفردي كما في مستويات انسجام مكونات الشعب في الدولة المعنية. ولفت المؤلف الى ان الدول التي تعتمد قانون توريث الحكم (ملكية أو أميرية او مشيخية) اكثر حصانة في مواجهة الغضب الشعبي كون حكامها لا يصلون الى سدة الحكم وفق آليات جماهيرية. ما يجعل المطالب الشعبية بعيدة عن المساس برأس السلطة في تلك الدول.

وهذه الاختلافات البنيوية في انظمة الحكم وفي المعايشات الذاتية لجمهورها يفرض التمييز بين التحركات الشعبية العربية. فلو صح اطلاق مصطلح الثورة على التحركين التونسي والمصري المؤديين لازاحة الرؤساء وطرح مباديء اعادة تشكيل النظام السياسي فان المصطلح لا ينطبق على باقي التحركات الشعبية العربية. وذلك ليس فقط لعجزها عن اسقاط الأنظمة وانما لفروق لا يمكن للباحث النفسي السياسي تجاهلها. فهذه التحركات مختلفة في ظروف انطلاقتها وسلوكها الاحتجاجي كما في محركاتها وآليات استمراريتها.

محاور تشخيص المناعة السياسية للدول

وهنا يتحول كتاب النابلسي الى دليل تشخيصي يرصد اجهزة المناعة السياسية ويصنف اضطراباتها موزعاً اياها الى كيانات مفككة (طائفياً او عرقياً أو مذهبياً او غيرها) واخرى انهيارية تعاني من تهديدات تطال هويتها الوطنية او شخصياتها الفرعية الانتماء. وكيانات هوسية (هوس التطرف الديني او العرقي او المذهبي) واخيراً كيانات هيستيرية يستند اضطرابها السياسي الى الصراع على السلطة.

محاور التشخيص التفريقي

يلفت الباحث الى امكانية تراوح بعض الدول بين اكثر من فئة تصنيفية بحيث تتحول من انهيارية الى مفككة ومن بعدها الى هوسية او هيستيرية. ولعل تجربة الباحث في متابعته للحرب الاهلية اللبنانية، وان لم يتطرق اليها، هي دليله العملي الى هذه المراوحة. حيث انتقلت الحرب اللبنانية من التفككية (الطائفية) الى الانهيارية (الخوف على الهوية) ثم الى الهوسية (التطرف السياسي والديني وداخل المذهبي) لتنتهي بالهيستيرية (الصراع على السلطة لغاية انتقال الحرب الى داخل الفئة الواحدة).

بمعنى آخر فان الباحث يستند الى تجربة فائقة الغنى في هذا المجال البحثي حيث خبر جولات الصراع اللبناني على كافة الفئات التصنيفية لضعف المناعة السياسية. وعبر هذا التجوال فان المؤلف يشير الى ضرورة مرونة التشخيص وعدم جموده. اذ يمكن لتفاعلات المظاهر الامراضية ان تجبرنا على تغيير التشخيص. وهو ما تؤكده محاولات اذكاء الفتنة القبلية في تونس والفتنة الطائفية في مصر بعد الثورة.

وبمتابعته لقواعد التشخيص التفريقي يصل المؤلف الى التفريق بين مستويات المناعة السياسية داخل دول مجلس التعاون الخليجي رغم تقارب ظروفها وبيئاتها.

محاور تشخيص الثورات الافتراضية

حفاظاً على شمولية الرؤية التي يتطلبها التصنيف خرج الباحث من جدلية مصطلحات الثورة والحراك والتحركات والتظاهرات وغيرها ليجمعها في مصطلح “الثورة الافتراضية”. بما اتاح للباحث التعامل مع مختلف التحركات الشعبية من منطلق موحد. معتمداً في هذا التشخيص على المحاور التالية: 1 – البنية الانثروبولوجية الاساسية للدولة المعنية و2 – السـلوك السياسي الاعتيادي للدولة المعنية و3 – اعادة التموقع الجيوسياسي للدولة المعنية و4 – علائم السلوك السياسي الراهن للدولة و5 – نمطية العلاقة بين الجمهور والنظام الحاكم. حيث يمكن لكل محور من هذه المحاور ان يتسبب باطلاق ثورة افتراضية داخل الدولة صاحبة الحساسية تجاه هذا المحور.

بهذا يكون الباحث قد نجح باقتراح تصنيف يشخص الوضع السياسي بابعاده الثلاث على طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي. ومراجعة هذه المحاور التصنيفية توضح القواعد والاسس لاستراتيجية الوقائية من الاضطرابات السياسية في البلدان المعنية. لكن النابلسي لم يترك هذه الاستراتيجية بدون توضيح حيث انتقل مباشرة الى عرض اقتراحاته للاستراتيجية الوقائية للأمن الداخلي العربي.

الاستراتيجية الوقائية للأمن الداخلي العربي

ليست الثورات الافتراضية بالتهديد الوحيد لامن الدول العربية الداخلي اذ تشمل التهديدات كافة مصادر وبؤر تهديد الامن الداخلي للدول المعنية. اما عن خطوات هذه الاستراتيجية المقترحة من قبل المؤلف فهي التالية:

1 – إحتـواء مشـاعر الاضطهاد الشعبي و2 – إستيعاب ميول الانتقـام الداخلية و3 – تحصين الشرائح المستهدفة من الخارج. و4 – تعزيز العوامل المناعية السياسية واهمها: تعزيز الرفاه الاقتصادي ودعم اللحمة في مواجهة العـدو المهدد وتوسيع المشاركة الشعبية في القرار.

غني عن القول ان المنحى التطبيقي لهذه الخطوات يتطلب التقنين والتكييف بحسب الظروف الخاصة بكل بلد على حدة. حيث يتطلب التطبيق دراسات ثنائية التوجه. بمعنى انها تتحرى حيثيات الشكاوى والمطالبات الشعبية وتحديد اولوياتها كما تتحرى في المقابل سبل المقاربة الرسمية للجمهور وخطط الاصلاح المبنية على اساس المعطيات المتوافرة حول الأولويات الشعبية.

وفي السياق يتوقف المؤلف عند التهديدات الخارجية للأمن الداخلي العربي. حيث تعيش المنطقة العربية منذ عقود حالة من التهديد الخارجي المستمر. كما تخللتها بضعة حروب شكلت انقلابات في التوازنات الجيوسياسية لهذه المنطقة. لذلك يفرد المؤلف فقرة بعنوان فـي مواجهة الحروب والتهديدات العسكرية.

فـي مواجهة الحروب والتهديدات العسكرية: يرى النابلسي أن الشعوب تشترك مع الطفل في موقفها من السلطة بوصف الاخيرة بديلة للأب. وبالمقارنة نجد ان السلطات العربية وقعت في مأزق اشكالي فيما يتعلق بدورها “الأب الحامي” تجاه شعوبها. وذلك عقب احتلال العراق تحت شعار “الصدمة والترويع”. وان تمكنت كل دولة من اعتماد منهجها التبريري الخاص لمجريات الامور منذ 2003 وحتى اليوم.

فيما تشير المتابعة التاريخية لترويع الشعوب العربية الى المحطات الاستعمارية المتعاقبة والمتوجة باتفاقية سايكس بيكو على حساب وعد الدولة العربية الكبرى. وكانت اسرائيل ثمرة هذه الاتفاقية التي اسفرت عن حروب متعاقبة رسخت ترويع العرب وبلغت قمتها في حرب الايام الخمسة العام 1967. حيث استمدت السلطات العربية بعض القوة عبر الفورة النفطية وتأثيرها الاقتصادي في دعم هذه السلطات. التي لا تزال تردد انتصارها في حرب 1973 وتستعيد وقف امدادات النفط العربي عقب تلك الحرب. وهو ما شكل قاعدة الامال العربية بالخلاص من وضعية الترويع. ويختم المؤلف هذه الفقرة بالقول: لسنا نبالغ اذا قلنا ان الشعوب العربية واقعة تحت ضغط تهديدات الترويع والارهاب والاستباحة منذ العام 2003 ولغاية اليوم. بما يشكل احد اهم تهديدات الامن الداخلي العربي. كما يشكل احد اهم ثغرات العلاقة بين السلطات العربية وشعوبها.

