جرعة دفع لمؤتمر «جنيف 2» شهدتها أروقة استوكهولم وبرلين. موسكو وواشنطن تسيران على «المسار المشترك الصحيح»، فيما برلين
يسود القيادةَ السورية شعور عارم بالارتياح من كون «العالم يتغير بوضوح باتجاه التخوف من التطرف الإسلامي ومن التكفيريين».
برز هذا الاسبوع قرار روسي بفرض حظر على طيرانه المدني في الاجواء السورية بعد نجاة طائرة ركاب من محاولة إسقاط. وعلى الأرض كانت دماء
الجامعة العربية التي كانت سببا في استمرار الصراع وعزل سوريا ووضع مواقيت خاطئة لرحيل النظام، صحت على واقع متأخر ورأت أن الحل
هذه العناوين تصدرت الصحافة هذا الاسبوع لتشير الى دخول الازمة السورية مرحلة تجاذب خطيرة تزيدها تصعيداً. هذه المرحلة التي اوضحها
سوريا اليوم هي غير سوريا قبل عامين، وقد انتقلت من الشريك الأساسي في القرار حول لبنان إلى «الضيف الثقيل»، بل ربما إلى مصدر
تتصاعد وتيرتان في الموضوع السوري: وتيرة التسليح ووتيرة الحل السياسي، وفيما تتحدث أطراف عن ضرورة وضع قيود على تسليح
فجأة صار العرب رجالاً. استفاقوا على انّ لديهم قدرات عسكرية يمكن استخدامها. لكن اين؟. في أرض عربية. وبوجه من؟ بوجه شعب عربي
دخلت سوريا، هذا الاسبوع، أخطر مرحلة في تاريخ الأزمة التي دخلت عامها الثالث قبل أيام، مع مقتل وإصابة العشرات في سقوط صاروخ كيميائي
بعد مأساة انسانية استمرت على مدى العامين الماضيين بدأ صوت المواطن السوري بتخطي حواجز النزعات والميول السياسية






