أهم الأخبار
الرئيسية / هويـــة الموقــع

هويـــة الموقــع

يضع الموقع في مقدمة أهدافه هدف مساعدة زواره ،كل في مجاله، على التوجه في اللحظة السياسية الإقتصادية والتموقع في المستقبل عبر وعي الإنعكاسات المحتملة للحظة الراهنة.وملكية المعلومات والتوجه اللازمين لتحسين إمكانيات التحكم بالإنعكاسات المستقبلية وتوجبهها في الإتجاه المناسب لمصالحنا العربية. وهذا الموقع يحاول تحقيق أهدافه عبر الوسائل التالية:

 1- تقديم عروض موجزة ومكثفة لأهم الكتب المتخصصة في مجالات علم السياسة والمستقبليات والإستراتيجية وغيرها من الفروع المتداخلة معها.مع نقد هذه الكتابات من وجهة نظر القضايا والمصالح العربية.

أ- كتب معروضة في الموقع     ب-  كتب على الشبكة     ج-  كتب جديدة     د-  كتب المركز

2-تقديم العروض للمذكرات والسير الخاصة بأشخاص مؤثرين في مجريات الأحداث.مع محاولة الإفادة من تجاربهم ومعلوماتهم.والنظر إليها على ضوء النقد الموضوعي لتجاربهم.

مذكرات وسير

3- توظيف السيكولوجيا في في قراءة الحدث السياسي الراهن وفي محاولات التوقع المستقبلية لإنعاكاسات هذا الحدث.

 سيكولوجيا السياسة

4- مراجعة النشاطات المخابراتية والإستفادة من أسرارها المعلنة بصورة رجعية. بهدف إعادة تنظيم فهمنا للحدث ومحاولة تعديل رؤيتنا للحاضر وتوقعاتنا للمستقبل على ضوء هذه المعلوملت. حيث تأخير الإعلان عنها لا ينفي إستمرارية تأثيرها.

 المخابرات

5- متابعة التيارات والحركات المؤثرة في صنع الحدث والمرشحة مستقبلا” للعب أدوار أكثر فعالية.

 وثائق وتقارير

 6- تقديم لمحات من الدوريات السياسية المتخصصة للرجوع إليها في حال الرغبة في الإستزادة والتحقق من مواضيعها.

 7- تأمين روابط مع الشبكات التي تساعد الزائر للحصول على المعلومات اللازمة في مختلف هذه المجالات.

 مواقع هامة

 8- تسهيل إطلاع الزائر على أكبر قدرممكن وهذه المعلومات لتحقيق هدف نشر الوعي المستقبلي بين المثقفين لتسهيل إجتياز المسافة بين المثقف والسلطة.

 9- إطلاع الزائر على التسريبات والتقارير محدودة الإنتشار.

 10- متابعة لوقائع الصراع العربي-الإسرائيلي وإحتمالاته المستقبلية وتحديد الخطوات الوقائية الداعمة للأمن القومي العربي على ضوئها.

 الصراع العربي الاسرائيلي

  عبر هذه المحاور يجهد هذا الموقع لتحقيق وعي عربي أنضج بواقع اللحظة السياسية – الإقتصادية الراهنة والمتميزة بكونها مفصلية ومقررة لمستقبل العالم ومعه مستقبل وطننا العربي. فالصراع يدور الآن بين قوة آحادية عظمى تحاول الحصول على سطوة عالمية موازية لهذه القوة. حتى أنها ترفض مباديء العولمة لإحتوائها على ملامح إنسانية. وهي تصر على تحويل العالم نحو الأمركة. وتخوض في سبيل هذا الهدف صراعات متعددة الأشكال والصعد. مما يجعل العالم في حالة من الفوضى الاستراتيجية المقلقة. بما يعظم إحتمالات الإنقلابات الإستراتيجية والجغرافية الخطيرة. والبشرية لا تزال تدفع لغاية اليوم ثمن جشع كليمنصو ولويد جورج وانقلاباتهما على المنطق والواقع الإنساني في ظل شعورهما بعجرفة المنتصر في الحرب العالمية الأولى. وها هو العالم أمام عجرفة جديدة وأكثر خطورة. وسوف تدفع البشرية من مستقبلها ثمنا” باهظا” لو إستسلم العالم لإرادة القوة كما فعل ذلك عقب الحرب العالمية الأولى. فلنقرأ ولنحاول التوجه وسط هذه الفوضى…

 إستنادا” الى هذه المعطيات يوجه موقع مستقبليات الدعوة الى المفكرين والباحثين المعنيين بهذه الاختصاصات للمشاركة الفعالة في هذا الموقع. الذي يشكل تجربة جديدة تحتاج الى كل مساهمة ونصيحة ونقد في مجالات تخصصه…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*