الشارع العربي وقناعاته الضمنية: يفرق الباحث بين حراك الشارع العربي ككل وبين تحركات اجزاء منه في بعض الدول العربية. فاذا كان صحيحاً ان العديد من الشعوب العربية تحركت لتقول كلمتها لكن الشارع العربي لم يقل كلمته بعد وهي العليا. اذ ينتظر هذا الاعلان طمأنينة الوقاية من احباطات جديدة لا تزال معادلاتها حية في اللاوعي العربي. ومنها سلسلة الانقلابات العربية في الستينيات والمواجهات المكلفة للمشاريع الاميركية والغربية في المنطقة وصولاً الى قوائم المؤمرات التي لم تجد بعد من يجروء على فضحها وهتك ستائرها.

اما ما يقال ويكتب عن إساءات توظيف هذه الاحتجاجات ومحاولات احباطها والالتفاف عليها عداك عن اختراقاتها فهي من مألوفات ردود الفعل امام أية محاولات تغيرية سياسية. وهذه التحركات الشعبية ستتحول الى حصينة يوم تتعالى على الاحقاد المحلية وتعيد توجهها نحو الأهداف المستورة لغاية اليوم بالقناعات الضمنية للشارع العربي عموماً.

انها اللحظة الجيوسياسية المناسبة لتحرير قناعات الشارع العربي من أسر ضمنيتها بسبب التهديدات الخارجية المصنعة لفيروسات النفس الملهوفة والمقهورة.

رؤية الثورات الافتراضية

ينظر المؤلف بتعاطف مع الثورات الافتراضية العربية باعتبارها انعكاسات لمعاناة شعبية مزمنة. الا ان هذا التعاطف وان غطى بتفهمه كافة التحركات الشعبية العربية لكنه لم يهمل طرح الاسئلة حول خلفية التحركات وآلياتها وتمويلها واهدافها. والاهم تهمة يسوقها المؤلف لهذه التحركات بدبلوماسية فائقة الحساسية. اذ يرى النابلسي ان المنطقة العربية تعيش لحظة جيوسياسية مقررة وان الحفاظ على استقرارها يعتبر ضرورة استراتيجية عربية. وهو استقرار تهدده التحركات الشعبية العربية وبعضها يفتقد لمبررات التوقيت في هذه اللحظة بالذات.

في المقابل يبدي المؤلف تعاطفاً ملفتاً مع الثورتين التونسية والمصرية رغم التحفظات المشار اليها في مقاطع عديدة من كتابه.

فتحت عنوان “تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة” يكتب: لقد تركتنا ثـورة الياسمين التونسية وسط ارباك انتقال الثورات والتحركات الشعبية من مرحلة اللون الى مرحلة الرائحة العطرة. وهي أيقظت لدينا ملاحظات لم ندونها في حينه لكنها تركت بصماتها في ذاكرتنا.

وتحت عنوان “مصـر تعيد للعـروبة ألقهـا” يكتب: لم يطرح متظاهرو مصر سوى قضيتهم الوطنية. رافعين شعارات موحدة هي: “الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية” باتفاق مختلف المكونات المصرية على هذه الشعارات في مشهد وحدة وطنية تسمو فوق التناقضات الداخلية ونزاعاتها…. بما يبرر تفريق الباحث ما بين قناعات الشارع العربي الضمنية وبين مجموعة مواقف الشوارع العربية المختلفة.

موقع صوت العروبة

http://www.arabvoice.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=25295

ثــورات ملهوفة

قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”. وفيه يرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. وهي تعيش احباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى الى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو اعظم…

هذه الاحباطات واللهفة المرافقة لها اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات. وللاسف فان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة.

في المقابل باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها. وبخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

يقع الكتاب في 480 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

مصــرجريدة الشـروق المصرية

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=525336

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الخميس 18 اغسطس

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

جـريدة الوفـد المصرية

http://www.alwafd.org/ثقافة-وفن/84097-كتاب-عن-الثورات-العربية-للدكتور-النابلسى

أ ش أ الخميس 18/8/2011

كتاب عن الثورات العربية للدكتور النابلسى

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 460 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

جريدة الصباح العـربي – مصر

http://sabaharabi.com/news/news2.php?newsid=20002&issue_id=10&version_type=

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

كتب وكالات

تاريخ التحرير 18-08-2011

-أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت. ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”. وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

أخبـار مصـر

http://news.egypt.com/arabic/permalink/1249936.html

أ ش أ الخميس 18/8/2011

كتاب عن الثورات العربية للدكتور النابلسى

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

مـوقع المــوجز – الشروق /مصر

http://www.almogaz.com/news/259103

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

بيروت -أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

متابعة الاخبـار ـ مصـر

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الخميس 18 اغسطس

بيروت -أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

نقابة المحامين المصرية

http://www.baegypt.org/l3.php?id=1450

عن الثورات العربية للدكتور النابلسى

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصاً مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددًا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظاً على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

موقع مصرس / الشروق الجديد

http://www.masress.com/shorouk/525336

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

أش أ

الشروق الجديد : 18 – 08 – 2011

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

مـوقع صحافي – مصـر

http://www.s7afy.com/Portal/art/52-arts/21144-كتاب-عن-الثورات-العربية-وقراءة-مستقبيلة-للشارع-العربي.html

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الخميس 18 اغسطس

بيروت -أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

عيـن نيـوز – مصر

http://ainnews.net/114087.html

كتاب عن الثورات العربية للدكتور النابلسى

ا ش ا الخميس 18/8/2011

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

تـي أي لايف

http://m.telive.net/NewsDetails.aspx?newsId=38535

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الخميس 18 اغسطس

بيروت -أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

مجلة مصـر المحروسة

http://misrelmahrosa.gov.eg/NewsD.aspx?id=4614

كتاب عن الثورات العربية للدكتور النابلسى

القاهرة 19 اغسطس 2011 الساعة 01:29 م

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”, يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة, خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها, ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس, عددا من الإعلاميين حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي, حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

أخبــارك –  مصر

ثـورات ملهوفة قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

تاريخ النشر : 2011-08-23

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية”. ويحمل العنوان جرعة تعاطف مع الشعوب وثوراتها الملهوفة. وبالتالي فان اغاثة هذه الشعوب الملهوفة تطرح نفسها مع عنوان الكتاب.
وبالتعمق في ظروف الحركات الشعبية العربية يطرح الكاتب ضرورة التفريق بينها استناداً الى جملة مؤشرات تتعلق بخصوصيات كل بلد على حدة. حيث يفرق الكاتب بين الحركات السلمية والمسلحة وبين الحركات التفككية وبين المطالب الوطنية الجامعة التي تضيق فجوات التفكك. كما حدث في كل من مصر وتونس حيث رفعت شعارات الكرامة الوطنية والعدالة كشعارات جامعة بدون تفريق بين مكونات الشعب.
هي اللهفة التي اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات والحركات الاجتماعية وتسللت عبرهما صراعات واحقاد قديمة لاتنتمي ايهما بشيء.
وبالنظر للطابع المستقبلي للدراسة فان المؤلف يضع الثورات في اطارها الجيوسياسي وفي اللحظة الجيوسياسية الراهنة ليخلص الى ان توقيت هذه التحركات الشعبية العربية يأتي خارج السياق الاستراتيجي. وفيه تحتاج الدول العربية الى الاستقرار في مواجهة هذه اللحظة المقررة لمستقبل المنطقة على مدى عقود قادمة. وهو ما يمتد على الحركتين التونسية والمصرية رغم التعاطف الوجداني الظاهر للمؤلف معهما. حيث يلفت النابلسي الى ان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة بصدق لمعاناة الشعبين.
كما باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.
وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد الفوضى لاستقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة ووعي تهديداتها.
يقع الكتاب في 460 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات المعمقة وتوزيع دار الفارابي بيروت.
http://beta.akhbarak.net/articles/1740355-%D8%AB%D9%80%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%88%D9%81%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

الصحافة الخليجيــة

البيـان الاماراتية

«ثـورات ملهوفة» جديد محمد النابلسي

المصدر: دبي- «البيان»

التاريخ: الاحد 24 تموز 2011

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”. وفيه يرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها.

وهي تعيش احباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى إلى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو أعظم. هذه الاحباطات واللهفة المرافقة لها اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات، كما فاقم فقدان المشروع الاجتماعي في تونس ومن بعدها مصر من حدة الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة.

حيث باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وإيران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق أوسطي، وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة. وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها. وخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة.

http://www.albayan.ae/five-senses/culture/2011-07-24-1.1476836

الشـرق الاوسـط

الثلاثاء 23 آب 2011

http://www.aawsat.com/details.asp?section=68&issueno=11956&article=636960&feature

الدكتور محمد أحمد النابلسي

الكاتب اللبناني صدر له كتاب «ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي»، يقع في 460 صفحة ويرى المؤلف «أن جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها».

جريدة الحيـاة

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/298394

الاربعاء, 17 أغسطس 2011

التقى الدكتور محمد أحمد النابلسي في مكتبه في طرابلس (شمال لبنان)، عدداً من الإعلاميين، لمناسبة صدور كتابه «ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي»، الصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي.

جريدة الســياسة الكويتية

الثلاثاء 26 تموز 2011

ثورات ملهوفة” قراءة في المتغيرات العربية

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”. يرى المؤلف في ثنايا الكتاب ان جماهير هذه الثورات جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. وبالتالي تعيش احباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى الى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو اعظم ويشير المؤلف إلى أن هذه الاحباطات واللهفة المرافقة لها اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات. وللاسف فان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة.

في المقابل باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها. وبخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

يقع الكتاب في 480 صفحة من القطع المتوسط وصادر عن مركز دلتا للدراسات الستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/149540/reftab/36/Default.aspx

موقع محيط

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=486593&pg=1

28 تموز 2011

الكتاب: ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

المؤلف: محمد أحمد النابلسي

يرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها.

شـبكة راصـد الاخبارية – السعودية

http://rasid.com/artc.php?id=45668

النابلسي في كتابه الجديد «ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية»

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة – على حد قول المؤلف – لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.

وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو – ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية مابات يفرض علينا «بضغط الإعلام الغربي» تسميته بـ «الربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو – ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية.

واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا، ” عدى الغضب العربي “، ” حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، ” التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية”، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج”، ” محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، ” البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي”.

إقــرأ وارتق – الكويت

http://books.com.kw/

النابلسي في كتابه الجديد «ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية»

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة – على حد قول المؤلف – لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.

وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو – ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية مابات يفرض علينا «بضغط الإعلام الغربي» تسميته بـ «الربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو – ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية.

واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا، ” عدى الغضب العربي “، ” حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، ” التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية”، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج”، ” محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، ” البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي”.

مدونات عمــان

اكثر من حيــاة

http://morethan1life.blogspot.com/2011/08/blog-post_9174.html

20 أغسطس 2011

النابلسي في كتابه الجديد «ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية»

حسين أحمد زين الدين

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة – على حد قول المؤلف – لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.

وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو – ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية مابات يفرض علينا «بضغط الإعلام الغربي» تسميته بـ «الربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو – ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية.

واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا، ” عدى الغضب العربي “، ” حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، ” التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية”، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج”، ” محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، ” البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي”.

لبنــان

الأنــوار – لبنــان

الاثنين 8 آب 2011

http://www.alanwar.com/article.php?categoryID=10&articleID=130993

قراءة مستقبلية

في تحولات الشارع العربي

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي. وفيه يرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة، تعيش احباطات متراكمة… اشعلت رغبات الخلاص، فكانت الثورات.

وينطلق المؤلف من

مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة

في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. ويقع الكتاب

في 460 صفحة، وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات المعمقة، وتوزيع دار الفارابي بيروت.

اللـــواء اللبنانية

http://www.aliwaa.com.lb/Default.aspx?NewsID=237136

السبت 20 آب 2011

كتاب جديد عن الثورات العـربية: ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

غلاف الكتاب

طرابلس – <اللواء>: صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان <ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي>· وفيه يرى المؤلف <أن جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها· وهي تعيش إحباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى إلى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو أعظم· هذه الإحباطات واللهفة المرافقة لها أشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات· وللأسف فإن فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر إلى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة·

في المقابل، باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الإقليمية (إسرائيل وإيران وتركيا) على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق أوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة إلى شعوب مقهورة>·

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة· خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها· وبخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة·

يقع الكتاب في 480 صفحة، وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي – بيروت·

وكان المؤلف الدكتور النابلسي قد التقى في مكتبه بطرابلس، عدداً من الإعلاميين شارحاً لهم أهمية الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظاً على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى والارتكابات التي لا تخدم العرب في شيء·

الشمال دوت كوم

http://www.elshamal.com/permalink/7343.html

“ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”. وفيه يرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. وهي تعيش احباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى الى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو اعظم. هذه الاحباطات واللهفة المرافقة لها اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات. وللاسف فان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة. في المقابل باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة”.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها. وبخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

يقع الكتاب في 480 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

وكان المؤلف الدكتور النابلسي قد التقى في مكتبه بطرابلس، عددا من الإعلاميين شارحا لهم أهمية الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى والارتكابات التي لا تخدم العرب في شيء.

تريبولي نت

http://www.3poli.net/explore/news/shownews.aspx?newid=116978

كتاب جديد عن الثورات العـربية <ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي>

20/8/2011

طرابلس – <اللواء>: صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان <ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي>· وفيه يرى المؤلف <أن جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها· وهي تعيش إحباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى إلى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو أعظم· هذه الإحباطات واللهفة المرافقة لها أشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات· وللأسف فإن فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر إلى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة·

في المقابل، باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الإقليمية (إسرائيل وإيران وتركيا) على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق أوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة إلى شعوب مقهورة>·

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة· خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها· وبخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة·

يقع الكتاب في 480 صفحة، وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي – بيروت·

وكان المؤلف الدكتور النابلسي قد التقى في مكتبه بطرابلس، عدداً من الإعلاميين شارحاً لهم أهمية الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظاً على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى والارتكابات التي لا تخدم العرب في شيء.

مركز دلتا للدراسات المعمقة – لبنان

http://khitabdelta.org/details.php?id=117&cid=477

ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

تحت هذا العنوان وعن مركز دلتا للدراسات – بيروت صدر كتاب “الثورات الملهوفة” للدكتور محمد احمد النابلسي وفيه: بعد تراث الاحبـاط العربي من الثورة العربية الكبرى حتى احتلال العراق ،عبر مسلسل الهياج الاميركي في المنطقة والتهديدات الاميركية المطلقة في جميع الاتجاهات وضد كل الدول العربية، تحول المواطن العربي الى إنسان ملهوف يبحث عن الامان في وجه هذه التهديدات. خاصة مع ارفاقها بالاعلانات المتكررة لوفاة العـروبة ونهايتها.فقد جاء احتلال العراق مع ضحاياه واذلالاته المعنوية ليزيد لهفة الانسان العربي مضيفاً اليها عناصر الصدمة والترويع الاميركيين في العراق وجواره. وتضاعفت هذه اللهفة مع الانصياع العربي الرسمي للمشيئة الاميركية ولممارسات الجبروت الاميركي. بما افقد النظام العربي دور “الأب الحامي” وحوله اما لمستكين خاضع للمعتدي الاميركي ،ومتحالف معه احياناً، او الى معارض عاجز عن المواجهة ومستعد لتقديم التنازلات التي حولت معارضة الاحتلال الاميركي الى مجرد ممانعة. ما نقل دور “الأب الحامي للجمهور” من النظام الرسمي الى المقاومة العراقية التي استقطبت ملهوفين مقاتلين من مختلف الجنسيات العربية. هذه المقاومة وبغض النظر عن تناقضاتها واختراقاتها فقد كان لها شرف وقف الزحف العسكري الامريكي باتجاه دول عربية أخرى.إلا أن الزحف الامريكي نحو هذه الدول استمر بوسائل اخرى جلبت انواعاً جديدة من اللهفة العربية العصية على الحماية التي تؤمنها المقاومات. وهي المحرك الرئيسي للثورات الملهوفة التي شهدتها بعض الدول العربية وتنتظرها أو تترقبها دول أخرى.ولعل فقدان النظام الرسمي العربي لدور “الأب الحامي” هو الذي جعل حركة الملهوفين تتخذ طابع الاحتجاجات المتحدية للنظام ومن بعدها الانتقال للمطالبة باسقاطه.ولعل اشتراك الشعوب العربية بتوصيف الشعوب الملهوفة هو العامل المشترك الوحيد بين الاحتجاجات العربية المختلفة في كل شيء لارتباطها بالتناقضات الداخلية لكل بلد على حدة. ما يجعل من القناعات الضمنية للشارع العربي المشتركات الجامعة الوحيدة بين الاحتجاجات العربية تحت عنوان اللهفة.صحيح ان العديد من الشعوب العربية تحركت لتقول كلمتها لكن الشارع العربي لم يقل كلمته بعد وهي العليا. اذ ينتظر هذا الاعلان طمأنينة الوقاية من احباطات جديدة لا تزال معادلاتها حية في اللاوعي العربي. ومنها سلسلة الانقلابات العربية في الستينيات والمواجهات المكلفة للمشاريع الاميركية والغربية في المنطقة وصولاً الى قوائم المؤمرات التي لم تجد بعد من يجروء على فضحها وهتك ستائرها.اما ما يقال ويكتب عن إساءات توظيف هذه الاحتجاجات ومحاولات احباطها واللاتفاف عليها عداك عن اختراقاتها فهي من مألوفات ردود الفعل امام أية محاولات تغيرية سياسية. وهذه التحركات الشعبية ستتحول الى حصينة يوم تتعالى على الاحقاد المحلية وتعيد توجهها نحو الأهداف المستورة لغاية اليوم بالقناعات الضمنية للشارع العربي عموماً. انها اللحظة الجيوسياسية المناسبة لتحرير قناعات الشارع العربي من أسر ضمنيتها بسبب التهديدات الخارجية المصنعة لفيروسات النفس الملهوفة والمقهورة…

خبــر اون لاين – لبنان

http://khabaronline.com/item.php?Item=11385&sec=15

16/8/2011

ثورات ملهوفة

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين شارحا لهم أهمية الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى والارتكابات التي لا تخدم العرب في شيء.

التجمع الإغترابي لقوى 14 آذار

March 14 Emigrant Assembly

http://www.march14forces.org/latest_news/77453.html

http://www.march14forces.org/feed/latest_news/77453.txt

ثقافة: كتاب جديد للنابلسي عن الثورات العربية

nna-leb.gov.lb on 20:49:00 Tue 16 Aug 2011

وطنية – 16/8/2011 – صدر للدكتور محمد احمد

النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة

مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480

صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي

ســــوريا

مركز المعطيات الاستراتيجية

http://www.dascsyriapress.net/ar/modules/news/article.php?storyid=72643

مناقشة كتاب “ثورات ملهوفة” – بقلم: د.محمد احمد النابلسي

الشعوب العربية الملهوفة

يناقش كتاب “ثورات ملهوفة” الصادر حديثاً لدكتور محمد احمد النابلسي الحركات الشعبية العربية الراهنة محاولاً قراءة تحولاتها المستقبلية. فينطلق من المحاور المشتركة بين هذه الثورات والتي يجمعها في عنوان موحد هو: “الشعوب العربية الملهوفة” وهي بحسب المؤلف نتاج حرب الصدمة واترويع الاميركية وامتداد رعبها بالعدوى الى شعوب سائر الدول العربية. كما يربط المؤلف لهفة الشعوب العربية بمعايشتها الانسانية اضافة الى السياسية حيث السلطة – الأب لم تعد بعيدة عن المحاسبة في ظل عجزها عن تأمين جمهورها من العدوان الخارجي. وفي السياق يرى المؤلف ان ما يسميه الحركة المسرحية لاردوغان بانسحابه من الاجتماع مع بيريز في دافوس قد هزت معظم الانظمة العربية وتلتها حركة “اسطول الحرية” التي لن تتكرر وفق المؤلف. الذي يضيف ان الانظمة العربية تعاطت باستخفاف مع هذه الحركات التركية رغم خطورتها وتمثيليتها. بل يذهب الكاتب الى ان سلوك اردوغان قد حرك قابلية الشعوب العربية للنكوص الى الزمن العثماني. ويكفي لتأكيد هذا التحليل ان الشعوب العربية قد نصبت اردوغان بطلاً جديداً رغم عدم تجاوزه حدود الاستعراض السياسي والبيانات اللفظية.

وبالعودة الى دعوة الاسلام لاغاثة الملهوف فان الكتاب ومنذ عنوانه يبدي تعاطفه مع الشعوب العربية الملهوفة المتحركة منها وغير المتحركة. ولعل الاصلاحات وإقالت العسر وتفريج الكربة وتحسين الاوضاع المعيشية هي خطوات الاغاثة الاولى لهذه الشعوب.

الا ان الكاتب يرفق هذه المواقف المتعاطفة بتحذيرات من التحولات والانعكاسات المستقبلية للحراك الشعبي العربي الذي جاء سيء التوقيت وفق المؤلف. فقد جاءت التحركات الشعبية العربية في أخطر وأسوأ لحظة جيوسياسية ممكنة. حيث العجز العسكري الاميركي حول الاستراتيجية الاميركية في المنطقة العربية الى الاهداف المخابراتية ومن بينها اثارة الفتن والفوضى والحروب غير النظامية.

بهذا يشير النابلسي محذراً من احتمالات تحول التحركات العربية ما بعد المصرية الى حروب اهلية يتبعها التدويل ثم التقسيم الجغرافي. وهو ما يصح على الاوضاع في ليبيا والبحرين وسوريا واليمن وباختصار على كل التحركات العربية المستندة الى مظاهر التفكك. اذ انه ورغم ما يثار عن مشاريع تقسيم مصر فان المؤلف لم يتوقف عند هذه التحليلات وما يرافقها من تسريبات.

في الخلاصة يخرج الكتاب بتاكيد التحذير من المحاولات الاميركية لامتطاء الثورات ولاستيعاب ما يصعب ركوبه مع محاولة تنصيب رؤساء عرب جدد اكثر تبعية للسياسات الاميركية. في المقابل فهو يدعو الانظمة العربية لتعجيل خطوات الاصلاح وسيرورة التصالح مع شعوبها عبر اغاثتها من لهفتها وليس عبر زيادة لهفة جديدة الى لهفاتها السابقة.

ولعل عناوين فصول الكتاب تكمل هذه اللمحة المختصرة عن محتوياته وهي التالية:

الفصـل الأول: عـدوى الغضب العـربي

الفصـل الثانـي: حـول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات

الفصـل الثالـث: التوظيف السـياسي للنشاطات الرقمية

الفصـل الـرابع: دور الاعــلام في دعـم ثورات الفيسـبوك العربية

الفصـل الخامـس: الإسـتراتيجية الاميركية للتعامـل مع حركات الإحتجـاج

الفصل السـادس: محاولات التوظيف الاميركي للثـورات العربية

الفصل السـابع: محاولات إجهاض الثـورات العربية

الفـل الثـامن: الشـرق الاوسط على ضـوء الثـورات العربية

الفصـل التاسـع: الثـورات العـربية تعيد قدرة الاندهاش

الفصـل العــاشر: تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة

الفصل الحـادي عشــر: مصـر تعيد للعـروبة ألقهـا

الفصل الثاني عشــر: السـطو الدولي المسلح علـى ليبيـا

الفصل الثالث عشـر: المـؤامرة ضد سـوريا

الفصل الـرابع عشـر: البحـرين… التحول للملكية يكرس الواقع

الفصل الخامس عشـر: جمهـورية القبـائل اليمنية

الفصل السـامس عشـر: مقومات الامن الاجتماعي في المجتمع الخليجي

داسك سيريا

العــراق

جريدة العراق اليـوم

الثلاثاء 26/7/2011

http://www.iraqalyoum.net/

ثورات ملهوفة

تحت هذا العنوان وعن مركز دلتا للدراسات – بيروت صدر للدكتور محمد احمد النابلسي وفيه: بعد تراث الاحبـاط العربي من الثورة العربية الكبرى حتى احتلال العراق ،عبر مسلسل الهياج الاميركي في المنطقة والتهديدات الاميركية المطلقة في جميع الاتجاهات وضد كل الدول العربية، تحول المواطن العربي الى إنسان ملهوف يبحث عن الامان في وجه هذه التهديدات. خاصة مع ارفاقها بالاعلانات المتكررة لوفاة العـروبة ونهايتها.فقد جاء احتلال العراق مع ضحاياه واذلالاته المعنوية ليزيد لهفة الانسان العربي مضيفاً اليها عناصر الصدمة والترويع الاميركيين في العراق وجواره. وتضاعفت هذه اللهفة مع الانصياع العربي الرسمي للمشيئة الاميركية ولممارسات الجبروت الاميركي. بما افقد النظام العربي دور “الأب الحامي” وحوله اما لمستكين خاضع للمعتدي الاميركي ،ومتحالف معه احياناً، او الى معارض عاجز عن المواجهة ومستعد لتقديم التنازلات التي حولت معارضة الاحتلال الاميركي الى مجرد ممانعة. ما نقل دور “الأب الحامي للجمهور” من النظام الرسمي الى المقاومة العراقية التي استقطبت ملهوفين مقاتلين من مختلف الجنسيات العربية. هذه المقاومة وبغض النظر عن تناقضاتها واختراقاتها فقد كان لها شرف وقف الزحف العسكري الامريكي باتجاه دول عربية أخرى.إلا أن الزحف الامريكي نحو هذه الدول استمر بوسائل اخرى جلبت انواعاً جديدة من اللهفة العربية العصية على الحماية التي تؤمنها المقاومات. وهي المحرك الرئيسي للثورات الملهوفة التي شهدتها بعض الدول العربية وتنتظرها أو تترقبها دول أخرى.

تلفزيون الجـــديدة – العراق

http://aljadidah.com/2011/08/%d8%ab%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%84%d9%87%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7/

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”. وفيه يرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. وهي تعيش احباطات متراكمة منذ فشل الثورة العربية الكبرى الى تقسيم فلسطين ونكسة 1967 واحتلال بيروت لغاية احتلال العراق والتهديد بما هو اعظم…

هذه الاحباطات واللهفة المرافقة لها اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات. وللاسف فان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة لمعاناة الشعبين من اللهفة.في المقابل باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها. وبخاصة منها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.يقع الكتاب في 480 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

صحيفة المدى العراقية

الاحد 31 تموز 2011

http://www.almadasupplements.com/news.php?action=view&id=2701

قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

تحت هذا العنوان وعن مركز دلتا للدراسات – بيروت صدر للدكتور محمد احمد النابلسي وفيه: بعد تراث الاحبـاط العربي من الثورة العربية الكبرى حتى احتلال العراق ،عبر مسلسل الهياج الاميركي في المنطقة والتهديدات الاميركية المطلقة في جميع الاتجاهات وضد كل الدول العربية، تحول المواطن العربي الى إنسان ملهوف يبحث عن الامان في وجه هذه التهديدات. خاصة مع ارفاقها بالاعلانات المتكررة لوفاة العـروبة ونهايتها.

فقد جاء احتلال العراق مع ضحاياه واذلالاته المعنوية ليزيد لهفة الانسان العربي مضيفاً اليها عناصر الصدمة والترويع الاميركيين في العراق وجواره. وتضاعفت هذه اللهفة مع الانصياع العربي الرسمي للمشيئة الاميركية ولممارسات الجبروت الاميركي. بما افقد النظام العربي دور “الأب الحامي” وحوله اما لمستكين خاضع للمعتدي الاميركي ،ومتحالف معه احياناً، او الى معارض عاجز عن المواجهة ومستعد لتقديم التنازلات التي حولت معارضة الاحتلال الاميركي الى مجرد ممانعة. ما نقل دور “الأب الحامي للجمهور” من النظام الرسمي الى المقاومة العراقية التي استقطبت ملهوفين مقاتلين من مختلف الجنسيات العربية. هذه المقاومة وبغض النظر عن تناقضاتها واختراقاتها فقد كان لها شرف وقف الزحف العسكري الامريكي باتجاه دول عربية أخرى.

إلا أن الزحف الامريكي نحو هذه الدول استمر بوسائل اخرى جلبت انواعاً جديدة من اللهفة العربية العصية على الحماية التي تؤمنها المقاومات. وهي المحرك الرئيسي للثورات الملهوفة التي شهدتها بعض الدول العربية وتنتظرها أو تترقبها دول أخرى.

ولعل فقدان النظام الرسمي العربي لدور “الأب الحامي” هو الذي جعل حركة الملهوفين تتخذ طابع الاحتجاجات المتحدية للنظام ومن بعدها الانتقال للمطالبة باسقاطه.

ولعل اشتراك الشعوب العربية بتوصيف الشعوب الملهوفة هو العامل المشترك الوحيد بين الاحتجاجات العربية المختلفة في كل شيء لارتباطها بالتناقضات الداخلية لكل بلد على حدة. ما يجعل من القناعات الضمنية للشارع العربي المشتركات الجامعة الوحيدة بين الاحتجاجات العربية تحت عنوان اللهفة.

صحيح ان العديد من الشعوب العربية تحركت لتقول كلمتها لكن الشارع العربي لم يقل كلمته بعد وهي العليا. اذ ينتظر هذا الاعلان طمأنينة الوقاية من احباطات جديدة لا تزال معادلاتها حية في اللاوعي العربي. ومنها سلسلة الانقلابات العربية في الستينيات والمواجهات المكلفة للمشاريع الاميركية والغربية في المنطقة وصولاً الى قوائم المؤمرات التي لم تجد بعد من يجروء على فضحها وهتك ستائرها.

اما ما يقال ويكتب عن إساءات توظيف هذه الاحتجاجات ومحاولات احباطها واللاتفاف عليها عداك عن اختراقاتها فهي من مألوفات ردود الفعل امام أية محاولات تغيرية سياسية. وهذه التحركات الشعبية ستتحول الى حصينة يوم تتعالى على الاحقاد المحلية وتعيد توجهها نحو الأهداف المستورة لغاية اليوم بالقناعات الضمنية للشارع العربي عموماً.

انها اللحظة الجيوسياسية المناسبة لتحرير قناعات الشارع العربي من أسر ضمنيتها بسبب التهديدات الخارجية المصنعة لفيروسات النفس الملهوفة والمقهورة.

الصحـافة الفلســطينية

دنيــا الرأي

الثلاثاء 23 آب 2011

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/08/23/235750.html

ثـورات ملهوفة قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

ثـورات ملهوفة

قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية”. ويحمل العنوان جرعة تعاطف مع الشعوب وثوراتها الملهوفة. وبالتالي فان اغاثة هذه الشعوب الملهوفة تطرح نفسها مع عنوان الكتاب.

وبالتعمق في ظروف الحركات الشعبية العربية يطرح الكاتب ضرورة التفريق بينها استناداً الى جملة مؤشرات تتعلق بخصوصيات كل بلد على حدة. حيث يفرق الكاتب بين الحركات السلمية والمسلحة وبين الحركات التفككية وبين المطالب الوطنية الجامعة التي تضيق فجوات التفكك. كما حدث في كل من مصر وتونس حيث رفعت شعارات الكرامة الوطنية والعدالة كشعارات جامعة بدون تفريق بين مكونات الشعب.

هي اللهفة التي اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات والحركات الاجتماعية وتسللت عبرهما صراعات واحقاد قديمة لاتنتمي ايهما بشيء.

وبالنظر للطابع المستقبلي للدراسة فان المؤلف يضع الثورات في اطارها الجيوسياسي وفي اللحظة الجيوسياسية الراهنة ليخلص الى ان توقيت هذه التحركات الشعبية العربية يأتي خارج السياق الاستراتيجي. وفيه تحتاج الدول العربية الى الاستقرار في مواجهة هذه اللحظة المقررة لمستقبل المنطقة على مدى عقود قادمة. وهو ما يمتد على الحركتين التونسية والمصرية رغم التعاطف الوجداني الظاهر للمؤلف معهما. حيث يلفت النابلسي الى ان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة بصدق لمعاناة الشعبين.

كما باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد الفوضى لاستقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة ووعي تهديداتها.

يقع الكتاب في 460 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات المعمقة وتوزيع دار الفارابي بيروت.

اوســتراليا

مـوقع العنكبوت

http://www.alankabout.com/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.html

دراسة مستقبلية للثورات العربية

د محمد بطحيش

عضو المركز العربي للدراسات المستقبلية

فشل التحركات الشعبية ما بعد المصرية بانجاز أهدافها في الإطاحة بالنظام السياسي يطرح السؤال حول موضوعية مصطلح “الربيع العربي” الذي حاول ان يشمل كافة هذه التحركات. فيما تبين التجربة خصوصية كل من هذه التحركات والتمايز البنيوي لكل منها.

وحتى في الحالتين التونسية والمصرية لم تحدث سوى بعض التغيرات الهامشية، مع وعود بمحاكمة الفاسدين، وتحقيق انتقال سلمي نحو الديمقراطية. دون ان تمس هذه التغيرات هيكلية النظامين السياسية رغم انحياز مؤسستي الجيش في البلدين للحركات الاحتجاجية.

وبهذا يطرح السؤال: لماذا عجزت الحركات الاحتجاجية عن تحقيق هدفها المركزي في إسقاط النظام؟. ولماذا تراجعت قوة دفعها؟ وأين نضع هذه الأسئلة في سياق العلوم السياسية والاجتماعية؟ وهل من مخرج للأزمة الراهنة والفوضى التي تهدد راهناً قائمة من البلدان العربية. فيما تضع بلداناً عربية عديدة على لائحة انتظار تحركات شعبية قادمة وان باشكال مختلفة تستفيد من تجارب التحركات الراهنة؟.

فوضى المصطلحات في هذه الحالات تستبع الفوضى الفعلية بما يدفعنا نحو التخلي عن مصطلح “الربيع العربي” العمومي ويتطلب البحث عن تصنيف اكاديمي يأخذ في اعتباره خصوصية كل تحرك من التحركات الشعبية ويلقي الاضواء على محركاته وآلياته المتحكمة بمنطلقاته ومآلاته المحتملة.

كتاب “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” الصادر عن دار الفارابي – بيروت يقدم لنا هذا التصنيف متجاوزاً الانفعالات اللحظية والمشاعر السلبية الى رؤية موضوعية تجمع بين الطب النفسي السياسي والانثروبولوجيا. عبر هذه الرؤية يطرق مؤلف الكتاب الدكتور محمد احمد النابلسي موضوعه عبر مناقشة المحاور التالية:

–        الغضب الشعبي العربي وقابليته للانتقال بالعدوى: حيث تتبع الكاتب إمتداد موجات الغضب العربي وقابليته للانتقال بالعدوى من بلد الى آخر.

–        قابلية الدول العربية لحضانة الثورات: ويربطها المؤلف بالعوامل الاقتصادية والمعيشية كما بانماط اجهزة الحكم وبناها الهيكلية. وبالتالي فان عوامل الحصانة تتلخص في ارتفاع المستوى المعيشي والدخل الفردي كما في مستويات انسجام المكونات والفئات الشعبية في الدولة المعنية.

–        محاور تشخيص المناعة السياسية للدول: هنا يتحول كتاب النابلسي الى دليل تشخيصي يرصد اجهزة المناعة السياسية ويصنف اضطراباتها موزعاً اياها الى كيانات مفككة (طائفياً او عرقياً أو مذهبياً او غيرها) واخرى انهيارية تعاني من تهديدات تطال هويتها الوطنية او شخصياتها الفرعية الانتماء. وكيانات هوسية (هوس التطرف الديني او العرقي او المذهبي) واخيراً كيانات هيستيرية يستند اضطرابها السياسي الى الصراع على السلطة.

–        محاور التشخيص التفريقي: يلفت الباحث الى امكانية تراوح بعض الدول بين اكثر من فئة تصنيفية بحيث تتحول من انهيارية الى مفككة ومن بعدها الى هوسية او هيستيرية. ولعل تجربة الباحث في متابعته للحرب الاهلية اللبنانية، وان لم يتطرق اليها، هي دليله العملي الى هذه المراوحة. حيث انتقلت الحرب اللبنانية من التفككية (الطائفية) الى الانهيارية (الخوف على الهوية) ثم الى الهوسية (التطرف السياسي والديني وداخل المذهبي) لتنتهي بالهيستيرية (الصراع على السلطة لغاية انتقال الحرب الى داخل الفئة الواحدة). وعليه يشير المؤلف لامكانية تأدية تفاعلات المظاهر الامراضية السياسية الى تغيير التشخيص. وهو ما تؤكده محاولات اذكاء الفتنة القبلية في تونس والفتنة الطائفية في مصر بعد الثورة. وبمتابعته لقواعد التشخيص التفريقي يصل المؤلف الى التفريق بين تحركات ما قبل وما بعد المصرية وصولاً لتفريقه بين مستويات المناعة السياسية داخل دول مجلس التعاون الخليجي رغم تقارب ظروفها وبيئاتها.

–        محاور تشخيص الثورات الافتراضية: حفاظاً على شمولية الرؤية التي يتطلبها التصنيف خرج الباحث من جدلية مصطلحات الثورة والحراك والتحركات والتظاهرات وغيرها ليجمعها في مصطلح “الثورة الافتراضية”. بما اتاح للباحث التعامل مع مختلف التحركات الشعبية من منطلق موحد. معتمداً في هذا التشخيص على المحاور التالية: 1 – البنية الانثروبولوجية الاساسية للدولة المعنية و2 – السـلوك السياسي الاعتيادي للدولة المعنية و3 – اعادة التموقع الجيوسياسي للدولة المعنية و4 – علائم السلوك السياسي الراهن للدولة و5 – نمطية العلاقة بين الجمهور والنظام الحاكم. حيث يمكن لكل محور من هذه المحاور ان يتسبب باطلاق ثورة افتراضية داخل الدولة صاحبة الحساسية تجاه هذا المحور. بهذا يكون الباحث قد نجح باقتراح تصنيف ثلاثي البعد لتشخيص مستوى الاستقرار والمناعة السياسية. ومراجعة هذه المحاور التصنيفية توضح القواعد والاسس لاستراتيجية الوقائية من الاضطرابات السياسية في البلدان المعنية.

–        الاستراتيجية الوقائية للأمن الداخلي العربي: ليست الثورات الافتراضية بالتهديد الوحيد لامن الدول العربية الداخلي اذ تشمل التهديدات كافة مصادر وبؤر تهديد الامن الداخلي للدول المعنية. اما عن خطوات هذه الاستراتيجية المقترحة من قبل المؤلف فهي التالية: 1 – إحتـواء مشـاعر الاضطهاد الشعبي و2 – إستيعاب ميول الانتقـام الداخلية و3 – تحصين الشرائح المستهدفة من الخارج. و4 – تعزيز العوامل المناعية السياسية واهمها: تعزيز الرفاه الاقتصادي ودعم اللحمة في مواجهة العـدو المهدد وتوسيع المشاركة الشعبية في القرار. وفي السياق يتوقف المؤلف عند التهديدات الخارجية للأمن الداخلي العربي. حيث تعيش المنطقة العربية منذ عقود حالة من التهديد الخارجي المستمر. تخللتها بضعة حروب شكلت انقلابات في التوازنات الجيوسياسية لهذه المنطقة.

ختاماً فان المؤلف يلخص موقفه من الثورات العربية من خلال اختياره للعنوان حيث يشير اختياره لعنوان “ثورات ملهوفة” لقناعته بان الشعوب العربية المتحركة هي شعوب ملهوفة تتراوح لهفتها ما بين العسر الاقتصادي وغياب الامان وتهديدات الهوية. والاهم ان الانظمة تزيد من لهفة شعوبها بدل إغاثتها. اما العنوان الفرعي “التحولات الشعبية العربية” فان المؤلف يتخطى تقنيات الثورات ونجاحها او فشلها الى تقريره بان مجمل هذه التحركات تشكل تحولاً اجتماعياً وسياسياً لا يمكن تجاهله في المستقبل.

ثـورات ملهوفـة

قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

محمد احمد النابلسي

مركز دلتا للدراسات المعمقة – بيروت

مــواقع دينيــة

جنـــد الله

16/8/2011

http://www.aljond.com/vb/showthread.php?t=134577

وطنية – 16/8/2011 – صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي ببيروت…

أكثر…

كتاب جديد للنابلسي عن الثورات العربية

Tue 16/08/2011 12:49

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الامان في ظل التهديدات المكثفة لامنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الانطلاقة الاخطر على استقرار المنطقة.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين شارحا لهم أهمية الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الاقتتال والفوضى والارتكابات التي لا تخدم العرب في شيء.

مؤسسة الرسول الاعظم

ثـورات ملهوفة

جديد محمد النابلسي

http://www.rasoolest.com/home/print1997.html

حسين زين الدين 2011-08-15

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة  ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة .. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة – على حد قول المؤلف- لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو- ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية مابات يفرض علينا (بضغط الإعلام الغربي) تسميته بـ( الربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو- ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية. واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا،” عدوى الغضب العربي ” ، ” حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، ” التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية” ، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج” ،” محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، ” البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي.

موقع آية الله حسين الصدر

http://www.husseinalsader.org/inp/view.asp?ID=3721

“ثـورات ملهوفة” لمحمد النابلسي

تاريخ النشر       16/08/2011

حسين زين الدين

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة- على حد قول المؤلف- لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.

وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو- ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية ما بات يفرض علينا (بضغط الإعلام الغربي) تسميته بـالربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو- ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية.

واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا،”عدوى الغضب العربي”، “حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، “التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية”، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج”،”محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، “البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي”.

الله يرعاني

موقع مسيحي ديني

http://www.allah-yar3any.com/vb/showthread.php?p=105557

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الخميس 18 اغسطس

بيروت -أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

مـواقع عـربية

عرض الركن الاخضر

http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=23557

قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

محمد احمد النابلسي    Saturday 06-08 -2011

صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاب بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية”. ويحمل العنوان جرعة تعاطف مع الشعوب وثوراتها الملهوفة. وبالتالي فان اغاثة هذه الشعوب الملهوفة تطرح نفسها مع عنوان الكتاب.

وبالتعمق في ظروف الحركات الشعبية العربية يطرح الكاتب ضرورة التفريق بينها استناداً الى جملة مؤشرات تتعلق بخصوصيات كل بلد على حدة. حيث يفرق الكاتب بين الحركات السلمية والمسلحة وبين الحركات التفككية وبين المطالب الوطنية الجامعة التي تضيق فجوات التفكك. كما حدث في كل من مصر وتونس حيث رفعت شعارات الكرامة الوطنية والعدالة كشعارات جامعة بدون تفريق بين مكونات الشعب.

هي اللهفة التي اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات والحركات الاجتماعية وتسللت عبرهما صراعات واحقاد قديمة لاتنتمي ايهما بشيء.

وبالنظر للطابع المستقبلي للدراسة فان المؤلف يضع الثورات في اطارها الجيوسياسي وفي اللحظة الجيوسياسية الراهنة ليخلص الى ان توقيت هذه التحركات الشعبية العربية يأتي خارج السياق الاستراتيجي. وفيه تحتاج الدول العربية الى الاستقرار في مواجهة هذه اللحظة المقررة لمستقبل المنطقة على مدى عقود قادمة. وهو ما يمتد على الحركتين التونسية والمصرية رغم التعاطف الوجداني الظاهر للمؤلف معهما. حيث يلفت النابلسي الى ان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة بصدق لمعاناة الشعبين.

كما باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد الفوضى لاستقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة ووعي تهديداتها.

يقع الكتاب في 460 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات المعمقة وتوزيع دار الفارابي بيروت.

أســوار برس

http://www.aswarpress.com/ar/news.php?maa=View&id=27961

ثـورات ملهوفة..قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية

التاريخ: 2011-08-05 09:13:38

أسوار/ صدر للدكتور محمد احمد النابلسي كتاباً بعنوان “ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية”. ويحمل العنوان جرعة تعاطف مع الشعوب وثوراتها الملهوفة. وبالتالي فان اغاثة هذه الشعوب الملهوفة تطرح نفسها مع عنوان الكتاب.

وبالتعمق في ظروف الحركات الشعبية العربية يطرح الكاتب ضرورة التفريق بينها استناداً الى جملة مؤشرات تتعلق بخصوصيات كل بلد على حدة. حيث يفرق الكاتب بين الحركات السلمية والمسلحة وبين الحركات التفككية وبين المطالب الوطنية الجامعة التي تضيق فجوات التفكك. كما حدث في كل من مصر وتونس حيث رفعت شعارات الكرامة الوطنية والعدالة كشعارات جامعة بدون تفريق بين مكونات الشعب.

هي اللهفة التي اشعلت رغبات الخلاص لدى الشعوب العربية الملهوفة فكانت الثورات والحركات الاجتماعية وتسللت عبرهما صراعات واحقاد قديمة لاتنتمي ايهما بشيء.

وبالنظر للطابع المستقبلي للدراسة فان المؤلف يضع الثورات في اطارها الجيوسياسي وفي اللحظة الجيوسياسية الراهنة ليخلص الى ان توقيت هذه التحركات الشعبية العربية يأتي خارج السياق الاستراتيجي. وفيه تحتاج الدول العربية الى الاستقرار في مواجهة هذه اللحظة المقررة لمستقبل المنطقة على مدى عقود قادمة. وهو ما يمتد على الحركتين التونسية والمصرية رغم التعاطف الوجداني الظاهر للمؤلف معهما. حيث يلفت النابلسي الى ان فقدان المشروع الاجتماعي يكاد يوصل تونس ومن بعدها مصر الى الفراغ السياسي بعد حركات شعبية ناجحة وعاكسة بصدق لمعاناة الشعبين.

كما باتت المنطقة عرضة للفوضى العارمة وللفراغ السياسي الذي يصب في مصلحة مثلث القوى الاقليمية اسرائيل وايران وتركيا على حساب تغييب العرب عن المشهد السياسي الشرق اوسطي وتحويلهم من شعوب ملهوفة الى شعوب مقهورة.

وينطلق المؤلف من مبدأ التحذير من مغبة تهديد الفوضى لاستقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية بالغة الخطورة. خاصة مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الاهتداء بالتجارب القائمة ووعي تهديداتها.

يقع الكتاب في 460 صفحة وهو صادر عن مركز دلتا للدراسات المعمقة وتوزيع دار الفارابي بيروت.

مـوقع آفاق

http://aafaqcenter.com/index.php/post/795

النابلسي في كتابه الجديد “ثورات ملهوفة .. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية”

آفاق خاص- حسين زين الدين

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة .. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة – على حد قول المؤلف- لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.

وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو- ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية مابات يفرض علينا (بضغط الإعلام الغربي) تسميته بـ( الربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو- ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية.

واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا،” عدى الغضب العربي ” ، ” حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، ” التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية” ، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج” ،” محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، ” البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي”.

جـرحى كول

http://gar7ycool.blogspot.com/2011/07/blog-post_8293.html

قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

تحت هذا العنوان وعن مركز دلتا للدراسات – بيروت صدر للدكتور محمد احمد النابلسي وفيه: بعد تراث الاحبـاط العربي من الثورة العربية الكبرى حتى احتلال العراق ،عبر مسلسل الهياج الاميركي في المنطقة والتهديدات الاميركية المطلقة في جميع الاتجاهات وضد كل الدول العربية، تحول المواطن العربي الى إنسان ملهوف يبحث عن الامان في وجه هذه التهديدات. خاصة مع ارفاقها بالاعلانات المتكررة لوفاة العـروبة ونهايتها.

فقد جاء احتلال العراق مع ضحاياه واذلالاته المعنوية ليزيد لهفة الانسان العربي مضيفاً اليها عناصر الصدمة والترويع الاميركيين في العراق وجواره. وتضاعفت هذه اللهفة مع الانصياع العربي الرسمي للمشيئة الاميركية ولممارسات الجبروت الاميركي. بما افقد النظام العربي دور “الأب الحامي” وحوله اما لمستكين خاضع للمعتدي الاميركي ،ومتحالف معه احياناً، او الى معارض عاجز عن المواجهة ومستعد لتقديم التنازلات التي حولت معارضة الاحتلال الاميركي الى مجرد ممانعة. ما نقل دور “الأب الحامي للجمهور” من النظام الرسمي الى المقاومة العراقية التي استقطبت ملهوفين مقاتلين من مختلف الجنسيات العربية. هذه المقاومة وبغض النظر عن تناقضاتها واختراقاتها فقد كان لها شرف وقف الزحف العسكري الامريكي باتجاه دول عربية أخرى.

إلا أن الزحف الامريكي نحو هذه الدول استمر بوسائل اخرى جلبت انواعاً جديدة من اللهفة العربية العصية على الحماية التي تؤمنها المقاومات. وهي المحرك الرئيسي للثورات الملهوفة التي شهدتها بعض الدول العربية وتنتظرها أو تترقبها دول أخرى.

ولعل فقدان النظام الرسمي العربي لدور “الأب الحامي” هو الذي جعل حركة الملهوفين تتخذ طابع الاحتجاجات المتحدية للنظام ومن بعدها الانتقال للمطالبة باسقاطه.

ولعل اشتراك الشعوب العربية بتوصيف الشعوب الملهوفة هو العامل المشترك الوحيد بين الاحتجاجات العربية المختلفة في كل شيء لارتباطها بالتناقضات الداخلية لكل بلد على حدة. ما يجعل من القناعات الضمنية للشارع العربي المشتركات الجامعة الوحيدة بين الاحتجاجات العربية تحت عنوان اللهفة.

صحيح ان العديد من الشعوب العربية تحركت لتقول كلمتها لكن الشارع العربي لم يقل كلمته بعد وهي العليا. اذ ينتظر هذا الاعلان طمأنينة الوقاية من احباطات جديدة لا تزال معادلاتها حية في اللاوعي العربي. ومنها سلسلة الانقلابات العربية في الستينيات والمواجهات المكلفة للمشاريع الاميركية والغربية في المنطقة وصولاً الى قوائم المؤمرات التي لم تجد بعد من يجروء على فضحها وهتك ستائرها.

اما ما يقال ويكتب عن إساءات توظيف هذه الاحتجاجات ومحاولات احباطها واللاتفاف عليها عداك عن اختراقاتها فهي من مألوفات ردود الفعل امام أية محاولات تغيرية سياسية. وهذه التحركات الشعبية ستتحول الى حصينة يوم تتعالى على الاحقاد المحلية وتعيد توجهها نحو الأهداف المستورة لغاية اليوم بالقناعات الضمنية للشارع العربي عموماً.

انها اللحظة الجيوسياسية المناسبة لتحرير قناعات الشارع العربي من أسر ضمنيتها بسبب التهديدات الخارجية المصنعة لفيروسات النفس الملهوفة والمقهورة.

موقع حنين

http://lmsa4.com/vb/lmsa23134

كتاب عن الثورات العربية وقراءة مستقبيلة للشارع العربي

الخميس 18 اغسطس

بيروت -أش أ

صدر للدكتور محمد أحمد النابلسي كتاب بعنوان “ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي”، يقع في 480 صفحة، وصادر عن مركز دلتا للدراسات الاستراتيجية وتوزيع دار الفارابي بيروت.

ويرى المؤلف “أن جماهير هذه الثورات هي جماهير فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها. محذرا من مغبة تهديد استقرار المنطقة في هذه اللحظة الجيوسياسية البالغة الخطورة، خصوصا مع انطلاق احتجاجات شعبية عربية جديدة عاجزة عن الإهتداء بالتجارب القائمة وتهديداتها، ومنها تلك التي تنطلق بصورة غير سلمية وهي الإنطلاقة الأخطر على استقرار المنطقة”.

وكان الدكتور النابلسي التقى في مكتبه في طرابلس، عددا من الإعلاميين، حيث تناول عرض لمحتويات الكتاب ودوره التوجيهي، حفاظا على ثروات ومقدرات العرب ومنع الإقتتال والفوضى التي لا تخدم العرب في شيء.

مـوقع العارف

http://el3reef.com/vb/showthread.php?t=466876

ثورات ملهوفة – قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية | المركز …

بما يبرر تفريق الباحث ما بين قناعات الشارع العربي الضمنية وبين مجموعة مواقف الشوارع العربية المختلفة. ثـورات ملهوفـة. قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي. محمد احمد النابلسي. مركز دلتا للدراسات – بيروت. د. محمد بطحيش …

المركز العربي للدرا…

الرابط

مـوقع مـرافيء الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=157251#post157251

“ثـورات ملهوفة” لمحمد النابلسي

تاريخ النشر 16/08/2011

حسين زين الدين

صدر عن مركز دلتا للأبحاث العميقة ببيروت كتاب “ثورات ملهوفة.. قراءة مستقبلية للتحولات الشعبية العربية” للدكتور محمد النابلسي يتناول فيها حركة الاحتجاجات الشعبية العربية، محاولا تقديم تفسيرات موضوعية علمية تلقي الضوء على هذه الأحداث.

ويرى النابلسي أن الكتاب يصدر في قمة الانفعال الجماهيري العربي المتميز باندفاعاته الخطيرة التي تحول المناقشة الهادئة- على حد قول المؤلف- لهذه المواضيع إلى موضوع ارتياب وتشكيك. أما المناقشة الموضوعية لهذا الحراك الشعبي فهي تحمل ما هو أعظم من ذلك.

يقع الكتاب الذي نشرته دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع في 456 صفحة حاول الكاتب تقديم دراسة تحليلية استقرائية لكل حركة من الحركات الشعبية العربية على حدة، مع تلقف كل المعلومات والتسريبات الواردة حولها، مبررا دعوته لتلك الدراسة أن تكرار حدث الاحتجاجات الشعبية في البلدان العربية يحول دون اعتباره مجرد مصادفة أو سيرورة سياسية تقوم على مجرد الغيرة والتنافس بين الشعوب العربية.

وأوضح أن مهما بلغت حدة الانفعالات المحركة لشوارع بعض الدول العربية فهي يجب ألا تبلغ حدود العمه السياسي بتجاهل التوازنات الجيو- ستراتيجية الخطيرة في المنطقة والمهددة بالتحول إلى معادلات أكثر خطورة، فمهما بلغت أهمية ما بات يفرض علينا (بضغط الإعلام الغربي) تسميته بـالربيع العربي” فهي لاتصل إلى درجة تقديمها على اللحظة الجيو- ستراتيجية، خاصة وأن تزامن هذه الحركات يدخلها في إطار المتفرعات الهامشية لهذه اللحظة.

على هذا الأساس يرى الكاتب أنه يجب قراءة الربيع العربي بدون استثناء على ضوء المشروع الأمريكي لتغيير خارطة الشرق الوسط المستند إلى مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية.

واحتوى الكتاب على ستة عشر فصلا،”عدوى الغضب العربي”، “حول قابلية الدول العربية لحضانة الثورات”، “التوظيف السياسي للنشاطات الرقمية”، دور الإعلام في دعم ثورات الفيسبوك العربية”، الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع حركات الاحتجاج”،”محاولات التوظيف الأمريكي للثورات العربية”، محاولات إجهاض الثورات العربية”، الشرق الأوسط على ضوء الثورات العربية”، الثورات العربية تعيد قدرة الاندهاش”، ” تونس تطلق الثورات المعطرة بدل الملونة”، مصر تعيد للعروبة ألقها”، السطو الدولي المسلح على ليبيا “، المؤامرة ضد سوريا”، “البحرين… التحول للملكية يكرس الواقع”، جمهورية القبائل اليمنية”، مقومات الأمن الاجتماعي في المجتمع الخليجي”.

مـوقع لهـن

http://lahona.moheet.com/show_news.aspx?nid=486593&pg=12

الكتاب: ثـورات ملهوفة – قراءة مستقبلية في تحولات الشارع العربي

المؤلف: محمد أحمد النابلسي

يرى المؤلف ان جماهير هذه الثورات هي جماهير ملهوفة فاقدة لمشاعر الأمان في ظل التهديدات المكثفة لأمنها ومستقبلها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*